كيف تأثرت اتجاهات إنفاق المطاعم بجائحة كورونا؟

أثرت جائحة كورونا بشكل كبير على مجال صناعة الطعام، وبات على ادارة المطاعم إيجاد الحلول التي تحفظ لها الاستمرار في السوق والمرور بسلام من هذه الازمة، ولم تقتصر تأثيرات جائحة كورونا فقط على حجم الإيرادات، ولكنها أثرت أيضًا على طريقة إنفاق ادارة المطاعم وعلى حجم مصروفاتها بشكل مختلف عن ما قبل الوباء، في هذا المقال نتناول معاً كيف أثر الوباء على سياسة إنفاق ادارة المطاعم؟.

أهم اتجاهات انفاق المطاعم أثناء جائحة كورونا

خلال العام الماضي عانت ادارة المطاعم من الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد على الصناعة، حيث انخفضت الطلبات بشكل ملحوظ يصل إلى الربع بشكل عام وربما أكثر حسب تقلبات الوباء خلال العام، كانت أصعب هذه الفترات هي فترات الإغلاق الاولى والعزل المنزلي في كثير من البلدان حول العالم، وكان أقل هذه الفترات هي فترة تخفيف القيود على المطاعم خلال فترة الصيف.

حيث سمحت العديد من الدول بإعادة الفتح مرة أخرى مع الحفاظ على كافة إجراءات السلامة والأمان، ثم عادت للإنخفاض مرة أخرى مع حلول فصل الشتاء وعودة ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا مرة أخرة خلال شهر ديسمبر الماضي، وبمتابعة هذه الفترات جيدًا نجد مدى تأثر أعداد الطلبات من المطاعم والتي تعد في النهاية أقل من الفترات الماضية قبل ظهور الوباء، بشكل عام وفي المجمل حجم طلبات المطاعم خلال فترات الوباء المختلفة انخفض بمعدلات مختلفة خلال هذه الفترة.

وبالنظر لهذه التغيرات في حجم الطلب نجد أن الأمر أثر بشكل كبير على طرق إنفاق ادارة المطاعم وتغير أولوياتها، حيث انخفض إنفاق ادارة المطاعم على الطعام وكل ما يتعلق به من منتجات أخرى بصورة كبيرة خلال العام الماضي، وفي المقابل ارتفعت معدلات الإنفاق على نوعية أخرى من المشتريات فرضتها علينا الجائحة وهي منتجات سلامة الاغذية والتعقيم والتي منها منتجات تستخدم لمرة واحدة مثل أكياس الطعام وبالتالي ترتفع بنود الإنفاق في هذا الجانب بشكل غير المعتاد.

 ويوضح لنا هذا التغير في أولويات إنفاق المطاعم مدى تأثير الجائحة عليهم، حيث فرضت الازمة على الجميع تغيرات لم تكن في الحسبان عن ذي قبل، وباتت أولويات الجميع بما فيها المستهلكون مختلفة تمامًا، فإن كانت أولويات المستهلكين في الماضي تنحصر أغلبها في جودة الطعام وكل ما يتعلق به، باتت أولوياتهم بعد الوباء هي السلامة والأمان في المقدمة، ويبحثون دائمًا عن المطاعم التي تطبق كل قواعد السلامة الصحية المطلوبة.

وبات على أصحاب المطاعم التماشي مع هذه الاتجاهات المستجدة والبحث عن توفير طلبات العملاء بدون تلامس وجعل جميع أعمالهم أمنة بقدر الإمكان بالأخص مع إزدياد حجم الطلبات الخارجية للمطعم، فنجد ارتفاع مشتريات المطاعم من الأكياس والصناديق والاغطية التي تستخدم لمرة واحدة من البنود الاساسية في الإنفاق وذلك تماشيًا مع إتجاه المطاعم وتحولها لخدمات التوصيل والوجبات السريعة.

إلى جانب ذلك أيضًا فعًلت المطاعم طلبات منتجات الصحة والسلامة الغذائية وباتت من الطلبات الرئيسية لأي مطعم ونمت معدل طلباتها لنحو 80% من طلبات المطاعم الشهرية، الأمر الذي يعكس جهود مشغلي المطاعم لتلبية احتياجات العملاء الجديدة وتغيير سلوكهم ومتطلباتهم الجديدة نحو السلامة والأمان.

كانت هذه العناصر من أكثر العناصر التي اتجهت ادارة المطاعم المطاعم للإنفاق عليها خلال فترة الوباء وما بعده حتى الآن.

كيف تحول ادارة المطاعم الضيوف إلى عملاء منتظمين؟

تشير الكثير من الدراسات أن 80% من الإيرادات المستقبلية تأتي من 20% من العملاء؛ وبالتالي فإن مهمة تحويل العملاء إلى عملاء منتظمين هي أحد المهام الأساسية في ادارة المطاعم، والتي يمكنها إدارة هذا الهدف داخل خطة التسويق للمطاعم والكافيهات تطلعًا لزيادة الإيرادات في المستقبل، ولكن كيف تستطيع ادارة المطاعم  تحويل ضيف أو عميل لمرة واحدة إلى ضيف عادي أو عميل مستمر؟ موضوع هام نتناقش فيه سويًا في السطور القادمة.

دور ادارة المطاعم في تحويل عملائها إلى عملاء منتظمين

تعتبر مهمة تحويل عميل لمرة واحدة إلى عميل منتظم هي عملية شاقة على إدارة المطاعم، لكنها بالفعل تستحق السعي لتحقيقها لما لها من تأثير إيجابي على زيادة المبيعات في المطعم، وتسهل هذه العملية بمجرد فهم أصحاب المطاعم لضرورة تحديد قاعدة العملاء الأساسيين والعمل على توفير احتياجاتهم بشكل دائم، ويمكن تحقيق ذلك بمجرد فهم دورة حياة العملاء لمطعمك، وتدريب الموظفين بالمطعم على تقديم أفضل تجربة إيجابية لديهم للعميل عن المطعم، وكذلك توفير برامج الولاء والمكافآت للعملاء على الزيارات المتكررة، وأيضًا العمل على بناء المجتمع، جميعها خطوات مشتركة تعمل ادارة المطاعم بكافة أقسامها وعلى رأسهم ادارة التسويق للمطاعم والكافيهات لتحقيق هذا الهدف المنشود، و سنوضح التفاصيل فيما يلي.

خطوات تحويل ادارة المطاعم عملائها إلى عملاء منتظمين

افهم دورة حياة ضيوفك

يقصد بدورة حياة العميل للمطعم بالعملية التي يمر بها العملاء منذ لحظة التعرف على المطعم ومنتجاته، ومرورًا بكل مراحل الطلب حتى إتمام عملية الشراء، ويمكن إختصار هذه المراحل في كلا من الوعي، التحويل، الشراء، تكرار الأعمال، الإحالات.

وتبدأ مرحلة الوعي منذ لحظة وضع خطط التسويق للمطاعم والكافيهات الأولى والقيام بالعديد من الحملات الإعلانية وإطلاق الأحداث والقوائم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، التسويق عبر البريد الإلكتروني، التسويق الشفهي.

