التسويق للمطاعم والكافيهات: كيف تكسب مطعمك الميزة التنافسية في عالم الدعاية والإعلان؟

بعد ظهور العديد من الخيارات المتعددة للطعام وتنوع أنماط و أشكال موائد الطعام أمام عملاء المطاعم في هذه الأيام، أصبحت المنافسة أكثر شراسة من أي وقت مضى, ولبناء نشاطك التجاري الناجح والمزدهر طويل الأمد في عالم المطاعم وصناعة الغذاء، عليك أن تبدأ في جعل نفسك أكثر إختلافًا وذو أفكار إبداعية للإعلان عن المطعم الخاص بك، لجعله المطعم الأبرز في السوق التنافسي و لتتمكن أيضاً من إكساب مطعمك الميزة التنافسية سواء كنت صاحب مشروع جديد وتحتاج إلى الإعلان عن المطعم للمرة الأولى أو كنت من الأساس لديك مطعمك منذ سنوات، فإليك هنا في هذا المقال بعض الطرق المبتكرة التي تساعدك على إبراز مطعمك.

اجعل لمطعمك شخصيته الخاصة

لقد تبنى عدد كبير من أصحاب المطاعم في الإعلان عن المطعم الخاص بهم فكرة الإعتماد على الموقع المتميز فقط. بالتأكيد تميز موقع المطعم ضروري لنجاح عملك ولكن قد حان الوقت لتوسيع الأفكار والتقدم خطوة نحو التميز والاختلاف.

يمكنك إضافة ميزة تنافسية في الإعلان عن المطعم الخاص بك من خلال التركيز على التفاصيل الداخلية للمطعم وليست الخارجية فقط، فكما تهتم بتميز موقع المطعم عليك الاهتمام بتميز الإسم الذي ستطلقه عليه، وكيف تختار إسم جذاب وشيق، وأيضاً يجب الاهتمام بالديكورات الداخلية للمطعم ولون الطلاء وجودة الطعام وخبرة العاملين.

إبراز مطعمك في المناسبات الاجتماعية

من أكثر الأفكار الناجحة والمبتكرة التي يمكنك استخدامها فى الإعلان عن المطعم الخاص بك، هي المشاركة بإسم المطعم في الحفلات أو المهرجانات الفنية أو الموسيقية أو مهرجانات الطعام من خلال منفذ بيع مصغر يحمل إسم مطعمك تعرض فيه الوجبات التي تعدها في مطعمك الرئيسي كنوع من الدعاية، وهي فكرة جيدة تمنحك الفرصة لإختبار عناصر الطعام الجديدة وأفكار مختلفة لقائمة الطعام الخاصة بمطعمك، ومما يزيد من فرصة توافد العملاء على مطعمك والرغبة في زيارته بعد تجربة وجباتك من هذا المنفذ المصغر.

دعوة مشاهير الطهاة كضيوف في مطعمك

تعتبر دعوة الطهاة أصحاب الشهرة في مجتمعك كضيوف في مطعمك، فكرة رائعة للإعلان عن المطعم وجذب اهتمام العملاء من خلال تقديم تجربة فريدة لهم.

بالإضافة إلى عمل مسابقة بين الطهاة ومشاركة العملاء كلجنة تحكيم، سيحب كل من العملاء المترددين بإستمرار على مطعمك والعملاء الجدد فكرة تجربة طبق جديد متاح فقط لفترة محدودة.

الإعلان عن المطعم في مواقع التواصل الإجتماعي

تعتبر مواقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك وتويتر والانستجرام من أهم حلقات الوصل بين الناس سواء الأفراد أو المؤسسات، وسواء على المستوى الشخصي أو التجاري، فلا توجد مؤسسة تجارية أو مشروع تجاري إلا وقد أعلنت وروجت لتجارتها عن طريق هذه المواقع،  وكسبت أرضية عميقة من العملاء المهتمين بمجالها، ومن أبرز المشاريع التجارية على هذه المواقع هي المشاريع التجارية الغذائية ( المطاعم ) أو عربات الوجبات المتنقلة، فمن الضروري إنشاء صفحات على هذه المواقع والإستفادة من شعبيتها الواسعة؛ للاقتراب من العملاء ومعرفة اهتماماتهم، ودراسة الأفكار الجديدة والأكلات المبتكرة التي يهتم بها العملاء.

الإبتكار في تصميم قائمة الطعام

تعد قائمة الطعام هي الجوهر الأساسي لنجاح المطعم، والجزء الأهم في خطة الدعاية والإعلان عن المطعم، فمن المهم الابتكار في تصميمها من ناحية الشكل والمضمون، كما أنه من الجيد ان تضع الأطباق المميزة في بداية القائمة، وتخصيص جزء من القائمة للوجبات الصحية نظراً لوجود فئة كبيرة من الناس في هذه الأيام تهتم بنظام الطعام وتبحث عن الوجبات التي تحتوي على سعرات أقل.

وفي النهاية كما ترى قد عرضنا لك في هذا المقال الاستراتيجيات المختلفة والمبتكرة التي يمكنك الإعتماد عليها كطرق دعائية تساعدك في الإعلان عن المطعم الخاص بك وإبرازه ومنحه ميزات تنافسية عديدة تجعلة أكثر تميزًا عن غيره من المطاعم الأخرى.

التسويق للمطاعم والكافيهات: عناصر بناء العلامة التجارية الناجحة للمطاعم

العلامة التجارية للمطعم أحد الأمور الهامة التي يجب مراعاتها قبل افتتاح المطعم او التسويق له، وهناك اعتقاد خاطئ لدى الكثير من الناس أن العلامة التجارية للمطعم تتعلق فقط باختيار الاسم والشعار، لكن الامر أعمق من ذلك بكثير، حيث تشمل العلامة التجارية للمطعم شخصية مطعمك، والتي تميزه بشكل مثالي بعيدًا عن المنافسين، و تساعد العملاء على التعرف على مطعمك وتميزه عن الآخرين، لذا إذا تم العمل على بناء علامة تجارية للمطعم بشكل صريح ستصبح جميع عناصر إدارة المطعم والتسويق له بما في ذلك تدريب فريق العمل أكثر سهولة عما مضى، في السطور القادمة نتعرف معاً على العناصر الاساسية لبناء العلامة التجارية بشكل صحيح وتأثيرها على التسويق للمطعم.

ما هي العناصر الأساسية للعلامة التجارية للمطعم؟

تبدأ العلامة التجارية للمطعم أولاً بتحديد مفهومك حول المطعم بمعنى تحديد نوع المطعم، وما الذي يقدمه، وما هي الرسالة التي يرغب في إيصالها للعملاء، وما الأمر الذي يرغب أن يشتهر به، وغيرها من الامور الاخرى والتي يمكن اختصارها في الاتي:

اسم المطعم

ويراعى عند اختياره أنه يكون مناسب لمحركات البحث بدرجة كبيرة حتى يتم ترشيحه دائمًا للظهور في نتائج البحث أمام العملاء المستهدفين، ويمكن أن يكون الاسم عبارة عن كلمة واحدة أو عبارة مميزة، ويجب أن تكون مميزة وفريدة لا تنتهك حقوق النشر للشركات الاخرى.

شعار المطعم

وهو الذي يساعد العملاء على التعرف عليك وعلى قنوات اتصالك ومنصات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يمثل روح المطعم.

روح المطعم

وتعني وضوح أولويات الشركة سواء كان ابتكارات الطهي الجديدة، أو تقديم تجارب مميزة للعملاء، أو خلق جو عام مختلف لهم، كل هذه الامور والتي تعني روح المطعم لابد وأن تترجم إلى نغمة وأسلوب وصور مرئية لكل قنوات الاتصال، بشكل عام هي جزء من القيم الرئيسية للمطعم.

