استراتيجيات تحقيق الاستفادة القصوى من خدمات توصيل الطعام

أصبحت خدمة توصيل الطعام من الخدمات الاساسية لأي مطعم سواء كان يقوم المطعم بتقديم خدمة توصيل الطعام من خلاله بشكل مباشر أو من خلال الاستعانة بشركات خارجية، لكن ومع ازدياد أهمية خدمة توصيل الطعام وبالأخص مع انتشار فيروس كورونا المستجد كيف تقوم المطاعم بتقديم خدمة توصيل الطعام؟ نتعرف على الاجابة معا فيما يلي.

أهمية تفعيل خدمة توصيل الطعام

 يرى الكثير من مديري المطاعم أن متوسط القيمة المرتفعة للطلبات والاسعار المميزة ومدى إقبال المستهلكين على اختيار وطلب هذه الخدمة من المؤشرات الجيدة التي تنبأ بمستقبل أفضل لخدمات توصيل الطعام وازدياد نسبة الإقبال عليها من الجماهير، وهذه النقطة كانت كفيلة بأن تجعل العديد من المطاعم المترددة بشأن إطلاق خدمة توصيل الطعام والذي يؤثر ذلك سلبًا على إيرادات فروعها بأن تقوم بتغيير هذا الإتجاه.

فنرى أن هناك الكثير من المطاعم بدأت مع بداية العام الماضي في تقديم خدمات التوصيل والاعتماد في ذلك على طرف ثالث، ويأتي ذلك على الرغم من تخوفهم من التجربة لكن يقينهم أنها خدمة مطلوبة من قبل العملاء ولا مفر من تقديمها كان محفز لهم لاتخاذ القرار، ربما كانت نتائج القرار فيما يخص المبيعات متواضعة نوعًا ما في بداية الأمر إلا أن مع ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد وتأثيراته على السوق والإقبال على الخدمة من المستهلكين جعلها مربحة.

لكن بالتأكيد سيبقى العامل المؤثر في مدى ربحية هذه الخدمة من عدمها هي سياسة التسعير التي تقوم إدارة المطاعم بتباعها بشأن تسعير خدمات التوصيل، فنجد أن الأمر يختلف حسب متوسط الشيكات الخاصة بطلبات التوصيل، ويتوقف أيضًا عما إذا كانت الخدمة تتم مباشرةً من خلال إدارة المطاعم أم من خلال طرف ثالث حيث العمولات المرتفعة الأمر الذي يؤثر سلبًا على سياسة تسعير المطعم بالتأكيد.

كيف يمكنك تقديم خدمة توصيل الطعام بطريقة صحيحة

حسب العديد من الامثلة الناجحة في مجال المطاعم وجدنا أن متوسط قيمة الفاتورة لطلبات التسليم الخاصة بالشركة أو المطعم هو العامل الأساسي في تحديد مدى جدوى تقديم خدمات التوصيل من عدمها، لذا لابد وأن تسعى إدارة المطاعم على تحسين متوسط قيمة فواتير طلبات التسليم لديها بالمعدل الذي يضمن لها استمرارية الربح من الخدمة.

وتتم هذه النمذجة من خلال تقديم سياسة تسعير ملائمة، وقائمة طعام مميزة ومرتبة بطريقة صحيحة من حيث إبراز الأطباق المربحة في بداية القائمة، والعكس مع الأطباق الأقل ربحية، والعمل على تقديم عروض وخصومات ملائمة مثل تفعيل العروض العائلية للتشجيع على زيادة الطلب بما يضمن الحفاظ على متوسط قيمة الشيك مثلما تم تحديده سابقًا.

العناصر السابقة إن تم تطبيقها ومراعاتها في البداية عند التخطيط لإطلاق هذه الخدمة بالمطعم بالتأكيد ستكون مربحة وسيكون من العوامل الرئيسية وراء زيادة إيرادات المطعم بدرجة كبيرة وبالأخص في ظل ظروف انتشار الوباء، وحتى بعد انتهائه سيظل التوصيل قناة مهمة لإيرادات المطعم طالما ظلت جميع العناصر المحيطة به مثل التسعير المتميز والعروض الجيدة، وغيرها من العناصر متوفرة.