بمجرد بناء وعي العميل تبدأ المرحلة التالية وهي قرار اختبار المطعم وتجربة خدماته، وبناء على هذه التجربة وجودتها تأتي المراحل الباقية، بشكل عام فإن أفضل ما يمكن فعله من قبل أصحاب المطاعم ومشغلوها هو محاولة الحفاظ  أو البقاء في صدارة إهتمامات العملاء، والتأكد دائمًا من إيجابية تجربة العملاء لدى المطعم والعاملين به وكذلك قائمة الطعام.

بعد ذلك تقوم عناصر قائمة الطعام الجديدة مع العروض الترويجية والخصومات على جذب فضول العملاء بشكل دائم، وكذلك مكافأة العملاء على أعمالهم المتكررة ستزيد في إعادة الإحالات، ثم تكتمل هذه الدورة المميزة ببرنامج ولاء مميز يبرز مدى تقديرك لعملائك وأعمالهم والإعلان عن رغبة في الحفاظ على رضاهم وتلبية احتياجاتهم دائمًا.

تدريب موظفي مطعمك على التركيز على العملاء

خدمة العملاء من العناصر التي لا تقل أهمية عن جودة الطعام، فلا أحد يحب أن يذهب إلى أي مطعم ويجد العاملين به غير مبالين وفظيين في التعامل، بالتأكيد سيتجنب العملاء هذا النوع من المطاعم حتى مع جودة الطعام المقدم به، وسيكون هذا السلوك نتاج الخدمة السيئة التي تقدم لهم.

لذا تأكد من جودة خدمة العملاء لديك، قم بتدريبهم على خدمة العملاء بأفضل طريقة، وضح للموظفين الجدد لديك الطريقة المثلى التي ترغب أن يُعامل بها ضيوفك، وخلال فترة التدريب شجعهم على طرح جميع الأسئلة التي تدور في بالهم حتى تضمن فهمهم جيدًا لما تتوقعه منهم.

أحرص على إبراز أفضل موظفيك أمام زملائه الجدد حتى يتفهمون جيدًا ما تتوقعه منهم بأسرع طريقة، وعلمهم كيفية التعامل مع نزاعات العملاء بطريقة إيجابية والتعامل باحترام مع قضايا عملائهم، وأفضل الممارسات لخدمة العملاء، وحاول أن تكرار التدريب على فترات منتظمة لضمان تحسين جودة خدمة العملاء لديك، وتابع أداء خدمة العملاء لديك بشكل مستمر لتحسينها.

مكافأة المشتريات المتكررة 

من العناصر المحببة للجميع هي الحصول على المكافآت بالأخص في مجال المطاعم، فهي خطة جيدة للحصول على عملاء دائمين، قد تكون مكافأة العملاء مكلفة مثل تقديم وجبة مجانية، أو غير مكلفة مثل الحصول على عنصر إضافي في الطلب، عليك بتجربة جميع الإقتراحات حتى تتعرف على قاعدة العملاء لديك جيدًا وتعرف تفضيلاتهم للمكافأت.

وفي ظل الظروف الحالية بدأت الكثير من المطاعم استخدام برامج الولاء الرقمية، والتي يمكن للعملاء تتبعها عبر هواتفهم الذكية، والتي تسمح لهم أيضًا التواصل مع العملاء بشكل مستمر من خلال العروض الترويجية التي يتم إرسالها بواسطة تسويق الإشعارات الفورية.

تشجيع إحالات العملاء

عادةً ما يقوم الضيوف بمشاركة تجاربهم الإيجابية مع دوائرهم القريبة من الأهل والأصدقاء، وهو أمر رائع لتنمية عملك، لأن على الأغلب ستتخذ هذه الدوائر نفس التاييد لمطعمك، لذا تعتبر الإحالات من الأمور الهامة لنمو علامتك التجارية، وبالتالي يجب عليك تشجيع عملائك على إحالة أصدقائهم إلى مطعمك وسط زحمة أيامهم من خلال بعض المكافآت والامتيازات الأخرى مثل الحصول على خصم ما أو عنصر إضافي عند منحهم دعوة لأصدقائهم، وهكذا.

شارك رؤية مطعمك مع الضيوف وقم ببناء مجتمع

يمكن للمطاعم تحقيق هذا العنصر من خلال تبني قضية معينة تهم المجتمع المحيط بهم مثل الإقتران بمؤسسة خيرية والتبرع بجزء من العائدات لها، بالتأكيد سيكون لذلك أثر طيب في نفوس الضيوف، ويضمن لك عودة الضيوف الداعمين لهذه القضية إلى مطعمك من جديد.

لماذا لا يمكن أن تتجاهل ادارة المطاعم توفير قائمة لنظام الكيتو ضمن قائمتها الأساسية؟

 ادارة المطاعم من المهام الشاقة خاصًة في ظل المنافسة الشرسة التي تشهدها صناعة الطعام حول العالم، ومع تغير اتجاهات الطعام المستمرة يتوجب على ادارة المطاعم الناجحة أن تتابع أحدث الاتجاهات الصحية وتبقى على إطلاع بها حتى تبقى في الصفوف الاولى دائماً، فهناك الكثير من الانظمة الحديثة التي استطاع العديد من رواد الأعمال الاستفادة منها وابتكار منتجات جديدة تلائم احتياجات هذه الفئة من العملاء والتي منها النظام الغذائي الكيتون، تابع القراءة حتى تتعرف على لماذا يجب على ادارة المطاعم إضافة قائمة طعام ملائمة للنظام الكيتوني إلى قائمة مطعمها؟.

أسباب إهتمام ادارة المطاعم بإضافة نظام الكيتو ضمن قائمتها الاساسية

تعتبر حركة الكيتو من الحركات الأكثر رواجًا ضمن إتجاهات الطعام الحديثة، وتسلط عليها الكثير من الأضواء فنجد أن هناك مئات الكتب التي تروج له، بالاضافة إلى آلاف المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي لدعم متبعي هذا النظام، وترويج الكثير من المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للنظام ومنتجاته وكل ما يتعلق به.

وبالتالي يلزم على ادارة المطاعم التعامل مع هذه التحديثات  والانتباه للتغيرات الطارئة على احتياجات العملاء، خاصًة مع توقع زيادة أعداد العملاء المهتمين بهذا النظام خلال الفترة المقبلة، وهنا تظهر أهمية البحوث التسويقية للوصول لقرار إذا كان الدخول والاستثمار في هذا السوق الجديد أمر يستحق أم لا.

حسب أحدث الدراسات فإن سوق أغذية الكيتو خلال عام 2018 بلغت مقدار 2.5 مليار دولار، ومتوقع زيادتها خلال السنوات التالية، وبالتالي اعتماد قائمة طعام ملائمة لنظام الكيتو في قائمة المطاعم يمنحها ميزة تنافسية، ويساعدها في بناء قاعدة عملاء قوية وإنشاء أساس لها لدى محبي هذا النظام، الأمر الذي يؤثر إيجابيًا على نمو المبيعات بشكل ملحوظ.