ديكور المطعم

بشكل عام لابد وأن يعبر ديكور المطعم الداخلي والخارجي بأدق تفاصيلهم مثل ادوات المائدة والاواني عن العلامة التجارية الخاصة بك وتتناسب مع الصورة الذهنية التي ترغب في إيصالها إلى عملائك.

عملية الحجز بالمطعم

واحدة من العوامل التي تؤثر على شكل العلامة التجارية هي سهولة عملية الحجز بالمطعم وكونها خالية من المتاعب، بالاضافة إلى مستوى فريق العمل في التعامل مع العملاء، فهما أولى الانطباعات التي يأخذها العميل عن المطعم.

موقع الويب الخاص بالمطعم

هو الممثل الرئيسي للعلامة التجارية الخاصة بمطعمك؛ لذا لابد وأن تكون تجربة استخدامه للعملاء تجربة إيجابية، لذا لا تنسى أن تربط بيه وبين قنوات اتصالك عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

عناصر هامة تؤثر على العلامة التجارية لمطعمك

بعد أن ذكرنا العوامل الرئيسية لبناء العلامة التجارية؛ نتطرق الآن إلى مجموعة من العناصر الاخرى والتي تؤثر بشكل كبير على تطوير العلامة التجارية لمطعمك.

تدريب الموظفين

العلامة التجارية ليست فقط مجرد شعار أو اسم؛ لكن الأمر يشمل الصورة الذهنية لمطعمك بشكل عام أمام العملاء سواء في الحياة الواقعية أو عبر الانترنت حتى يسهل على العملاء التعرف عليها، ويقع هذا الدور بالأساس على عاتق فريق العمل بمطعمك فهم سفراء العلامة التجارية لك، وهم العنصر الأساسي الذي يساعد في خلق تجربة العملاء.

قائمة المطعم

عنصر في غاية الأهمية فوجود قائمة مطعم ناجحة تحتاج إلى تخطيط دقيق، فهي بكل ما تحتويه من أطباق إلى جانب تصميمها وأسعارها وطريقة تقديمها وحتى اللغة المكتوبة بها هم أهم ما يعكس شكل العلامة التجارية لمطعمك أمام الضيوف.

التسويق للمطاعم والكافيهات: استراتيجيات جذب عملاء جدد لمطعمك

يمكنك كصاحب مطعم أن تنفق العديد من الأموال و تقضي العديد من الأشهر في البحث عن استراتيجيات الحصول على المزيد من العملاء الجدد إلى مطعمك وبالتالي زيادة نسبة المبيعات التي تؤدي إلى زيادة نسبة الأرباح فيظل المطعم في تطور، علما بإن الاحتفاظ على العملاء الحاليين لا يقل أهمية عن الحصول على عملاء جدد. حيث قدم محللون في شركة خدمات غذائية شهيرة مجموعة من الإستراتيجيات التي يمكن تكون مؤثرة بشكل كبير في تحريك السوق خاصاً في مجال المطاعم والحصول على عملاء جدد.

وسنقدم لك في هذا المقال إستراتيجيات اكتساب عملاء جدد لمطعمك وكيفية إختيار القنوات التي تعمل على تسويق المطاعم بشكل أفضل واساسيات الحجز عبر الإنترنت.

استراتيجيات الحصول على عملاء جدد للمطاعم :

  • استخدام موقع الويب الخاص بك للحصول على المزيد من العملاء : تحتاج المطاعم إلى التأكد من تقديم نفسها بالشكل الصحيح على شبكات التواصل الإجتماعي حيث يجد العديد من العملاء مطاعمهم المفضلة عليها سواء كان عبر فيسبوك أو تويتر او انستجرام، فيمكن أن يعد موقع الويب القوي هو المنصة الوحيدة الذي تعرض فيه مطعمك والاطعمة والمشروبات التي تقدمها فيه إذا استطعت استخدام هذا الموقع الإلكتروني بشكل جيد واحترافي.

اكتشاف الوسائل التي تساعد على زيادة الحجوزات :     

يدعم مفهوم الحجوزات الإضافية إستراتيجيات الحصول على عملاء جدد لأنه يوفر طرق ووسائل تعمل بشكل أفضل من جهة التكلفة. فالحجوزات الإضافية تعني الحجوزات التي قمت بإنشائها فوق الحجوزات التي كنت ستحصل عليها في اليوم، فمثلاً إن كنت تتلقى عادةً 10 حجوزات ليلة الجمعة، وعند تنفيذك للإستراتيجية التسويقية تلقيت 12 حجزاً،

فبذلك لقد حصلت على حجزين إضافيين من جهودك التسويقية وهنا يمكنك مقارنة العائد الناتج عن الحجزين الإضافيين بتكلفة الحملة التسويقية لتحليل فعالية القناة أو المنصة الإلكترونية التي استخدمتها لتطبيق خطتك التسويقية.

كيفية اختيار القناة الفعالة لتلقي الحجوزات :

هل توفر جدول زمني حقيقي؟

هل من السهل تثبيتها وضبط إعداداتها؟

هل تقوم يجمع معلومات العميل تلقائياً؟

هل ترسل تأكيدات للعملاء تلقائياً؟

هل تقدم بطاقة ائتمان متوافقة مع PCI ؟

هل متاح للعملاء إضافة الطلبات الخاصة والوجبات المفضلة لديهم؟

فهم الفرق بين اكتساب العملاء على المدى القصير مقابل اكتسابهم على المدى البعيد :

تستخدم العديد من المطاعم خطط تسويقية تهدف إلى الحصول على عملاء جدد على المدى القصير فقد يوفر هذا ارتفاعاً كبيراً في الإيرادات و لكن سريعاً سيعود الركود في العمل مرة أخرى, على العكس من إنشاء خطة تسويقية تهدف إلى الحصول على عملاء جدد على المدى البعيد فهي التي ستستمر معك وتكسبك عملاء مخلصين لمطعمك.

العمل بنظام CRM المخصص للمطاعم :

يعد نظام CRM تقنية حديثة تساعد المطاعم على إنشاء حملات تسويقية موجهة وفعالة يمكنك استخدامه في مطعمك يساعدك في الحصول على عملاء جدد والحفاظ على العملاء الحاليين حيث يقوم بجمع وتخزين معلومات العملاء المترددين على مطعمك بأمان مثل تخزين البيانات الشخصية كالإسم ورقم الهاتف والبريد الإلكتروني والعنوان وتاريخ الميلاد ومكان العمل ونوع الحساسية لدى العميل إن وجدت والأنماط الغذائية وغير ذلك من بيانات تسهل عليك التفاعل مع عملائك و اعطائهم شعور بالامتنان تجاه مطعمك، بالإضافة إلى إمكانية اقتراح اطباق جديدة للعملاء تناسب ذوقهم، توفير مكان مفضل للعميل، الإحتفال بعيد ميلاده بأبسط الأفكار، مما يجعل مطعمك هو المطعم البارز في ذهن عملائك دائماً.

تحويل العملاء نفسهم إلى مسوقين لمطعمك :

بعد أن تبني علاقة صداقة وود وثقة مع العملاء من السهل أن يصبحوا مروجين ذو مصداقية لمطعمك، فيمكنهم التحدث أمام اصدقائهم عن الأطباق الخاصة بمطعمك وجودتها مما يساعد بالطبع على الحصول على عملاء جدد وزيادة المبيعات والأرباح.