لا يمكن لأحد أن ينكر أهمية وجود شركات توصيل خارجية للطعام كوسيط بين العميل والمطعم في تقديم خدمات التوصيل بالنيابة عن المطعم، فرأينا في السنوات الأخيرة انتشار لشركات طلب الطعام الخارجية بصورة كبيرة حول العالم، حيث ساهمت هذه الشركات في  زيادة مبيعات المطاعم بصورة ملحوظة قد تتخطى الـ 7% من إجمالي المبيعات التي يحققها المطعم، بل أيضًا هي في زيادة مستمرة بالأخص مع وجود الوباء.

حيث كانت هذه الخدمة هي الأساس الذي حافظ على بقاء العديد من المطاعم وسط الظروف العصيبة التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، فبالتأكيد عند المقارنة بين إيرادات خدمة التوصيل وإيرادات المطعم نفسه سنجد زيادة ملحوظة قد تصل للضعف قبل وأثناء فترة الوباء، حتى أن إدارة المطاعم أيقنت أن خدمات التوصيل ستكون قناة مبيعات دائمة لا تقل أهميتها عن قنوات المبيعات التقليدية.

الخلاصة: خدمات توصيل الطعام من الخدمات الهامة التي يمكنها دفع عجلة المبيعات في المطاعم بصورة ملحوظة حتى في ظل ظروف الوباء، لذا الإهتمام بتفعيل الخدمة والعمل على تحسينها من الأولويات الرئيسية لإدارة أي مطعم، وسواء كان اختيار إدارة المطعم تطبيق الخدمة بنفسها أو الاستعامة بمزود خدمة خارجي، الحل الأمثل لها هو تطبيق سياسة التسعير المتميز على طلباتها بطريقة تضمن استمرار إقبال العملاء على طلب الخدمة، وأيضًا زيادة مبيعات المطعم بالشكل المطلوب لضمان استمراره ونموه.

كيف تحول مطعمك إلى وجهة ترفيهية

تسعى ادارة المطاعم دائمًا جذب المزيد من العملاء حتى تضمن نمو أعمالها، لكن ذلك لن يحدث إن ظلت المطاعم مجرد مكان لتناول الطعام وحسب، الأمر الذي يفرض على ادارة المطاعم البحث عن فرص أخرى تضمن إستمرار مجيء العملاء إليها إلى جانب الطعام مثل خلق فكرة ما أو تجربة مختلفة تجذب الحضور لقضاء أوقاتهم معا داخل مطعمك، إن كنت تبحث عن ذلك الهدف إليك بعض النصائح التي يمكنها مساعدتك.

خطوات تحويل مطعمك إلى وجهة ترفيهة

يرتبط الطعام في أذهاننا عادةً بالتجمعات الاجتماعية بين الأهل والأصدقاء، ويتخطى كونه مجرد طعام ليصبح حاجة إنسانية لتوطيد الحب والمودة بين مختلف العلاقات الانسانية، لتصبح خروجات المطاعم بمثابة تجارب ممتعة تساعد على قضاء المزيد من الوقت معا والتواصل والإستمتاع بمجالسة من نحب.

الأمر الذي يفرض على إدارة المطاعم ضرورة التفكير في خلق تجربة تناول الطعام كاملة وممتعة وليس فقط مجرد وجبة، فالسر في خلق بيئة مريحة للضيوف يمكنهم فيها الاستمتاع بتجربة تناول الطعام مع أصدقائهم أو عائلاتهم؛ إليك بعض النصائح التي يجب مراعاتها لتكون أحد هذه المطاعم:

حدد موضوعًا لمطعمك وتمسك به 

تعتبر هذه النقطة من النقاط الاساسية عند التفكير في إنشاء مطعم جديد، فلابد وأن تتسق جميع جوانب عملك بالمطعم تتبنى سمة معينة نراها في كل جزء من المطعم مثل الأثاث والإضاءة والشكل القائمة، الموسيقى والديكورات، وحتى زي جميع العاملين لديك كلها عوامل تشكل الجو العام لتجربة الطعام في مطعمك.

وبالتالي إن كنت تقدم طعام معاصر فلابد وأن يعبر تصميم مطعمك عن ذلك، وإن كنت تتبنى فكرة معينة لابد وأن تبرز في جميع أجزاء مطعمك، وهكذا، في النهاية جميع هذه العوامل هي القادرة على إبعاد ضيفك عن العالم الخارجي وشعوره بالإرتياح داخل مطعمك، وبالتالي سيعود إليه مرة أخرى.

اختر عنصر مطعمك المميز

وجود عناصر مميزة في مطعمك سواء بالداخل أو الخارج هي أحد عناصر جذب الضيوف لمطعمك، فهم دائمًا يبحثون عن كل ما يلفت النظر ويثير فضولهم للقدوم إليك، قد يكون هذا العنصر ديكور غريب وغير متوقع، ود يكون تصميم مميز لصالات الطعام إليك أو حتى عبوات الطعام والأواني.