هنا يعتبر تكييف قائمة الطعام حسب نظام الكيتو بمثابة فتح سوق جديد إلى جانب الحفاظ على عملائك الحاليين سعداء وراضين، ويقوم هذا النظام الغذائي على استخدام الاطعمة مرتفعة الدهون ومنخفضة الكربوهيدرات على سبيل المثال: 75% سعرات حرارية من الدهون، 20% بروتين، 5% كربوهيدرات، يمكن أن تختلف هذه النسب لكن الأساس هو زيادة الدهون وتقليل الكربوهيدرات إلى أقل حد حتى يدخل الجسم فيما يسمى بحالة الكيتوزيه وتعني هذه الحالة الحصول على الطاقة من الدهون بدل من السكر.

 لماذا يساعد نظام الكيتو على زيادة أعمال المطاعم؟

يعاني الكثير من متبعي نظام الكيتو من عدم توافر أطعمة جاهزة بالخارج ملائمة للنظام، ويتجهون أغلبهم إلى طهي وجباتهم بأنفسهم بدلًا من تناولها بالخارج، الأمر الذي يعد فرصة كبيرة لأصحاب المطاعم الطموحين ممن يرغبون في تصدر المنافسة.

فيمكن لأصحاب المطاعم الاتجاه لخلق قائمة طعام إضافية لأصحاب الكيتو، وهو الخيار الافضل بدلًا من الاتجاه لفتح مطعم خاص فقط بمتبعي الكيتو، لكل منهم ميزات مختلفة فالأول يضمن لك الحفاظ على عملائك الحاليين وجذب عملاء جدد، والثاني يضمن لك جذب عملاء أكثر إهتمامًا وولاءً ولكن بالتأكيد سيفقدك الخروجات الجماعية التي تشمل أفراد يتبعون أنظمة مختلفة.

وبالتالي إن استطاعت أن تسوق قائمتك لمتبعي نظام الكيتو وغيرهم فإن ذلك يعني نمو مبيعاتك بشكل ملحوظ، خاصًة وأن إنشاء قائمة طعام صديقة للكيتو هي من الأمور السهلة نوعًا ما، ومع توقع نمو حركة الكيتو بشكل كبير خلال الفترات القادمة فهي فرصة جيدة لأصحاب المطاعم للبدء الآن.

وإن كنت تبحث عن امثلة جيدة لقائمة نظام الكيتو فإليك بعض الأمثلة السهلة التي يمكنك وضعها  بالقائمة مثل أطباق اللحوم، المأكولات البحرية التي يتم تقديمها مع الخضار والسلطة، العجة، أجنحة الدجاج بدون خبز، وغيرهم.

أخطاء لابد من تجنبها عند افتتاح مطعم امتياز خلال أزمة فيروس كورونا

افتتاح مطعم امتياز مهمة شاقة تحمل في طياتها الكثير من الاثارة والآمال الكبيرة نحو النجاح في الوقت القريب، لكن بالتأكيد تحمل معها الكثير من التحديات والمهام الصعبة وبالأخص إذا كانت هذه المهمة خلال فترة انتشار فيروس كورونا، حينها يجب الانتباه لعدم الوقوع في بعض الأخطاء التي من شأنها عرقلة المهمة، لذا فيما يلي نطرح عليكم الامور التي يجب تجنبها عند افتتاح مطعم امتياز خلال هذه الازمة.

أخطاء يجب تجنبها عند افتتاح مطعم امتياز في عصر الكورونا

وجود الأخطاء في أي عمل جديد هو أمر طبيعي، بالاخص في حالة الظروف الاستثنائية الغير معتادة والتي يصعب فيها تحديد الخطأ من الصواب، لكن الأمر تصبح أكثر سلاسة بمجرد تحديد هذه الاخطاء ويمكنك بعدها فهم كيفية إدارة أعمالك بطريقة أفضل، لذا إليكم بعض الاشياء التي لابد من تجنبها عند افتتاح مطعم امتياز جديد خلال أزمة فيروس كورونا:

البدء بدون وجود رأس مال كافي

أول الأمور التي يجب التأكد منها عند افتتاح مطعم جديد هو وجود رأس مال كافي للتشغيل، وبالتالي يصبح التمويل على قائمة أولوياتك في هذه المرحلة، حتى يتثنى لك دفع جميع الالتزامات المطلوبة حينا ذاك مثل أجور العاملين، تكاليف التشغيل، ادارة المخزون، التسويق، وغيرها، وبالتالي عدم وجود مال كافي لتغطية هذه التكاليف فلن تستطيع إحراز أهدافك حسبما تشاء وربما تضطر للوقوف مرات عدة، لذا إذا كنت لا تملك المال الكافي يمكنك اللجوء للإقتراض أو لجذب مستثمرين شركاء لك، أو طلب المشورة من المستشار المالي المختص لحمايتك من الوقوع في مثل هذه الأخطاء.

عدم استشارة صاحب الإمتياز قبل البدء

قد تعتقد أنك تمتلك المعرفة الكافية بالصناعة؛ لكن مع ذلك لابد من استشارة صاحب الإمتياز قبل الإفتتاح لمعرفة كيف يدير أعماله وبالأخص في وقت الكورونا، ويفضل الحصول على تدريب مسبق كافي للحصول على كافة المعلومات المتعلقة بالعمل سواء الخاصة أو العامة، وعليك الإستفادة من خبرة خبراء الإمتياز الخاص بك في المجال والسوق داخليًا وخارجيًا، عليك أن تطرح عليم جميع الأسئلة التي تجهلها أو الغير واضحة بالنسبة لك، والتأكد من حصولك على جميع المعلومات والمهارات الكافية قبل البدء.

تجنب نصائح صاحب الإمتياز خلال رحلتك لافتتاح مطعم امتياز جديد

صاحب الإمتياز هو شخص أكثر خبرة في هذا المجال، وعادةً يرغب الناس في الحصول على امتياز مطعم معين هو رؤيتهم لنجاح صاحب الامتياز في إدارته، وبالتالي تجاهل نصائحه هو أحد الأخطاء الفادحة التي يمكن الوقوع بها، لذا عليك الإنتباه لكل ما يقول فهو يعرف جميع الانظمة المفيدة للعمل لضمان تحقيق أهدافك بالنهاية خلال فترة الجائحة، في النهاية يلزم عليك محاكاة ما فعله الآخرون ودراسته جيدًا للتأكد من ملائمته لك.

 تحديد موقع المطعم والتأكد من ملائمته لظروف العمل

نقطة لابد من الانتباه إليها جيدًا فإن وجود مطعم في مكان غير مناسب يمكنه أن يقضي على مستقبل استمراره بالسوق، لذا على التحقق من عدة أماكن حتى تستقر على أفضل مساحة يمكنها مساعدتك في تلبية كافة احتياجاتك واحتياجات عملائك، كما عليك الاخذ في الاعتبار الدعم الذي تقدمه لك هذه المنطقة من حيث حركة المرور للمطعم، قرب أماكن التوريدات، وغيرها.

عدم الالتزام بخطة عمل واضحة ومحددة

خطأ شائع يقع فيه الكثيرون وهو المضي قدماً في العمل بدون الرجوع لخطة عمل واضحة ومحددة مرتبطة بأوقات معينة يمكن الرجوع إليها في كل خطوة لتقييم الوضع الحالي والنتائج المحتملة واتخاذ الإجراءات اللازمة بناء على هذه التحليلات، وبالتالي تجنب وجود خطة عمل واضحة هي بمثابة تعطيل نمو عملك ونجاحك في المستقبل.