التسويق بالمحتوى: إحدى أهم استراتيجيات التسويق للمطاعم

تتعدد استراتيجيات التسويق للمطاعم وواحدة من أفضل هذه الاستراتيجيات والتي يمكن استخدامها لفترات طويلة وبتكلفة أقل من الوسائل الاخرى نوعًا ما هي استراتيجيات التسويق بالمحتوى، فهي أكثر استراتيجيات التسويق للمطاعم فاعلية في زيادة معدل ولاء العملاء للمطعم وبدورها زيادة معدل المبيعات على المدى الطويل، إذا كنت ترغب في التعرف عن قرب بشكل أكبر على استراتيجية التسويق بالمحتوى كأحد استراتيجيات التسويق للمطاعم الناجحة يمكنك متابعتنا في هذا المقال.

ما هو التسويق بالمحتوى وكيف يمكنه مساعدة المطاعم في تحقيق أهدافها؟

 التسويق بالمحتوى هو أحد استراتيجيات التسويق الحديثة، والتي بدأ صناع الأعمال الانتباه لأهميتها خلال السنوات الاخيرة، وذلك لما لها من تأثير كبير على سلوك المستهلكين وزيادة درجة ولائهم تجاه العلامة التجارية، وبشكل عام فإن التسويق بالمحتوى في معناه العام هو إنشاء ومشاركة كل ما يتعلق بالشركة أو المطعم من اخبار وعروض وخلافه في صورة “نصوص، صور، فيديو، قصص، وغيره”.

وعادة ما يكون التسويق بالمحتوى غير ترويجي بشكل مباشر فهو لا يروج للعلامة التجارية مباشرةً، ولكنه يهدف بالأساس إلى جذب الاشخاص وإغرائهم للتحقق من منتج أو خدمة معينة، إلى جانب ذلك يهدف التسويق بالمحتوى إلى توفير العملاء بالمعلومات التي يحتاجون إليها من خلال معلومات مفيدة وإجابات على اسئلتهم، ليثبت في أذهان العملاء يهدف تسويق المحتوى إلى تزويد الأشخاص بمعلومات مفيدة وإجابات على الأسئلة التي قد يطرحونها.

وذلك بهدف جذب العملاء إلى مطعمك أو علامتك التجارية بشكل طبيعي دون إزعاجهم بمحتوى ترويجي بشكل مفرط، في النهاية يتيح لك التسويق بالمحتوى الترويج لمطعمك دون الترويج المباشر له، فقط يتطلب الامر منك تحديد أهدافك من إتباع هذه الاستراتيجية التسويقية هل ترغب في مزيد من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟، أم ترغب في زيادة الطلب عبر الانترنت؟، أم ترغب في ظهور موقعك ضمن النتائج الاولى على جوجل.

بمجرد تحديدك لهذا الهدف ستظهر أمامك استراتيجية المحتوى المستقبلية، فكل هدف من الأهداف السابقة يوجب عليك استخدام المحتوى بشكل مختلف، على سبيل المثال لخلق تفاعل جيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي لابد من التركيز على استخدام المحتوى المرئي من صور أو فيديوهات، بينما اذا كان هدفك هو زيادة الطلبات عبر الانترنت لابد من الإعلان بشكل مستمر عن مميزات الطلب عبر الانترنت والخصومات والعروض الترويجية المرتبطة به، وهكذا.

كيف تضمن نجاح استراتيجية التسويق بالمحتوى ضمن استراتيجيات التسويق للمطاعم؟

يرتبط نجاح استراتيجية التسويق بالمحتوى في التسويق للمطاعم على طريقة تنفيذ هذه الاستراتيجية بطريقة صحيحة، لذا نقدم لك مجموعة خطوات تساعدك في تنفيذ استراتيجية التسويق بالمحتوى بطريقة صحيحة بمجرد تحديد الهدف من استخدامها وهم:

  • إنشاء تقويم محتوى منظم وملائم يمكنك تنفيذه أنت وفريقك، ولتحصل على تقويم منظم لا تنسى أن يشمل تقويمك عدد المرات التي سيتم النشر فيها، القنوات التي سيتم النشر عليها،، الجمهور المستهدف لكل قناة، وتحديد نبرة الصوت المستخدمة عند مخاطبة كلا منهم، نوع المحتوى المقدم سواء “إعلامي، صور، فيديوهات، وخلافه”، وجود قائمة بأفكار المحتوى التي تستهدف المناسبات الخاصة مثل المواسم والاعياد، الادوات المستخدمة في تحرير ونشر وترويج المحتوى.
  • اعمل على جعل جودة المحتوى المقدم لعملائك في قائمة أولوياتك ولا تنسى الالتزام بصوت العلامة التجارية على جميع منصات الوسائط الاجتماعية، لذا يفضل التعاقد مع صانع محتوى موهوب يتفهم رؤية مطعمك ويساعدك في تقديم محتوى مميز ومثير.
  • تأكد من تحسين المحتوى الخاص بك بشكل مستمر من أجل تحسين محركات البحث والحصول على مرتبة أعلى في محركات البحث، سواء من خلال استخدام اداة مجانية للبحث عن الكلمات الرئيسية التي يبحث عنها الاشخاص والمرتبطة بالمجال أو الصناعة بشكل عام، استهداف هذه الكلمات يعمل على تحسين المحتوى بنسبة كبيرة وكذلك الصور المستخدمة.
  • روج المحتوى الخاص بمطعمك إلى عملائك الحاليين والمحتملين عبر جميع منصات مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك عبر البريد الالكتروني لمشاركة بعض مقالاتك التي تعتقد أنها تثير اهتمام عملائك، مع استخدام بعض الأدوات التي تتيح لك التحكم في النشر عبر قنواتك المختلفة، وإعادة توظيف واستخدام المحتوى بما يتناسب مع كل منصة.
  • تتبع نتائج المحتوى وردود أفعال العملاء تجاهه، بالتحليل المنطقي لنتائج المحتوى يتضح لك مدى نجاح الاستراتيجية المتبعة حاليًا، والتعديلات المتوقعة في المستقبل.

التسويق للمطاعم والكافيهات: أفضل استراتيجية تسويق للمطاعم 2021

 في هذا المقال سنطرح عليكم أفضل استراتيجية تسويقية مستخدمة في التسويق للمطاعم مع شرح  خطة تسويقية تشمل أبرز وأحدث الأساليب والأدوات التي تساعدك في تسويق مطعمك في عام 2021؛ حيث يواجه المسؤولين عن تسويق المطاعم في السنوات الأخيرة صعوبات وتحديات كبيرة؛ خاصةً وأن عملية التسويق أصبحت أكثر تعقيداً عما مضى، حيث أصبحت هناك العديد من الاختيارات الهائلة والبدائل المتعددة أمام العملاء وبالأخص المحتملين منهم؛ الأمر الذي يضع مسؤولية كبيرة على عاتق  مسؤولي التسويق لجذب إهتمام العملاء بشكل دائم وأن يظل مطعمهم داخل المنافسة بل وفي الاختيارات الأولى لهم.

قائمة حلول مقترحة لنجاح الخطة التسويقية لمطعمك

إن كنت ترغب في عمل خطة تسويقية أو استراتيجية تسويقية ناجحة لمطعمك في عام 2021 عليك بمتابعة أبرز التحديثات والأدوات التي يمكنك من خلالها التسويق بشكل ناجح لمطعمك؛ فكما ذكرنا الأمر لم يعد سهلاً كالماضي، لذا اخترنا لك مجموعة من الأفكار والعناصر التي نعتقد أن لها أثر كبير على نجاح خططك التسويقية القادمة في حالة اعتمدت على هذه الأفكار كاستراتيجية تسويقية لمطعمك.