أيًا كان العنصر المميز الذي ستختاره لابد وأن يتناسب مع موضوع مطعمك، في النهاية اهتمامك بخلق تفاصيل فريدة حتى وإن كانت عناصر فردية يجذب إليك العملاء وتكون قابلة للانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص انستقرام.

اجذب انتباهه عملائك بالإضاءة والديكور

 وفق العديد من الإحصاءات فإن حوالي 19 مليون شخص يزورون المطاعم في فترة المساء نظرًا لأن الجو مظلم بالخارج، وبالتالي هناك فرصة جيدة للمطاعم لإستخدام الإضاءة والأنوار لجذب العملاء إليها، والإضاءة مثلها مثل عناصر كثير لابد وأن تتناسب مع طبيعة الطعام المقدم بالمطعم وتتناسب معه ومع الجو العام الذي ترغب في خلقه بمطعمك، على سبيل المثال استخدام الأضواء الخافتة بالداخل تضيف لمسة من الغموض والراحة، واستخدام الأضواء الكاشفة على الطاولات يخلق إحساس حميمي لدى الضيوف، وهكذا.

تنظيم الأحداث في مطعمك 

هي الطريقة المثالية لجذب مزيد من الزوار لمطعمك، وذلك من خلال الترويج لبعض الفنانين أو الفرق أو المنظمات المحلية لديك لتقديم شئ ما يمكن للضيوف الإستمتاع برؤيته مثل إقامة حفل صغير، معرض للصور أو جلسة لقاء وتحية، عرض فيلم قصير، حفل توقيع كتاب، مزاد خيري، وغيرها من الأفكار التي يمكنك استخدام أحدها أو جميعها حسب ما يلائم طبيعة مطعمك وضيوفك المحتملين.

إستراتيجيات التسويق للمطاعم لإكتساب العملاء عبر الإنترنت

عادةً ما تركز أغلب إستراتيجيات التسويق للمطاعم قصيرة المدى التي تعتمد على الترويج لحملة إبداعية لمرة واحدة أو ما شابه، دون الإنتباه إلى ضرورة توفير إستراتيجيات التسويق للمطاعم طويلة الأجل تعمل على توفير تدفق مستمر من العملاء على المدى الطويل حتى تتمكن المطاعم من البقاء في وسط هذه المنافسة الشرسة التي يتمتع بها السوق، لذا من الأفضل التركيز على توفير إستراتيجيات التسويق للمطاعم أساسية تعمل على جذب العملاء والاحتفاظ بهم بصورة دائمة ومنتظمة وهذا هو ما نتناوله سويًا في السطور القادمة.

6 استراتيجيات أساسية في التسويق للمطاعم تضمن إكتساب العملاء بشكل مستمر

إستخدم موقعك الإلكتروني لجذب المزيد من العملاء

موقعك الإلكتروني هو الطريقة الأفضل في التواصل مع ضيوفك، بإمكانك التحكم فيه بالطريقة التي تخدم علامتك التجارية ورسالتك الخاصة في تقديم الطعام، يمكنك من خلاله إضافة جميع بياناتك وكل وسائل الإتصال الخاصة بك، وكل ما تود أن تخبره للأخرين عنك.

صحيح أن هناك العديد من الأدوات الأخرى المشابهة التي تقوم بنفس الوظيفة مثل منصات التواصل الإجتماعي ونشاطي التجاري من جوجل؛ إلا أن الموقع الإلكتروني يبقى الأفضل بينهم، ويمكنك تمييزه بطريقة فعالة وتخصيصه حسبما تشاء مثل تفعيل إمكانية الحجز المباشر من خلاله بدلاً من الإستعانة بأي جهات خارجية وهو ما يعني انخفاض تكلفة الشراء الخاصة بك لعدم وجود عمولات تدفع للطرف الثالث.