غسل اليدين مقابل معقم اليدين: أيهما يجب أن تختاره ادارة المطاعم

نظافة المطاعم من أكثر النقاط تركيزًا لدى ادارة المطاعم في الوقت الحالي وبالأخص مع استمرار تفشي فيروس كورونا، الأمر الذي يفرض على ادارة المطاعم التركيز بدرجة أكبر على سياسات التنظيف الخاصة بها حتى يبتعد عن أي نظرة محتملة له  باعتباره نقطة ساخنة لانتشار الفيروس.

والأمر يتخطى كونه مجرد مسح الارضيات والاسطح، لكنه يشمل النظافة والتعقيم الدوري لكل الأسطح الموجودة بالمطعم والتي من المحتمل أن يلامسها الضيوف، الى جانب الاقنعة الطبية الورقية أو القماشية لتقييد النقل في المطعم بين الضيوف والعاملين.

جميع ما سبق هي من أكثر الأمور التي يلتفت لها ضيوفك عند زياراتك، بالاضافة إلى ذلك فإن من أكثر الامور اللافتة ايضًا هي التنظيف اليدوي، فجميع ما سبق أمر جيد، لكن في النهاية تبقى أيدي موظفيك ملوثة بشكل مستمر مع اضطرارهم لملامسة جميع الأماكن المحتملة في المطعم.

مع ذلك فإن الأمر بسيط فهناك الطريقة الأكثر شيوعًا للحفاظ على نظافة اليدين بشكل مستمر وهي غسلها بالماء والصابون بشكل متكرر باستخدام معقمات اليدين، ورغم أفضلية الخيار الأول إلا إنه لا يمكن تجاهل وجود الخيار الثاني في مطعمك، فيما يلي سنلقي نظرة على كلا الخيارين وأيهما يجب على ادارة المطاعم اللجوء إليه.

متى يجب على العاملين بالمطاعم غسل أيديهم بالماء والصابون؟

غسل اليدين بالماء والصابون هي اولى قواعد النظافة الشخصية البسيطة، وازدادت أهميتها في ظل الكورونا لدورها في القضاء على الفيروس، وعلى الرغم من أهمية هذه الخطوة كسلوك عام للنظافة إلا أن أهميتها مضاعفة للعاملين بمجال المطاعم نظرًا لاحتكاكهم الدائم والتعامل مع الضيوف وكل ما يتعلق بطعامهم.

ويعتبر غسل اليدين بالماء والصابون من الخيارات الأفضل في القضاء على الفيروسات والجراثيم المسببة للمرض، وذلك نظرًا لفاعلية الصابون في تفكيك الجراثيم والقضاء عليها خاصةً مع إتباع الطريقة الصحيحة لغسل اليدين بالماء والصابون والتي تضمن قتل الجراثيم وعدم انتقالها للأسطح أو الاخرين.

الطريقة الصحيحة لغسل اليدين بالماء والصابون

  • استخدم الماء الساخن الجاري لغسل اليدين.
  • استخدم يديك وأصابعك للحصول على رغوة الصابون لإزالة الاوساخ جيدًا.
  • افرك يديك بالماء والصابون لمدة 20 ثانية ما بين فرك راحة اليد، وبين الأصابع، وأسفل الذراعين.
  • اشطف يديك بالماء النظيف.
  • استخدم منشفة نظيفة ومجفف ومنشفة ورقية لتجفيف يديك جيدًا وهي خطوة لا يمكن الاستغناء عنها لإتمام عملية الغسيل بأفضل طريقة.

الأوقات التي يجب على موظفي المطعم غسيل أيديهم فيها

  • يجب على العاملين بالمطاعم غسل اليدين في كل مرة يتسخون فيها أو يتعاملون مع المواد الزيتية.
  • عند وصولهم إلى العمل لأول مرة في بداية دوامهم اليومي.
  • في أي وقت يأتون من الخارج أثناء خدمة الضيوف خلال وقت العمل.
  • مباشرة قبل لمس أو التعامل مع الطعام أو معدات المطبخ.
  • بعد استخدام الحمام.
  • بعد السعال والعطاس واستخدام منديل الأنف.
  • بعد التدخين.
  • بعد  تناول الطعام أو الشراب.
  • بعد لمس معدات أو أواني المطعم المتسخة.
  • بعد مسح أيديهم على زيهم.
  • قبل وبعد استخدام القفازات.
  • بعد التعامل مع النقود.

الأوقات التي يجب على العاملين بالمطاعم استخدام معقم اليدين

أصبحت معقمات اليدين مؤخرًا من اكثر الاشياء الاساسية في تعاملاتنا اليومية خاصةً مع تنوع عبواتها مع ما بين زجاجات وأكياس والتي تجعلها أكثر قابلية للحمل والتحرك على مدار اليوم مع سهولة الوصول إليها، وفاعليتها في القضاء على الجراثيم والفيروسات، لك لضمان فاعليتها لابد وأن تنتبه للأتي:

  • لا تستخدم المطهرات الخالية من الكحول مطلقًا.
  • استخدم المعقمات التي تحتوي على 60% أو أكثر من الكحول لتكون فعالة.
  • لا تقوم بتجهيز معقم اليدين بنفسك، واستخدام المعقمات الخاضعة لمراقبة الجودة والتي تم اختبارها مسبقًا لضمان تأثيرها الصحي.

عيوب استخدام معقمات اليدين

على الرغم من تصنيف منظمة الصحة العالمية مطهرات الأيدي التي تحتوي على الكحول من المواد الفعالة في مكافحة الفيروسات؛ إلا أن هناك بعض العيوب وراء استخدام معقمات اليدين منها:

  • يعتبر المطهر أغلى من الصابون.
  • بعد المطهرات تترك شعورًل لزج يجعل بعض المستخدمين غير مرتاحين لاستخدامه.

الأماكن التي يجب فيها استخدام معقمات اليدين:

  • عند أماكن الدخول والخروج العامة للعاملين والضيوف بمطعمك.
  • عند حمامات مطعمك للموظفين والضيوف ممن يرغبون تكملة غسل أيديهم به.
  • على الطاولة حتى يتمكن الضيوف من تعقيم أيديهم بعد التعامل مع قائمة الطعام أو الطلب عبر الأجهزة اللوحية الموجودة على الطاولة.

طريقة استخدام مطهر اليدين

  • ضع كمية من المطهر على اليدين.
  • افرك راحة يديك معًا بشكل جيد وتأكد من تغطية المطهر لجميع أسطح اليدين.
  • استمر بفرك يديك جيدًا حتى تجف تمامًا.

أيهما أفضل في ادارة المطاعم استخدام الماء والصابون أم مطهر اليدين؟

لتجنب الاصابة بالمرض سريعًا توصي منظمة الصحة العالمية الموظفين بضرورة غسل اليدين بشكل مستمر بالماء والصابون نظرًا لفاعليته في تقليل عدد الجرائيم على يديك، يليها في المرتبة الثانية استخدام معقم اليدين  الذي يحتوي على 60% فيما أكثر من الكحول في حالة عدم توفر الماء والصابون.

يوصي معظم المهنيين الصحيين بغسل اليدين بالماء والصابون بدلًا من استخدام الطرق الاخرى، وذلك لعدم فاعلية معقمات اليدين في حالة وجود أوساخ كثيرة على الأيدي، كما أنها ليست الخيار الافضل في البيئات السريرة مثل المستشفيات.