أبرز هذه الأفكار والتي نقوم بترشيحها لك:

  • استخدام Google Business في التسويق لمطعمك.
  • تقديم الأطباق بطريقة مميزة وبصورة تخطف الأنظار قبل القلوب
  • العمل على تحسين وتهيئة محركات البحث SEO لتحسين الظهور المحلي لمطعمك عبر الإنترنت.
  • زيادة ولاء العملاء من خلال استخدام البريد الإلكتروني كوسيلة أساسية ضمن خطتك التسويقية للوصول للعملاء.
  • العمل على جمع بيانات العملاء والضيوف لمطعمك واستخدامها بطريقة أكثر ذكاء لزيادة ولائهم لمطعمك.

أفكار متنوعة تساعدك في انشاء خطة تسويقية ناجحة لمطعمك

استخدام Google Business

يعتبر محرك البحث جوجل هو المحرك الأول عالميًا للبحث عن أي شئ وعلى رأسهم عمليات البحث عن الطعام عبر الإنترنت، الأمر الذي ساعد في اكتشاف الكثير من المطاعم المحلية والدولية أيضًا، وبالتالي استخدام جوجل ضمن استراتيجية التسويق لمطعمك هو أمر في غاية الأهمية، لذا لابد وأن تشمل أي خطة تسويقية ناجحة وجود حساب على Google Business للمطعم يعرض  المعلومات الأساسية التي قد يحتاجها العميل كالموقع الجغرافي، وصور من المطعم والوجبات التي يقدمها، ورابط موقع الويب الخاص بالمطعم، و روابط حساباته على مواقع التواصل الإجتماعي، وغيرها من البيانات التي يبحث عنها العملاء باستمرار.

هذا ويضيف جوجل ميزة هامة للمطاعم وهي إمكانية الحجز المباشر من خلال صفحة GMB الخاصة بك على حسابك، مع إمكانية ربطها بموقع الويب الخاص بك أو نظام الحجز على صفحتك الشخصية، حيث تساعد هذه الخطوة على توفير طريقة سهلة للعملاء لإجراء عملية الحجز، وقد ظهرت مدى فاعلية هذه الخاصية في زيادة مبيعات بعض المطاعم من خلال الحجز عبر الإنترنت بنسبة تصل إلى حوالي 20%.

 استخدام التسويق بالبريد الإلكتروني

يعد البريد الإلكتروني من أهم القنوات التسويقية الفعَالة، خاصةً في ظل المنافسة الكبرى مع مقاييس العلامات التجارية على مستوى العالم، لذا لابد من الإنتباه لهذه الوسيلة ومحاولة استخدامها بطريقة مبتكرة تلفت الأنظار لها في صندوق البريد الوارد الخاص بالعملاء المحتملين.

عادةً ما تقوم الشركات باستخدام البريد الإلكتروني لإرسال رسالة إخبارية عامة بشكل شهري، لذا قد لا يجني لك الكثير من الثمار، لكن إذا كانت لديك استراتيجية تسويقية ناجحة فستعلم ما الذي ستقوم بإرساله لكل عميل جديد، وما الذي سترسله لعملائك القدامى لذا استخدم سجل العملاء لديك عند مراسلتهم، ولتوفير تسويق مناسب لكلاً منهم، ويمكنك الاستعانة ببعض الأدوات مثل البحث عن نظام CRM مخصص للمطاعم، والاستعانة ببعض حلول الأتمتة الإلكترونية  مثل Mailchimp أو غيره من البرامج المستخدمة.

إرسال رسائل البريد الإلكتروني للتهنئة بعيد الميلاد أو المناسبات الخاصة بكل عميل

هذه الاستراتيجية ترتبط نوعاً ما بالنقطة السابقة، ولكن نظراً لأهميتها تم تناولها بشكل منفرد، حيث يعد عيد الميلاد أكثر الأيام أهمية لتناول الطعام عند غالبية الأشخاص في العالم، وترغب المطاعم في جذب أكبر عدد ممكن من الأشخاص خاصة وأن حجم الإنفاق مرتفع في هذا اليوم، ويمكن تنفيذ هذه النقطة بطريقة بسيطة وهي:

  • تسجيل تواريخ أعياد ميلاد ضيوفك إما عن طريق السؤال المباشر لهم عند إجراء الحجز، أو من خلال الهاتف أو من خلال استطلاعات الرأي عبر الإنترنت.
  • بعد ذلك قم بتخزين وإدارة المعلومات ضمن قاعدة بيانات العملاء الخاصة بمطعمك أو من خلال أنظمة الـ CRM.
  • ثم قم بعد ذلك بإرسال بريد إلكتروني مخصص لهم قبل موعدهم بأسبوعين أو ثلاث، تقدم لهم من خلال أفضل الحلول المقترحة لتمضية اليوم في مطعمك وربما إرسال خصم خاص بهم لمساعدتهم على إتخاذ القرار.

العمل على تقديم الأطباق بشكل مميز وجذاب

يعتمد الكثير من المطاعم على تقديم الطعام والوجبات وعرضه بطريقة جذابة لتشجع العملاء على مشاركته عبر الإنترنت وبالأخص على منصة Instagram  مع الحرص على استخدام الوسوم الشهيرة والشائعة والتي يتبادل ملايين المستخدمين فيها ملايين الصور ومقاطع الفيديو الجذابة. فاستخدامك لطريقة العرض هذه تعد أسلوب ترويجي قوي للغاية، فيمكنك تقديم أطباقك في كل مرة بصور مختلفة تجعل المستخدم يقوم بالترويج لمطعمك دون الحاجة لدفع الكثير من الأموال في الإعلانات الترويجية الممولة، فهذه الطريقة ذات تأثير ڤيروسي بين المستخدمين عبر الإنترنت.

العمل على زيادة ولاء العملاء

الولاء هو ما يجعل عملائك يعودون إليك مراراً وتكراراً، لذا التركيز عليه في أي خطة تسويقية هو عنصر لا غنى عنه، فهم أقل تكلفة في التسويق لهم عن غيرهم، كما أنهم مسوقين مجانيين لمطعمك طوال الوقت، والأمر بسيط نوعاً ما في  خلق الولاء لدى  العملاء عن طريق تجربة فريدة لهم مع مطعمك وايضًا من خلال برامج الولاء ومكافآت العملاء مثل تقديم خصومات مميزة، أطباق مجانية، قسائم شراء، وهكذا .

تحسين وتهيئة محركات البحث لموقعك عبر الإنترنت

تحدث آلاف من عمليات البحث يومياً على جوجل للبحث عن الطعام والمطاعم القريبة، وتقدر عمليات البحث هذه شهرياً بحوالي 20 مليون عملية بحث حول العالم، لذا أي خطة تسويقية ناجحة لمطعمك لابد وأن تشمل استراتيجية تسويقية لتهيئة وتحسين محركات البحث لتحسين وزيادة ظهور موقعك في الصفحة الأولى دائماً، فقم بتحديث ملف التعريف الخاص بك على Google Business بشكل مستمر، استخدام الكلمات الرئيسية للموقع في هيكل عنوان URL لموقع الويب الخاص، وغيرها.

جمع واستخدام بيانات الضيوف والعملاء

يمكن أن تساعدك بيانات الضيف في خلق استراتيجية تسويقية ناجحة لمطعمك، فعلى سبيل المثال معرفة عدد مرات زيارة الضيوف لك وترددها على مطعمك، ومعرفة وجباتهم المفضلة، وأبرز احتفالاتهم الرئيسية مثل أعياد الميلاد وغيره؛ يساعدك في إرسال رسائل تسويقية ناجحة لعملائك تلائم ميولهم واحتياجاتهم، مما يزيد من فرص نجاح خطتك التسويقية للمطعم، ويتطلب الأمر منك توفير نظام لجمع البيانات وتخزينها.