لذا إن كنت صاحب مطعم لابد وأن توفر لموقعك إستراتيجية حجز قوية توفر مزيد من الراحة والسرعة والسهولة للعميل عند الحجز، إليك بعض الأسئلة التي ستساعدك في إختيار أفضل أداة حجز لموقعك:

 • هل يوفر توافر الجدول في الوقت الحقيقي؟

• هل يمكن للضيوف إضافة تفضيلات أو طلبات خاصة؟

• هل تقوم تلقائيًا باستيراد بيانات العملاء؟

• هل من السهل التثبيت والإعداد؟

• هل يسهل إستخدامه على الهاتف المحمول؟

• هل يرسل تأكيدات للضيف تلقائيًا؟

• هل يمكنك إضافة سياسات الإلغاء؟

• هل تقدم بطاقة ائتمان متوافقة مع PCI؟

إكتشف مصدر الحجوزات المتزايدة لديك

تتنوع إستراتيجيات جذب العملاء للمطاعم وبالتالي يلزم عليك فهم وتتبع القنوات التي تعمل بصورة أفضل في زيادة حجم الحجوزات لديك، وهو ما يدفعنا لفهم معنى مصطلح الحجوزات المتزايدة ويقصد بها الحجوزات الإضافية التي تحصل عليها إلى جانب الحجوزات التي كنت ستحصل عليها في الأوقات الطبيعية، على سبيل المثال: تتلقى يومياً 10 حجوزات دون إتباع أي إستراتيجيات لزيادة هذا العدد، لكنك قومت بالفعل بتتبع إستراتيجية تسويق جديدة فزاد عدد الحجوزات ليصل إلى 12 حجز، فقد قمت بإنشاء حجزين إضافيين من جهودك التسويقية، يمكنك بعد ذلك مقارنة الإيرادات الناتجة عن الحجوزات الإضافية بتكلفة الحملة التسويقية المنفقة عليها لتحليل فعالية هذه القناة.

حتى تجد أفضل المصادر للحجوزات المتزايدة عليك بالنظر عن كثب في النتائج من كل قناة تسويقية غير مباشرة ومقارنة تأثيرها على حجم الحجوزات مثل منصات التواصل الإجتماعي فيس بوك وانستقرام، وغيرهم، ومنصات حجز الطرف الثالث، كل ما عليك هو احتساب حجم الإيرادات الواردة من كل قناة على حدا وقارنها بحجم التكاليف التي تنفق عليها حتى تصل إلى ما يعرف بإسم مضاعف عائد الاستثمار (ROI) من هذه القناة، تستخدم هذه الطريقة لمقارنة مصادر الحجوزات المتزايدة واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن حجم إنفاقك التسويقي على كل قناة منها وبالتالي إستثمار الأموال في القناة الأكثر فاعلية.

إتبع سياسات اكتساب العملاء طويلة الأجل

أوضحنا بالأعلى أن العديد من المطاعم تتبع استراتيجيات تسويق قصيرة المدى لجذب العملاء، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث طفرات في الإيرادات ولكن في كثير من الأحيان تنخفض حجم الأعمال مرة أخرى، وبالتالي هذه الإستراتيجيات قصيرة الأجل تهدر الكثير من الجهد والمال وتوفر نتائج غير مستدامة، وهنا يلزم عليك كصاحب مطعم التفكير في كيفية تحويل استراتيجيات اكتساب العملاء من المدى القصير إلى المدى الطويل.

 التركيز على Google لتحريك الإيرادات بشكل مباشر

شهدت السنوات الأخيرة تحول كبير في سلوك المستهلك حول اكتشاف المطاعم من خلال جوجل محرك البحث الأشهر عالمياً، فمن المرجح أن يستخدم الأشخاص البحث مرتين على الأقل مقارنة بالمصادر الأخرى عبر الإنترنت أو غير المتصلة بالإنترنت لإكتشاف المطاعم القريبة من حولهم، هذا وتوفرGoogle  مجموعة خدمات من أقوى القنوات لجذب عملاء المطاعم ظهرت في السنوات الخمس الماضية وهم:

  • نشاطي التجاري من جوجل الذي يساعدك في الظهور ضمن نتائج البحث.
  • خرائط Google – محرك بحث يعتمد على الموقع ويوصي المطاعم باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
  • احجز مع جوجل وهي ميزة تتيح للرواد الحجز مباشرة في مطعمك دون مغادرة صفحة نتائج البحث.

تحسين الاستهداف يؤدي إلى نتائج أفضل

الاستهداف هو الوصول إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب، وعادةً ما يكون لتحسين الاستهداف أكبر تأثير على اكتساب العملاء لأنك لا تهدر المال في الوصول إلى الأشخاص غير المهتمين بخدماتك، يعتقد البعض أن الاستهداف يتعلق فقط باختيار الجماهير في إعلانات Facebook، على الرغم أن الاستهداف ينطبق في الواقع على جميع قنوات اكتساب العملاء.