في النهاية لن يمكننا قتل جميع الفيروسات والبكتيريا من حولنا، ولكن بإمكاننا منع وتقليل العدوى إلينا وإلى زملائنا وضيوفنا في حالة التزامنا بالحفاظ على نظافة أيدينا بشكل مستمر،ن وبغض النظر عن الطريقة التي تفضل استخدامها يبقى في النهاية أيهما تضمن لك تحقيق الهدف، لذا التزم بالخطوات الصحيحة عند اللجوء لأي خيار لتنظيف يديك لضمان بقائك بصحة جيدة وعدم نقل الأمراض للأخرين.

ادارة المطاعم: نصائح أساسية لتوصيل الطعام أثناء جائحة COVID-19

تأثيرات جائحة كورونا مستمرة على الرغم من مرور عام كامل عليها، ومع بدء الموجة الثانية من الجائحة لابد من استعداد ادارة المطاعم لإتمام عمليات تسليم الطعام بطريقة ناجحة خلال الازمة خاصةً مع قلة أعداد الضيوف لديها في الصالات وزيادة معدلات طلب تسليم الطعام، الأمر ليس خيارًا ثانويًا لجميع ادارة المطاعم ولكنه أمر ضروري للحفاظ على بقاء مطاعمهم داخل السوق، فيما يلي نقدم لكم مجموعة من النصائح الاساسية لتسليم الطعام بإمكان ادارة المطاعم الاستعانة بها لضمان نجاح عملياتها.

تأثير جائحة كورونا على تقديم ادارة المطاعم لخدماتها

تغيرات كثيرة طرأت على العالم خلال العام الماضي ظن الكثيرون منا أن الحياة تنتهي؛ لكن مازالت الحياة مستمرة ومازال الكثيرون من قطاعات الاعمال المختلفة وعلى رأسها ادارة المطاعم يحاولون تخطي الازمة من خلال تغيير أساليب عملهم حسب ما يحتمه الوضع الحالي.

فقامت الكثير من ادارة المطاعم باللجوء إلى خدمات توصيل الطلبات للمنازل سواء من خلال المطعم نفسه أو من خلال اللجوء إلى شركات توصيل خارجية أو الاستعانة بالاثنين معًا فكل ما يهم الان هو البقاء والاستمرار في تقديم خدماتهم.

تعتبر فكرة تسليم الطعام هي فكرة رائعة بالاخص إذا تم تنفيذها بشكل صحيح، وتم التسويق الجيد لخدمات التوصيل بالمطعم والتأكد من أنها خدمات آمنة في جميع مراحلها منذ اللحظة الاولى لتجهيز الطعام حتى وصله ليد العميل وخلال جميع المراحل، فيما يلي نتحدث عن 5 نصائح رئيسية يحتاج كل مطعم معرفتها وتطبيقها قبل الشروع في تقديم خدمات التوصيل حتى لا يكن تأثيرها عكسي عن المطلوب.

نصائح رئيسية لضمان تقديم ادارة المطاعم خدمات تسليم الطعام بنجاح

عدل قائمتك بما يلائم ذوق واحتياجات عملائك

مع الظروف الراهنة تختلف احتياجات وأذواق الناس نوعًا ما؛ لذا لابد من تعديل قائمة الطعام الخاصة بمطعمك وفق هذه المتطلبات، بإمكانك اختيار العناصر الأكثر شعبية لديك، وكذلك الأطباق الشعبية لدى الجميع من جميع المطاعم في منطقتك، حاول أن تكون قائمتك متنوعة بما يكفي لجذب مزيد من العملاء إليك وتاكد أن ما يبحثون عنه موجود لديك حتى لو اضطررت إضافة عناصر جديدة للقائمة لكن بالتأكيد سيكون لهذه الخطوة الاثر الطيب في إقبال الناس على مطعمك.

 مراجعة وتقييم خدمة التوصيل الخاصة بك

مع وجود موجة ثانية من الجائحة من المحتمل أن تغلق المطاعم أبوابها أمام الجمهور مرة اخرى لذا لابد من توفير سيناريو بديل لهذه الحالة حتى تكن على أتم استعداد لأي تغيرات طارئة، لذا لا تنسى مراجعة خدمة التوصيل لديك وتقييمها ومحاولة تحسينها أكثر مما مضى، سواء كنت ستقوم بتقديم خدمة التوصيل بنفسك أو الاستعانة بشركات خارجية تأكد من أن كل شئ يعمل، وأن الإعلان عن خدماتك عبر موقع مطعمك ومواقع التواصل الاجتماعي مستمر، ويمكنك جذب عملاء جدد من خلال تقديم عرض التوصيل مجاني للطلب الاول.

التواصل هو كل شئ

عليك التأكد من أنك تبالغ في تواصلك مع عملائك وبالأخص في مثل هذه الظروف، احرص على وضوح كل شئ عنك لعملائك بقدر الإمكان، شارك كل ما يحدث لديك مع عملائك، أعلن عن خدماتك وساعات عملك، وعن اجراءاتك لمواجهة الوباء في مطعمك، وغيرها من المعلومات الهامة، في النهاية كلما تواصلت أكثر مع عملائك كلما زاد مشاركة عملائك عبر الإنترنت وكلما زاد احترامهم وولائهم إليك.

التزم بالقوانين عند تقديم خدماتك

ضع لمستك الشخصية عند تسليم الطعام

قد تظن الأمر بديهيًا ولا تحتاج للتذكير به، ولكن نظرًا لأهميته ننطرحه معك، فإذا كنت غير قادر على اتباع القوانين والإجراءات الاحترازية لمواجهة الجائحة لا تقبل على خطوة إنشاء شركة، فالأمر سيكون تبعاته كبيرة مع انتشار خطر العدوى أو على الأقل زيادة خطر حدوثها، في النهاية الأمر لا يستحق المخاطرة بحياتك وحياة من حولك.

عادة ما يتجه الاشخاص إلى الطلب من أماكنهم المفضلة أو العلامات التجارية المعروفة، لذا عليك أن تضع لمستك الخاصة عند تسليم الطعام لتكن أكثر تميزًا بينهم، الامر بسيط ولن يكلفك الكثير فيمكنك على سبيل المثال أن تضع بطاقات شكر مخصصة لكل طلب، أو بطاقات تحفيزية لعملائك أو افعل ما يحلو لك المهم أن تترك بصمتك الشخصية.

كيف تقوم ادارة المطاعم بتطبيق إرشادات التباعد الاجتماعي

تسببت جائحة كورونا في خسارة ادارة المطاعم الكثير من أعمالها كغيرها من قطاعات الأعمال المختلفة حول العالم،  وعلى الرغم من الجهود التي اتخذتها ادارة المطاعم للاستمرار في تقديم خدماتها خلال الموجة الاولى من الجائحة وما بعدها؛ إلا أنه مازال أمامها الكثير من الجهود المتواصلة لضمان الحفاظ على إرشادات السلامة والتباعد الاجتماعي، فحسب ما صرحت به منظمة الصحة العالمية فإن العدوى أصبحت جزء من الوضع الطبيعي لحياتنا بعد ظهور فيروس كورونا؛ الامر الذي يحتم على ادارة المطاعم اتخاذ كافة تدابير السلامة المناسبة حتى يتثنى لها مواصلة تقديم خدماتها،الأمر بالتأكيد سيتطلب استخدام بعض التكنولوجيا الفريدة للحفاظ على مبدأ المطاعم التي لا تلامس، فيما يلي سنقوم بشرح بعض الحلول الفعالة التي يمكنها مساعدة ادارة المطاعم في تحقيق هذا الهدف.