كما يمكنك الاستفادة من تكنولوجيا المطاعم واستخدام برنامج لإدراة طلبات المطاعم أونلاين التي تساعدك على مراقبة وإدارة طلبات مطعمك بكل سهولة مما يزيد من أرباح مطعمك ويساعدك على تحقيق أهدافك التسويقية.

أفضل الحلول والأفكار التسويقية للمطاعم خلال فترات الوباء

مع استعدادنا  لاستقبال فصل الشتاء وعدم وجود أخبار أكيدة إلى الآن عن إنتهاء الوباء خلال الفترة القريبة، زادت أهمية التسويق للمطاعم وبشكل مختلف حتى يتمكن أصحاب المطاعم من الاتصال الدائم مع ضيوفهم خلال الفترة المُقبلة، لذا نقدم لكم فيما يلي مجموعة من أفضل الأفكار التسويقية للمطاعم التي ظهرت خلال الفترة الماضية والتي ستساعدكم في التعامل مع الضيوف في ظل إنتشار فيروس كورونا، بحيث يصبح بإمكانكم اختيار أفضل الأفكار التي تتماشى مع طبيعة نشاط مطعمك للحفاظ على عملائك خلال فترة الشتاء القادم.

أهمية الاستعداد لإيجاد طرق مختلفة للتواصل مع العملاء خلال فترة الشتاء القادم

مع بداية الشهور الأولى من هذا العام مر الجميع بظروف استثنائية لم تكن في الحسبان، الأمر الذي أخر وجود ردود أفعال وأفكار مختلفة توازن بين استمرار العمل والحفاظ على الإجراءات الوقائية والتباعد الإجتماعي في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

الأمر الذي جعل أصحاب المطاعم وفرق التسويق بها في أزمة حقيقية لكونهم يواجهون تحدي من نوع جديد لم يسبق لهم التعامل معه من قبل، وبالتالي فقدت المطاعم التي لم تستطع التعامل مع الأزمة منذ البداية شريحة كبيرة من عملائها، ويحتاج الأمر إلى مجهود كبير لاستعادتها مرة أخرى إلى صالاتهم بعد إنتهاء فترة الحجر المنزلي.

ومع إقتراب فصل الشتاء وإنخفاض درجات الحرارة المتوقعة تشير التنبؤات إلى احتمالية وجود موجة جديدة من فيروس كورونا المستجد، خاصةً مع عدم الإعلان رسميًا إلى الآن عن أي لقاح أو علاج فعَال للمصابين، الأمر الذي يشير إلى عدم وجود أي إحتمالات تنبؤ بإنتهاء هذا الوباء في الفترة القريبة.

الأمر الذي يحمل العاملين في مجال المطاعم والضيافة بشكل عام مسؤولية الإهتمام بدور التسويق للمطاعم خلال الفترة القادمة وإيجاد حلول جديدة مبتكرة تساعد في البقاء على إتصال دائم مع الضيوف والعملاء المحتملين، ذلك إلى جانب استعداداتهم لاستقبال فصل الشتاء في ظل استمرار وجود فيروس كورونا المستجد.

في السطور القادمة نستعرض معكم مجموعة من أبرز أفكار التسويق للمطاعم التي استخدمتها العديد من المطاعم حول العالم وحققت نجاحًا كبيرًا لدى عملائهم، حتى يمكن الاستفادة من خبراتهم واستخدام أفكار مشابهة تتماشى مع طبيعة الخدمات التي يقدمها مطعمك وكذلك طبيعة العملاء الوافدين إليه.

أفضل الأفكار التسويقية للمطاعم خلال فترة الوباء

  1. عروض Fried Chicken الترويجية

تعتبر الـ Fried Chicken من أكثر الوجبات المحببة لدى الكثير من العملاء، لذا تقديمها مع عروض ترويجية مميزة سيدفع العملاء على التواصل معكم ومتابعتكم بشكل مستمر، ومن الأمثلة الناجحة لمثل هذه العروض هو العرض الذي قدمه مطعم Popeyes Louisiana Kitchen لعملائه بعنوان ” Fried Chicken ‘n Chill” وهو عبارة عن تقديم كلمة مرور اسم مستخدم Netflix لأول 1000 عميل، مقابل نشر صورتهم الشخصية مع وجبة Popeyes  مع استخدام علامة التصنيف #That Password From Popeyes.

  1. حفلة موسيقية إفتراضية

فكرة تبنتها الكثير من شركات الأعمال لجذب العملاء لديهم من خلال استضافة حفلة موسيقية أو غنائية افتراضية عبر قنواتهم على مواقع التواصل الاجتماعي مثل موقع الصور الشهير انستقرام أو موقع الفيديوهات العالمي يوتيوب.

  1. العلامات التجارية في الخلفية

تعتمد هذه الفكرة على خلق خلفيات تفاعلية لتذكير العملاء بعلاماتها التجارية حتى عندما يتم غلق صالات الطعام أمامهم، وطبقت هذه الفكرة كلا من  Dunkin ‘و Applebee الذين ابتكروا خلفيات Zoom-friendly لتذكير المستهلكين بعلاماتها التجارية .

  1. بطاقات الهدايا

هي فكرة مناسبة لآي مطعم يمكنه تقديمها بشكل منفرد أو حتى بالإشتراك مع بعض المطاعم الأخرى لتعظيم قيمة الاستفادة منها، وذلك من خلال توفير بطاقات هدايا لهذا المطعم يمكن للعميل شرائها مقابل مبلغ صغير، واستخدامها لاحقًا بقيمة أعلى من المبلغ المدفوع فيها.

  1. تحديات المطاعم

عبارة عن مسابقات أو تحديات يطلقها المطعم لعملائه بهدف التواصل معهم وتشجيعهم على الطلب ونشر إبداعاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ليظل اسم المطعم متداولا عبر هذه القنوات، مثال على هذه الفكرة ما قدمته  Bar Siena الذي باع من DineAmic  Hospitality أطقم صنع البيتزا للأزواج ليقوموا بعملها معًا وتصدرت هذه التحديات مواقع التواصل الاجتماعي.

  1. تقديم الوجبات مع موسيقى تصويرية

تعتمد هذه الفكرة على نقل تجارب تناول الطعام إلى منازل عملائهم من خلال توفير وجباتهم المفضلة مع وجود قوائم تشغيل على العلامة التجارية يمكنهم الاستمتاع بهم أثناء تناول الطعام وهي الفكرة التي تميزت Red Lobster بها مع إيقاعات رومانسية مميزة.

استراتيجية التسويق الجيدة للمطاعم؛ الحل السحري لإنقاذ مطعمك خلال فترات الأزمات

يعتبر التسويق للمطاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أكثر قنوات التسويق فاعلية خلال الوقت الحالي وذلك لقدرتها على الوصول لملايين البشر في مختلف الأماكن في وقت نفسه، إلى جانب أن التسويق للمطاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتح قناة مباشرة للتواصل بين المطعم ومستهلكيه الأمر الذي يشكل ميزة كبيرة للتعرف عن قرب على ميول المستهلكين واتجاهاتهم بشكل أوضح.

إلا أنه ومع ذلك يشكل خطرًا كبيرًا في حالة عدم استخدام التسويق للمطاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالصورة الصحيح في الأوقات المناسبة، حيث أن وجود غلطة صغيرة – ولو حتى عن طريق الخطأ –  يمكنها الانتشار بشكل أسرع مما نتصور وقد يجلب الأمر للمطعم الكثير من ردود الأفعال السلبية المباشرة وغير المباشرة.

 لذا يعتبر استخدام التسويق للمطاعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي أداة ذو حدين لابد من استخدامها بحذر شديد وبالأخص وقت الأزمات، وبشكل عام فهناك بعض الممارسات أو النصائح التي ينصح بها الخبراء للتعامل في مثل هذه الفترات، نتناول بعض منها  في السطور القادمة.

كيف تتفاعل وسائل التواصل الإجتماعي الخاصة بمطعمك مع الأزمات؟

نتيجة للأحداث الكثيرة التي مر بها العالم خلال الأشهر الماضية منذ بداية العام من وجود الكثير من الحوادث والحرائق والاضطرابات السياسية والإنقسامات وغيرها من الأحداث إلى جانب الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا المستجد، شهدنا تواجد مكثف للكثير من الشركات وبالأخص المطاعم عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة.

ربما يكون الأمر مغري بعض الشئ لمشغلي المطاعم من حيث التواصل الدائم مع عملائهم والتفاعل معهم على الأحداث العامة المحيطة، لكن الأمر في غاية الخطورة فربما تعليق صغير أو منشور وربما مجرد الضغط على زر أعجبني على أحد التعليقات او المنشورات المثيرة للإنقسام على وسائل التواصل الإجتماعي كفيل أن يضيع سمعة المطعم التي بنيت خلال سنوات طوال.

وربما تصرف غير محسوب بشكل جيد وإظهار الإنتماء لجهة معينة دون الأخرى أو تبني رأي مختلف قد يكلف الشركة خسارة الملايين؛ لذا النصيحة الكبرى في مثل هذه الحالات هو الابتعاد عن لوحة المفاتيح في مثل هذه المواقف وبالأخص في الوقت الحالي الذي تلعب فيه العاطفة دورًا كبيرًا في اتجاهات المستهلكين وردود أفعالهم تجاه القضايا المختلفة.

وهذه النصيحة السابقة هي نصيحة أحد خبراء مجال اتصالات الأزمات لأكثر من 25 عامًا السيد هيذر لالي، والتي وجهها إلى مشغلو المطاعم الذين يميلون للانخراط في التفاعل عبر مواقع التواصل الإجتماعي قائلاً: “لا تفعل ذلك…ابتعد عن لوحة المفاتيح”.

وكذلك لم يختلف رأي رودلف الشريك الإداري الأول في شركة D. Ericson & Associates Public Relations في ديترويت الذي قال: “إنه حتى شيء بسيط مثل النقر على “أعجبني” على منشور مثير للانقسام على Facebook يمكن أن يفسد سمعة تم الحصول عليها بشق الأنفس على مدى سنوات عديدة، أنت بحاجة إلى أن تعيش حياة للاستهلاك العام، إذا كان لديك رأي أو فكرة ، فاحفظها عن وسائل التواصل الاجتماعي.”

نماذج حديثة تأثرت بسوء تواصل إدارة التسويق للمطاعم عبر مواقع التواصل الإجتماعي

خلال الفترات الماضية تم رصد العديد من النماذج لعدد من المطاعم والشركات التي فتحت عليها النيران مؤخرًا بسبب نشر بعض الموظفين أو الملاك بعض التعليقات التحريضية أو تأييدهم لآراء انقسامية مختلفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يلي نستعرض معكم كيف تأثرت هذه المطاعم بنتيجة هذه الأفعال. 

أحد الشركات العريقة التي تم افتتاحها في عام 1986م، ونالت شهرة واسعة في الشرق الأوسط بتجارة الأطعمة الجاهزة، تأثر موقفها المالي بعد أن تم الكشف عن تعليقات عنصرية لأبنة مالك الشركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتم فصل مديرة التمويل بالشركة بعد أن وجدت بعض المنشورات العنصرية لها عبر موقع تويتر.

تعرض أحد ملاك مجموعة من المطاعم الشهيرة للتنحي والابتعاد عن إدارة مجموعته، وإسنادها إلى زوجته بعد حملات المقاطعة التي شنت عليها إثر نشر تعليقات عدوانية له عبر مواقع التواصل الاجتماعي رددًا على احد السيدات.

هذه الأمثلة وغيرها الكثير توضح لنا أهمية تجنب إظهار أرائنا الشخصية سواء كنا من مالكي أو العاملين بأحد المطاعم أو الشركة، بالتنحي جانبًا وعدم التعليق هو الاختيار الأفضل بالنسبة للعمل في حالة وجود منشورات غير لائقة أو عنصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي منعاً لإثارته غضب المجتمع.

 في النهاية إذا وقعت في هذا الفخ عليك باتخاذ الاجراءات اللازمة لتصحيح هذه الأوضاع والإعلان عنها على سبيل المثال:

  • طرد أو وقف الشخص المخطئ سواء كان من الملاك أو العاملين بالمطعم نتيجة تصرفه بشكل غير لائق عبر مواقع التواصل الاجتماعي أساء إلى مكان العمل.
  • الاعلان عن اجراءات الشركة التي تتخذها ضد العنصرية أو التحيز لجهة معينة، والتأكيد على أن نمو الشركة سيستمر بعد تعاملها مع مثل هذه الحوادث الفردية. 

كيفية التعامل مع أشهر مشاكل التوريدات الغذائية والنقل للمطاعم في ظل جائحة كورونا

في ظل الظروف الراهنة تواجه إدارة المطاعم تحديًا كبيرًا بشأن توفير احتياجات التوريدات وإدارة المخزون خلال هذه الظروف الغير مستقرة؛ فقد تجد إدارة بعض المطاعم نفسها أمام فجوات في الإمدادت أو أوامر شراء غير متوافقة وذلك بسبب عدم وجود معايير أو بيانات واضحة للجرد. وعلى الرغم من ذلك، يمكن لإدارات المطاعم تجاوز هذه الأزمة إذا قررت الاستعانة بتكنولوجيا المطاعم واستخدام الخدمات اللوجستية الذكية التي تعمل على ملائمة ظروف العرض والطلب بأفضل شكل ممكن.

تأثير أزمة جائحة فيروس كورونا على خدمات التوريد الغذائية

منذ بداية العام الحالي يعاني العالم من أزمة فيروس كورونا المستجد وتأثيره السلبي على العديد من المجالات والتي منها مجال المطاعم، حيث عانت إدارة المطاعم طوال الفترة الماضية من إيجاد حلول تساعدها على الاستمرار في ظل هذه الأزمة، وإيجاد كافة الحلول والسبل التي تلبي احتياجات العملاء.

وعلى الرغم من نجاح إدارة المطاعم في تخطي هذه الأزمة بإيجاد حلول جديدة ومبتكرة تعمل على حل الكثير من المشكلات التي يعاني منها العملاء وتغيير سلوكياتهم بسبب الوباء؛ إلا أن أحد أهم المشكلات التي تواجه المطاعم الكبرى هي إدارة عمليات التشغيل الداخلية للمطعم بشكل جيد.

فربما يقع أصحاب المطاعم في فخ سوء إدارة عمليات التشغيل الداخلية للمطعم في ظل رغبتهم في توفير احتياجات العملاء والاستمرار، لكن الأمر قد يكلفهم الكثير والكثير من الأموال، نعلم جيدًا أن الأمر في غاية الصعوبة خاصةً بعد بدء المطاعم في إعادة فتح غرف الطعام لديها مرة أخرى للعملاء.