اجراءات ادارة المطاعم في الحفاظ على ارشادات التباعد الاجتماعي في المطاعم

تسليم الطعام بالخارج

مع بداية أزمة الكورونا كان اتجاه الكثير من المطاعم نحو توصيل الطعام والاستلام خارج المطعم كوسيلة للخروج من الازمة حتى بات هذا الاتجاه أشبه بالأعمال العادية المطلوبة من ادارة المطاعم؛ ومع بداية الموجة الثانية من جائحة كورونا يتطلب الامر منهم أولوية أكبر من أي وقت مضى خاصًة بعد إثبات هذا الاتجاه نجاحه في أسوأ أوقات الوباء باعتباره وسيلة فعالة لمنع انتشار العدوى بين عملائك.

أيضًا ساهم وجود الكثير من تطبيقات طلب الطعام وشركات التوصيل في نجاح هذا الاتجاه ووصول الطعام لملايين من الأشخاص حول العالم حتى تبقى أبواب المطاعم مفتوحة ومستمرة في تقديم خدماتها للعملاء ، ومع استمرار التباعد الاجتماعي في السيطرة على حياتنا اليومية خلال الفترة المقبلة، سيحظى التوصيل من المطاعم على أهتمام أكبر وإقبال أكبر من العملاء والمطاعم عن أي وقت مضى.

حواجز مادية شفافة في طاولات المطاعم

لجأت بعض المطاعم لابتكار طرق مختلفة تضمن من خلالها الالتزام بالتباعد الاجتماعي بين ضيوفها، على سبيل المثال إنشاء قباب زجاجية تسمح للضيوف بتناول الطعام وفي نفس الوقت الالتزام بالمسافة الاجتماعية مع باقي الضيوف، كذلك وجود أغطية بلاستيكية كبيرة تحمي شخصًا واحدًا حتى كتفه، وجود الطاولات المقسمة بشكل متقاطع من خلال الزجاج، جميعها حلول مبتكرة على الرغم من أنها قد تبدو للبعض سخيفة نوعًا ما لكن في النهاية هي تضمن استمرار تجمع الأصدقاء أو العائلة واستمتاعهم بتناول الطعام خارج المنزل مع تقليل احتمالات نقل العدوى بينهم مع احترام مستوى معين من تدابير السلامة.

وضع التباعد الاجتماعي لحجز الطاولات

تتعدد أنظمة الحجز لدى الكثير من المطاعم ويمكن استخدام هذه الانظمة بطريقة مختلفة تضمن الحفاظ على مسافة أمنة للضيوف، فبدلا من استخدام الحجز لحجز الطاولات يمكن استبداله بحجز المقاعد فقط مما يعني أنه بإمكانك التحكم والحفاظ على مسافة امنة بين جميع ضيوفك من خلال تخصيص مقاعد محددة للافراد مفصولة بمسافة كافية عن بعضهم البعض.

تقليص سعة تناول الطعام في مطعمك

تعتبر المطاعم من الأماكن المؤهلة لنقل العدوى نظرًا لطبيعتها الاجتماعية كملتقى لتجمع الأصدقاء والعائلة، ولكن الأمر في النهاية لا يمكن أن يترك دون وجود ترتيبات مسبقة تسمح لنا بالحفاظ على التباعد الاجتماعي بين الضيوف، أحد هذه الترتيبات هو تقليل سعة تناول الطعام داخل المطاعم بطريقة تضمن عدم تكدس أعداد الضيوف خلال أوقات محددة، فنجد أن المطاعم التي تقلل سعة تناول الطعام للحد الادنى لديها تساعد في جعل الاشخاص يجلسون على مسافة كافية من بعضهم البعض.

في النهاية الحفاظ على الالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية المطلوبة والتباعد الاجتماعي المفروض هو أمر غاية في الاهمية لحماية جميع العاملين بالمطاعم وجميع روادها أيضًا، لذا وأن تبقى المطاعم على استعداد تام طوال الوقت للتعامل مع كل هذه القيود وافتراض عدم اختفائها في المستقبل القريب لمصلحة الجميع.

نصائح لنجاح إدارة المطاعم في تقديم خدمات الطعام

تعتمد ادارة المطاعم الناجحة على إدارة الكثير من العوامل مثل إدارة مخزون الطعام والتوريدات وغيرها من العوامل؛ إلا أن أكثر عوامل نجاح ادارة المطاعم تتوقف بدرجة كبيرة على تقديم خدمات الطعام بطريقة احترافية تساعد في زيادة إقبال العملاء عليها، وتحسين هوامش الربح، لذا فيما يلي نقدم لكم مجموعة من النصائح التي تساعد إدارة المطاعم في تقديم خدماتها بطريقة ناجحة.

نصائح لنجاح إدارة المطاعم في تقديم خدمات الطعام

اصنع طعامًا لذيذًا وشهي

قد يبدو الأمر بديهيًا ولكن في الحقيقة أن توفير طعام شهي ولذيذ في المطعم هو العنصر الرئيسي لوجود المطعم في السوق، فالعملاء دائمًا ما يبحثون عن تجربة الكثير من الاطعمة الفريدة والجديدة، وبالتالي لابد وأن تراعي ادارة المطاعم توفير رغبات العملاء وعدم الوقوف عند تقديم ما يعرفون فقط.

اهتم بطريقة تقديم الطعام

يقولون دائمًا أن العين تأكل قبل الفم؛ لذا التركيز على طريقة تقديم الطعام وتغذية ما يعرف بالذوق البصري أمر لا يقل أهمية عن توفير طعام جيد ذو مذاق مميز، كلا العنصرين ذو أهمية كبيرة لا يمكن التنازل عن أحدهما في سبيل الآخر هما خطان متوازيان ولا يمكن الاستغناء عنهما.

اضمن رفع مستوى خدمة العملاء في مطعمك لأقصى درجة

خدمات الطعام من الخدمات التي ترتفع فيها توقعات العملاء، وبالتالي رفع مستوى خدمة العملاء المقدم لهم هو أحد عناصر الجذب التي تضمن لك تكرار زيارة العميل لمطعمك ورفع معدل ولائه إليك، وأبسط طرق تقديم خدمة العملاء في المطاعم هو التعامل الجيد مع العملاء والإبتسامة الدائمة وإعطائهم مساحتهم الخاصة في اختيار أطباقهم المفضلة والإستماع إليهم وغيرها.

أعمل على رفع قدرتك التنظيمية للأحداث الكبيرة

مهما كنت ترى أن مستوى تقديم الخدمات في مطعمك جيد فأنت في حاجة مستمرة لتحسين مستوى الخدمة وتقديم ما هو أفضل لضمان خروج عملائك بتجربة منفردة من مطعمك وبالأخص عند تنظيم الأحداث الهامة أو خدمة أعداد كبيرة من الضيوف خلال وقت محدد، حين ذاك وجود نظام لتتبع معلومات المكان وقوائم الطعام والجداول الزمنية وغيرها من الأمور تساهم في إدارة الحدث بطريقة أسهل وأكثر نظامًا.