حيث تعد بيئة العمل الحالية هي بيئة غير مستقرة وظروفها ظروف استثنائية غير مسبوقة، وربما يضطر أصحاب المطاعم إلى إتخاذ قرارات غير ملائمة فيما يخص احتياجات التوريد وإدارة المخزون بسبب عدم وجود بيانات جرد تاريخية/ مما يترتب ذلك إصدار أوامر شراء غير متوافقة.

الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى زيادة هدر الطعام نتيجة الإفراط في الطلب، بالإضافة إلى عدم القدرة على خدمة العملاء نتيجة فجوات الإمدادات الغذائية، وبالتالي في هذه الفترة يصبح العبئ كبير على إدارة المطاعم في إيجاد حلول خدمة إضافية للتخفيف من هذه الفجوات.

حلول إدارة المطاعم لمواجهة مشاكل التوريدات الغذائية والنقل في المطاعم في ظل جائحة كورونا

بالنظر لمشكلة التوريدات الغذائية خلال هذه الفترة يمكننا أن نجد حلول مختلفة لهذه الأزمة في حالة الاعتماد على تكنولوجيا المطاعم والخدمات اللوجستية الذكية، فالاعتماد عليها بالتأكيد سيكون أساس جيد لتحسين سلاسل التوريد الأفضل في فئتها، وأيضًا سيساهم في موائمة حجم العرض والطلب بشكل أفضل عن ذي قبل.

كما تتميز هذه الفترة بتغير متطلبات الحجم بشكل دائم، مما يعني ضرورة الإتصال بشكل متواصل بين تقنية المخزون الناجحة بشكل سلس وتدعم بالخبرة، حتى يتم الإتصال في الوقت الحقيقي مع وجود البيانات، فيجب أن يتم ربط التكنولوجيا بجميع أطراف سلسلة التوريد وبياناتها، حتى يتوفر لدينا نظام أساسي واحد يوفر جميع البيانات في الوقت الفعلي لرؤية سلسلة التوريد بشكل فعال ودقيق.

بالإضافة إلى ذلك سيساعدك هذا النظام على معالجة أوامر الشراء، وستلتقط هذه التقنيات جميع بيانات المعاملات وتعقب التغيرات التي تحدث مع مرور الوقت، و لنجاح هذه التكنولوجيا لابد وأن يتم دعمها بالخبراء، فلابد من دعم أي حل تقني بأصحاب الخبرة حتى تكتمل معادلة النجاح.

فيمكن إشراك كل من محللي البيانات، وخبراء المخزون، ومتخصصي الخدمات اللوجستية في إجراء الترقيات باستمرار من أجل بناء خوارزميات تساعد في تحديد اتجاهات سلسلة التوريد، وتوسيع شبكات الخدمة لدفع النتائج بطريقة أكثر إيجابية عما مضى.

والخطوة الأولى في محاذاة شبكة سلسلة التوريد هي فهم أكثر المواقع المدرة للدخل، مما يضمن توسيع خيارات التوريد والتوزيع بالقرب من المواقع ذات الحجم الأكبر من الطلب، ويضمن تسليم أسرع، وإدارة أسهل للمخزون، على سبيل المثال، نرى تجار التجزئة عبر الإنترنت هم المثال الناجح في إدارة شبكات التوريد الناجحة بالأخص في المناطق المكتظة بالسكان، فهم يشتركون في عدد كبير من خيارات مراكز التوزيع والخدمات، مما يسمح لهم بإبقاء المخزون بالقرب من مطاق الطلب الجغرافي.

بمتابعة تغييرات استراتيجيات المستودعات والمخزون سنجد تغيرات طبيعية في حركة النقل، فكلما اقترب المخزون من مناطق الوجهات النهائية ستتحول احتياجات الشحن من خدمات شحن المسافات الطويلة لخدمات المسافات القصيرة، وبالتالي يجب مراعاة مسارات النقل المختلفة وجداول التسليم في المواقف قصيرة المدى.  

زيادة طلب الأكل أونلاين خلال فترة جائحة فيروس كورونا وتأثيره على نمو المطاعم

طلب الأكل أونلاين أحد أكثر الإتجاهات الرائجة بشدة خلال الفترة الماضية بعد انتشار وباء الكورونا عالميًا؛ حيث ساهمت هذه الفترة نتيجة الحظر المنزلي في زيادة عمليات طلب الأكل أونلاين وخدمات التوصيل للمنزل، مما ساهم في تحقيق شركات التوصيل الخارجية مكاسب ضخمة خلال هذه الفترة، وفي هذه المقالة سنلقي نظرة معاً على بعض إتجاهات المستهلكين فيما يخص طلب الأكل أونلاين.

إتجاهات المستهلكين خلال فترة وباء كورونا

تأثرت الكثير من الصناعات حول العالم بانتشار جائحة كورونا بشكل سلبي؛ وحاول الكثيرون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال إيجاد حلول تساعد في التخفيف من الآثار السلبية لهذه الأزمة، وكانت صناعة الطعام أحد هذه الصناعات التي حاولت تقديم خدماتها بشكل يتلائم مع إتجاهات المستهلكين خلال هذه الفترة.

فكان الإتجاه السائد وقتها هو زيادة طلب الأكل أونلاين والاستلام داخل المنزل تماشيًا مع أوقات الحظر المنزلي الذي خضعت له أغلب دول العالم، فكان هناك العديد من الخيارات إما توصيل الطعام من خلال المطعم مباشرةً، أو من خلال الاستعانة بشركات توصيل خارجية، أو الاستعانة بمزود خدمة خارجي يتلقى الطلب من العميل ويتواصل مباشرةً مع المطعم بدلاً منه، ثم يقوم هو باستلام الطعام وتسليمه للعميل.

وبناءً على هذه الحلول المتاحة أظهرت اتجاهات المستهلكين تفضيل أحد هذه الطرق عن الطرق الأخرى؛ وهو ما ظهر خلال أحد الدراسات الحديثة التي أجريت مؤخرًا، فمع زيادة عمليات تسليم الطعام خلال الفترة الماضية، اتضح تفضيل المستهلكين طلب الطعام مباشرةً من المطعم، وتجنب الطلب من مزودي الخدمة الخارجيين ورسومهم، وذلك على الرغم من الأرباح الضخمة التي حققتها هذه الشركات خلال هذه الفترة.

هذا ما أوضحته شركة الاستشارات الشهيرة  AlixPartners في أحد دراستها التي نشرت في يوليو الماضي؛ حيث أوضحت أن 16% من المستهلكين أشاروا أنهم يفضلون طلب التسليم من مزود خدمة خارجي، بينما أشار 21% إلى تفضيلهم طلب التوصيل من المطعم مباشرة عبر الإنترنت، ونحو 20% يفضلون الطلب من المطعم مباشرة من خلال الاتصال التليفوني.

وقد بدا أن الأسباب وراء هذه التفضيلات تعود بدرجة كبيرة إلى الرسوم التي تفرض من قبل مزودي الخدمة الخارجيين سواء للعملاء أو المطاعم، فقد تصل هذه النسبة لنحو 30% لكل طلب، فنجد أن المستهلكين حساسون بدرجة كبيرة لمشاركة المزيد من الإيرادات مع المطعم نفسه، مما أتاح فرصة كبيرة للمطاعم للترويج لقنواتها الخاصة وجذب مستهلكين جدد.