الحفاظ على الشكل العام لجميع العاملين بمطعمك

من أكثر الأمور لفتًا للأنظار هو وجود زي موحد ومنسق بطريقة مميزة لجميع العاملين بالمطعم، فهو يعطي إنطباع أكثر إحترافية لدى العملاء، وحتى إن لم يكن لديك زي موحد للعاملين بمطعمك فعليك التأكد من نظافة جميع الملابس التي يرتديها فريقك فهي من الأمور الفارقة في انطباعات عملائك عنك وعن مطعمك.

اضمن بيئة صحية لعملائك وموظفيك

في ظل أزمة فيروس كورونا أصبحت متطلبات الصحة والسلامة أولوية كبيرة لدى العملاء، وبالتالي حرصك الدائم على ضمان توفير بيئة صحية لعملائك وأيضًا لفريق عملك وبالأخص في مناطق العمل ذات المساحات المحدودة مثل المطبخ هو أحد النقاط التي تحسب لصالحك، لذا تأكد من التخطيط لهذا الأمر مسبقاً.

احرص على تقديم خدماتك بأسعار تنافسية

الخدمات الجيدة تتطلب دائمًا تقديم أسعار عادلة حتى يقبل عليها العملاء، وربما تعتبر هذه النقطة هي أكثر النقط التي يقارن بها العملاء بينك وبين منافسيك، لذا احرص على معرفة منافسيك ومعرفة الخدمات التي يقدمونها وتكلفة تقديمها للعملاء، ثم فهم وتحليل تكاليف مع وضع هامش ربح مناسب، حتى يتثنى لك تقديم أسعار تنافسية تسمح لك بتحقيق هامش ربح جيد.

حافظ على استمرار تحقيق هوامش ربح جيدة دون التضحية بمستوى الخدمات

عادةً ما يلجأ البعض لتخفيض مستوى الخدمة المقدم في سبيل تقديم أسعار أقل ظنًا منهم أن ذلك يحقق لهم هوامش ربح مرتفعة، لكن ذلك لن يرضي جميع العملاء، لذا عليك بالبحث عن الطرق المختصرة التي تساعدك في تحسين خدماتك دون أن تضيف بعض التكاليف الزائدة على ميزانيتك.

طور مهاراتك الإدارية باستمرار

القائد العظيم دائمًا هو من يملك زمام المبادرة ويصل بفريقه إلى بر الأمان، لذا أن تسعى دائمًا لتطوير مهاراتك الإدارية في التعامل مع الآخرين وخدمة العملاء وكذلك إدارة الأزمات وغيرها من الأمور التي تحتاج إليها أثناء إدارتك للمطعم أمر بالغ الاهمية، ولكن لا داعي للقلق هناك الكثير من مصادر التعلم المفتوحة عبر الانترنت والتي يمكنك اللجوء إليها لمساعدتك في تطوير مهاراتك بشكل مستمر.

التسويق للمطاعم والكافيهات: استراتيجيات جذب عملاء جدد لمطعمك

يمكنك كصاحب مطعم أن تنفق العديد من الأموال و تقضي العديد من الأشهر في البحث عن استراتيجيات الحصول على المزيد من العملاء الجدد إلى مطعمك وبالتالي زيادة نسبة المبيعات التي تؤدي إلى زيادة نسبة الأرباح فيظل المطعم في تطور، علما بإن الاحتفاظ على العملاء الحاليين لا يقل أهمية عن الحصول على عملاء جدد. حيث قدم محللون في شركة خدمات غذائية شهيرة مجموعة من الإستراتيجيات التي يمكن تكون مؤثرة بشكل كبير في تحريك السوق خاصاً في مجال المطاعم والحصول على عملاء جدد.

وسنقدم لك في هذا المقال إستراتيجيات اكتساب عملاء جدد لمطعمك وكيفية إختيار القنوات التي تعمل على تسويق المطاعم بشكل أفضل واساسيات الحجز عبر الإنترنت.

استراتيجيات الحصول على عملاء جدد للمطاعم :

  • استخدام موقع الويب الخاص بك للحصول على المزيد من العملاء : تحتاج المطاعم إلى التأكد من تقديم نفسها بالشكل الصحيح على شبكات التواصل الإجتماعي حيث يجد العديد من العملاء مطاعمهم المفضلة عليها سواء كان عبر فيسبوك أو تويتر او انستجرام، فيمكن أن يعد موقع الويب القوي هو المنصة الوحيدة الذي تعرض فيه مطعمك والاطعمة والمشروبات التي تقدمها فيه إذا استطعت استخدام هذا الموقع الإلكتروني بشكل جيد واحترافي.

اكتشاف الوسائل التي تساعد على زيادة الحجوزات :     

يدعم مفهوم الحجوزات الإضافية إستراتيجيات الحصول على عملاء جدد لأنه يوفر طرق ووسائل تعمل بشكل أفضل من جهة التكلفة. فالحجوزات الإضافية تعني الحجوزات التي قمت بإنشائها فوق الحجوزات التي كنت ستحصل عليها في اليوم، فمثلاً إن كنت تتلقى عادةً 10 حجوزات ليلة الجمعة، وعند تنفيذك للإستراتيجية التسويقية تلقيت 12 حجزاً،

فبذلك لقد حصلت على حجزين إضافيين من جهودك التسويقية وهنا يمكنك مقارنة العائد الناتج عن الحجزين الإضافيين بتكلفة الحملة التسويقية لتحليل فعالية القناة أو المنصة الإلكترونية التي استخدمتها لتطبيق خطتك التسويقية.

كيفية اختيار القناة الفعالة لتلقي الحجوزات :

هل توفر جدول زمني حقيقي؟

هل من السهل تثبيتها وضبط إعداداتها؟

هل تقوم يجمع معلومات العميل تلقائياً؟

هل ترسل تأكيدات للعملاء تلقائياً؟

هل تقدم بطاقة ائتمان متوافقة مع PCI ؟

هل متاح للعملاء إضافة الطلبات الخاصة والوجبات المفضلة لديهم؟

فهم الفرق بين اكتساب العملاء على المدى القصير مقابل اكتسابهم على المدى البعيد :

تستخدم العديد من المطاعم خطط تسويقية تهدف إلى الحصول على عملاء جدد على المدى القصير فقد يوفر هذا ارتفاعاً كبيراً في الإيرادات و لكن سريعاً سيعود الركود في العمل مرة أخرى, على العكس من إنشاء خطة تسويقية تهدف إلى الحصول على عملاء جدد على المدى البعيد فهي التي ستستمر معك وتكسبك عملاء مخلصين لمطعمك.