 تأثير طلب الأكل أونلاين على نمو صناعة الطعام خلال فترات الوباء

في دراسة أخرى أوضحت أن 63% من المستهلكين يفضلون طلب الطعام والتوصيل مباشرةً من المطعم، بينما هناك 18% من المستهلكين يفضلون طلب الطعام من مزودي الخدمة الخارجيين، وعلى الرغم من ذلك فقد شهدت هذه الشركات نمو هائل في حجم مبيعاتها خلال فترة الكورونا، بالإضافة إلى نمو عدد المستخدمين بشكل ملحوظ.

يأتي هذا النمو الهائل ليخبرنا إنه ليس بالضرورة أن يتوافق ما يفضله المستهلكون مع ما يفعلونه، فبالتأكيد هناك عوامل أخرى مؤثرة في إتخاذ القرارات لديهم، وأن تفضيلهم لطلب الطعام والتوصيل مباشرةً من المطعم يتوقف على أن تكون جميع العوامل متساوية لدى جميع الجهات.

وبالتالي يكون الأمر صعبًا فلن تتساوى كل العوامل عند الجميع، كما نجد أن الكثير من المطاعم لا تنفق الكثير من الأموال لمحاولة اكتساب عملاء جدد بشكل مستمر مثلما تفعل مزودي الخدمة الخارجيين، وربما لا يمتلك المستهلكين وسيلة التواصل المباشرة مع مزودي الخدمة الخارجيين.

هنا تمثل هذه النقطة فرصة كبيرة للمطاعم  في حالة الإهتمام بهذه النقطة، وتحسين خدماتهم التي يفضلها المستهلك بشكل عام، فيجب أن تكون لديهم الألية التي تخدم اتجاهات المستهلك سواء من خلال توفير الطلب من خلال موقع الويب أو التطبيق الخاص بالمطعم أو حتى من خلال صفحاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مع زيادة استثماراتهم في التوصيل الذاتي، لجذب شريحة كبيرة من المستهلكين الرقميين الجدد والترويج لخدماتهم بشكل فعَال.

استخدام برامج الولاء في الحفاظ على مكاسب المطاعم في ظل جائحة كورونا

تميل بعض الشركات الكبرى لاستخدام برامج الولاء للحفاظ على ولاء عملائها الحاليين، واستقطاب عملاء جدد لها، لكن هل استثمرت الشركات برامج الولاء بأفضل شكل خلال فترة الوباء؟، هل ساعدت برامج الولاء سلاسل المطاعم الشهيرة بالحفاظ على وضعها بالسوق خلال فترة الوباء؟ هذا ما سنتعرف عليه خلال السطور القادمة.

أهمية الاستثمار في شراء واستخدام برامج الولاء

في كل عام تقدم الشركات خطتها للحفاظ على عملائها الحاليين وضمان ولائهم لعلامتها التجارية المفضلة، وجزء أساسي من هذه الخطة هو استثمارات الشركة في برامج الولاء التي تقدمها للعملاء بأشكال مختلفة، لكن بالتأكيد سيختلف هذا الامر في زمن الكورونا، وبالأخص بعد تراجع الكثير من العملاء عن التعامل المباشر مع الآخرين خارج المنزل.

فالأمر شكل معضلة كبيرة لادارات المطاعم المختلفة فهم أحد أكثر المتضررين من الوباء بعد غلق صالات الطعام أمام الضيوف لعدة أشهر متتالية، وعودتها بعد ذلك بسعة استيعابية محدودة حفاظًا على التباعد الاجتماعي،  والتزامًا بالإجراءات الوقائية المطلوبة؛ لذا كان على أصحاب المطاعم ضخ استثمارات أكبر في برامج الولاء لديها للمحافظة على تواجد الضيوف لديها بعد انتهاء فترة الحجر المنزلي.

وهذا ما قامت به بالفعل العديد من السلاسل الشهيرة حيث قام البعض بترقية برامج الولاء لديهم أو تقديم برامج جديدة تلائم الظروف الاستثنائية لوجود فيروس كورونا المستجد واختلاف اتجاهات المستهلكين، وذلك أملاً في زيادة الحركة لديهم في الصالات خاصةً بعد عودة جميع الأمور إلى مجراها الطبيعي حتى وإن كان بطاقة أقل.

الاهتمام بهذه البرامج بشكل عام يمنح الشركة العديد من الفوائد مثل الحفاظ على العملاء وتشجيعهم على القدوم في أحيان كثيرة، وبدوره ترتفع نسب المبيعات بشكل كبير، وعلى الجانب الآخر توفر لنا هذه النتائج صورة أقرب لسلوميات العملاء وبالتالي يمكن استهدافهم بشكل أكثر دقة من خلال استراتيجيات التسويق الخاصة بنا، وكذلك تحسين تجربة العملاء بدرجة أكبر.

كيف تعاملت المطاعم مع برامج الولاء خلال فترة الوباء؟

كما ذكرنا سابقًا فالكثير من المطاعم وبالأخص التي تلقى شهرة واسعة بين عملائها أيقنت أهمية الاستثمار في برامج الولاء لديها لجذب العملاء من جديد صالاتها، إما من خلال الترقية أو خلق برامج جديدة أكثر موائمة للاحداث؛ لذا نقدم لكم أبرز النماذج الشهيرة في هذا الشأن وكيف تعاملت خلال فترة الوباء.

 شركة ستاربكس

خلال الفترة الماضية أعلن عملاق القهوة الشهير ستاربكس عن تحسينات الجديدة لبرنامج المكافآت الخاص به خلال موسم الخريف القادم، حيث يساعد البرنامج الجديد أعضائه من تجميع النجوم أو النقاط التي يمكنه استخدامها لكسب المكافآت المقترحة، وذلك دون النظر إلى كيفية دفعهم مقابل المشروبات أو المأكولات، فيستطيع العميل من حفظ طرق الدفع الخاصة به على تطبيق الشركة على هاتفه المحمول.

وفي تعليقه على هذه التحسينات صرح قال برادي بروير ، كبير مسؤولي التسويق في ستاربكس ، في بيان: “شارك عملاؤنا معنا أنهم يرغبون في المزيد من الخيارات للدفع وكسب النجوم في التطبيق بصفتهم عضوًا في برنامج مكافآت ستاربكس ، بالإضافة إلى بطاقة ستاربكس، حيث نتوقع أن يجذب توسيع خيارات الدفع جمهورًا أوسع من العملاء ويعمق المشاركة مع أعضائنا.”

هذا وتأتي خطوة ستاربكس بعد   أن قام Wendy  بالإعلان عن برنامج Wendy’s Rewards ، وإعلان Taco Bell في نهاية الشهر الماضي عن برنامج الولاء المخطط له هذا الفترة، كما استطاع  Panera Bread تحقيق نموًا قويًا لأعضاء برنامج الولاء خلال فترة الوباء بعد أن أعلن عن برنامج الاشتراك في القهوة، حيث يضم برنامج MyPanera بانيرا الآن 40 مليون عضو .

دومينوز بيتزا

نتيجة لترقية برنامج الولاء الخاص بها “قطعة من الفطيرة” استطاعت دومينوز بيتزا في زيادة عدد أعضاء برنامجها بشكل سريع مقارنةً بعدد الأعضاء خلال الربع الأول من العام الماضي حين كانت العضوية مدفوعة بجملة تسويقية، كما لوحظ أن أكثر من 75% من الطلبات خلال الربع الاخير كان من خلال القنوات الرقمية، الأمر الذي كان له تأثير إيجابي على الشركة، حيث كان من المتوقع أن يعاود العميل الطلب أكثر من مرة خلال العام بعد اشتراكه في البرنامج وهو ما زاد من التفاعل والتواصل الجيد مع العملاء خلال هذه الفترة.