العمل بنظام CRM المخصص للمطاعم :

يعد نظام CRM تقنية حديثة تساعد المطاعم على إنشاء حملات تسويقية موجهة وفعالة يمكنك استخدامه في مطعمك يساعدك في الحصول على عملاء جدد والحفاظ على العملاء الحاليين حيث يقوم بجمع وتخزين معلومات العملاء المترددين على مطعمك بأمان مثل تخزين البيانات الشخصية كالإسم ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني والعنوان وتاريخ الميلاد ومكان العمل ونوع الحساسية لدى العميل إن وجدت والأنماط الغذائية وغير ذلك من بيانات تسهل عليك التفاعل مع عملائك و اعطائهم شعور بالامتنان تجاه مطعمك، بالإضافة إلى إمكانية اقتراح اطباق جديدة للعملاء تناسب ذوقهم، توفير مكان مفضل للعميل، الإحتفال بعيد ميلاده بأبسط الأفكار، مما يجعل مطعمك هو المطعم البارز في ذهن عملائك دائماً.

تحويل العملاء نفسهم إلى مسوقين لمطعمك :

بعد أن تبني علاقة صداقة وود وثقة مع العملاء من السهل أن يصبحوا مروجين ذو مصداقية لمطعمك، فيمكنهم التحدث أمام اصدقائهم عن الأطباق الخاصة بمطعمك وجودتها مما يساعد بالطبع على الحصول على عملاء جدد وزيادة المبيعات والأرباح.

كيفية التعامل مع أشهر مشاكل التوريدات الغذائية والنقل للمطاعم في ظل جائحة كورونا

في ظل الظروف الراهنة تواجه إدارة المطاعم تحديًا كبيرًا بشأن توفير احتياجات التوريدات وإدارة المخزون خلال هذه الظروف الغير مستقرة؛ فقد تجد إدارة بعض المطاعم نفسها أمام فجوات في الإمدادت أو أوامر شراء غير متوافقة وذلك بسبب عدم وجود معايير أو بيانات واضحة للجرد. وعلى الرغم من ذلك، يمكن لإدارات المطاعم تجاوز هذه الأزمة إذا قررت الاستعانة بتكنولوجيا المطاعم واستخدام الخدمات اللوجستية الذكية التي تعمل على ملائمة ظروف العرض والطلب بأفضل شكل ممكن.

تأثير أزمة جائحة فيروس كورونا على خدمات التوريد الغذائية

منذ بداية العام الحالي يعاني العالم من أزمة فيروس كورونا المستجد وتأثيره السلبي على العديد من المجالات والتي منها مجال المطاعم، حيث عانت إدارة المطاعم طوال الفترة الماضية من إيجاد حلول تساعدها على الاستمرار في ظل هذه الأزمة، وإيجاد كافة الحلول والسبل التي تلبي احتياجات العملاء.

وعلى الرغم من نجاح إدارة المطاعم في تخطي هذه الأزمة بإيجاد حلول جديدة ومبتكرة تعمل على حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها العملاء وتغيير سلوكياتهم بسبب الوباء؛ إلا أن أحد أهم المشكلات التي تواجه المطاعم الكبرى هي إدارة عمليات التشغيل الداخلية للمطعم بشكل جيد.

فربما يقع أصحاب المطاعم في فخ سوء إدارة عمليات التشغيل الداخلية للمطعم في ظل رغبتهم في توفير احتياجات العملاء والاستمرار، لكن الأمر قد يكلفهم الكثير والكثير من الأموال، نعلم جيدًا أن الأمر في غاية الصعوبة خاصةً بعد بدء المطاعم في إعادة فتح غرف الطعام لديها مرة أخرى للعملاء.

حيث تعد بيئة العمل الحالية هي بيئة غير مستقرة وظروفها ظروف استثنائية غير مسبوقة، وربما يضطر أصحاب المطاعم إلى إتخاذ قرارات غير ملائمة فيما يخص احتياجات التوريد وإدارة المخزون بسبب عدم وجود بيانات جرد تاريخية/ مما يترتب ذلك إصدار أوامر شراء غير متوافقة.

الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى زيادة هدر الطعام نتيجة الإفراط في الطلب، بالإضافة إلى عدم القدرة على خدمة العملاء نتيجة فجوات الإمدادات الغذائية، وبالتالي في هذه الفترة يصبح العبئ كبير على إدارة المطاعم في إيجاد حلول خدمة إضافية للتخفيف من هذه الفجوات.

حلول إدارة المطاعم لمواجهة مشاكل التوريدات الغذائية والنقل في المطاعم في ظل جائحة كورونا

بالنظر لمشكلة التوريدات الغذائية خلال هذه الفترة يمكننا أن نجد حلول مختلفة لهذه الأزمة في حالة الاعتماد على تكنولوجيا المطاعم والخدمات اللوجستية الذكية، فالاعتماد عليها بالتأكيد سيكون أساس جيد لتحسين سلاسل التوريد الأفضل في فئتها، وأيضًا سيساهم في موائمة حجم العرض والطلب بشكل أفضل عن ذي قبل.

كما تتميز هذه الفترة بتغير متطلبات الحجم بشكل دائم، مما يعني ضرورة الإتصال بشكل متواصل بين تقنية المخزون الناجحة بشكل سلس وتدعم بالخبرة، حتى يتم الإتصال في الوقت الحقيقي مع وجود البيانات، فيجب أن يتم ربط التكنولوجيا بجميع أطراف سلسلة التوريد وبياناتها، حتى يتوفر لدينا نظام أساسي واحد يوفر جميع البيانات في الوقت الفعلي لرؤية سلسلة التوريد بشكل فعال ودقيق.

بالإضافة إلى ذلك سيساعدك هذا النظام على معالجة أوامر الشراء، وستلتقط هذه التقنيات جميع بيانات المعاملات وتعقب التغيرات التي تحدث مع مرور الوقت، و لنجاح هذه التكنولوجيا لابد وأن يتم دعمها بالخبراء، فلابد من دعم أي حل تقني بأصحاب الخبرة حتى تكتمل معادلة النجاح.

فيمكن إشراك كل من محللي البيانات، وخبراء المخزون، ومتخصصي الخدمات اللوجستية في إجراء الترقيات باستمرار من أجل بناء خوارزميات تساعد في تحديد اتجاهات سلسلة التوريد، وتوسيع شبكات الخدمة لدفع النتائج بطريقة أكثر إيجابية عما مضى.

والخطوة الأولى في محاذاة شبكة سلسلة التوريد هي فهم أكثر المواقع المدرة للدخل، مما يضمن توسيع خيارات التوريد والتوزيع بالقرب من المواقع ذات الحجم الأكبر من الطلب، ويضمن تسليم أسرع، وإدارة أسهل للمخزون، على سبيل المثال، نرى تجار التجزئة عبر الإنترنت هم المثال الناجح في إدارة شبكات التوريد الناجحة بالأخص في المناطق المكتظة بالسكان، فهم يشتركون في عدد كبير من خيارات مراكز التوزيع والخدمات، مما يسمح لهم بإبقاء المخزون بالقرب من مطاق الطلب الجغرافي.

بمتابعة تغييرات استراتيجيات المستودعات والمخزون سنجد تغيرات طبيعية في حركة النقل، فكلما اقترب المخزون من مناطق الوجهات النهائية ستتحول احتياجات الشحن من خدمات شحن المسافات الطويلة لخدمات المسافات القصيرة، وبالتالي يجب مراعاة مسارات النقل المختلفة وجداول التسليم في المواقف قصيرة المدى.