لذا لابد أن تأخذ المطاعم في الإعتبار جميع الطرق التي يكتشفها الناس للبحث عن المطاعم، فغالبًا ما يبدئون هذا بالبحث على جوجل، وهو ما يعني ضرورة تحسين ظهورك على الويب بواسطة الSEO، ويستخدم الناس عادةً مواقع التواصل الإجتماعي أيضًا في البحث عن المطاعم ويمكنك إستهداف الأشخاص المناسبين من خلال تجربة أنواع مختلفة من الاستهدافات مثل تلك التي توفرها إعلانات فيسبوك وهي الاهتمامات، الإستهداف الجغرافي، وغيرها من الاستهدافات الهامة التي تصل بك في النهاية إلا أكثر العملاء إهتمامً بخدماتك.

أفضل العملاء هم العملاء الأوفياء

عادةً ما يلهث الجميع وراء إكتساب عملاء جدد في حين أنهم يمتلكون في أيديهم كنز لا يقدرون ثمنه وهو العملاء الحاليين، الاحتفاظ بالعملاء هو المعيار الذهبي في عالم اكتساب العملاء، فالعميل المتكرر ينفق أكثر من العميل الجديد، وتكلفة الحفاظ على العميل الحالي أقل من تكلفة جذب العميل الجديد، وبالتالي أثناء وضع إستراتيجيات التسويق للمطاعم لا تنسى وضع الخطط المناسبة لتشجيع العملاء الحاليين على العودة لديك مرات عدة من خلال تجربة برامج الولاء وأنظمة CRM التي تسمح للمطعم بالتواصل مع عملائه الحاليين من خلال الرسائل والبريد الإلكتروني بإرسال أبرز التحديثات والعروض الترويجية والخصومات وغيرها.

ادارة المطاعم وأفضل طريقة لإجراء تحليل SWOT

تعتبر مهمة ادارة المطاعم مهمة مستمرة تطلب دائماً مراقبة السوق والمنافسين وتحليل الأوضاع بشكل مستمر حتى وإن كانت هي نفسها تقوم بأداء جيد، فالأجواء الجيدة للمطاعم وجودة الطعام المقدم بها غير كافي للحفاظ على مستوى ربحية مرتفع، لذا ادارة المطاعم دائمًا في حالة مراقبة لنقاط القوة والضعف الخاصة بها وأيضًا للفرص والتهديدات التي تحيط بها وهو ما يعرف بإسم تحليل  SWOT دفاعك الأول في مواجهة منافسيك، في هذه المقالة سنتناول أفضل طريقة تستطيع بها ادارة المطاعم إجراء تحليل SWOT لمطعمها.

ما هو تحليل SWOT؟

هو تحليل يسمح لإدارة المطاعم تقييم وضعهم في السوق من خلال تحديد نقاط القوة، نقاط الضعف، الفرص، والتهديدات، ويقصد بنقاط القوة والضعف كل الأشياء التي تستطيع ادارة المطاعم التحكم فيها بشكل معقول، بينما يقصد بالفرص والتهديدات جميع العوامل الخارجية التي لا يمكن لادارة المطاعم التحكم فيها وتؤثر على عملها بالسلب أو الإيجاب، وبالتالي تحديد جميع هذه النقاط يعطي نظرة شاملة عن حجم المنافسة والوضع الحقيقي للمطعم.

يتميز تحليل SWOT بأنه تحليل مرن يمكن تطبيقه على أي مطعم جديد لتحديد وضعه الحالي وتحديد الإستراتيجية التي سيتخذها من أجل المضي قدماً في أعماله، وأيضًا يمكن تطبيق تحليل SWOT على المطاعم القائمة بالفعل لتحديد الوضع الحالي وتعديل الإستراتيجيات الحالية بشكل إستباقي لتحسين هذا الوضع.

 بالإضافة إلى ذلك يمكن أن نطبق تحليل SWOT على المنافسين لمعرفة ما يقومون به وما يميزهم وإكتشاف الفجوات التي يقومون بسدها جيدًا، إلى جانب هذا يمكن تطبيق تحليل SWOT على الموردين لتقييم مستوى الخدمة المقدم منهم وإختيار الأفضل.

كيف تقوم ادارة المطاعم بإجراء تحليل SWOT ؟

عادةً ما تقوم ادارة المطاعم بتوظيف بتوظيف استشاريين خارجيين لإجراء تحليل SWOT لمطاعمهم، لكن إن كنت جديد في الصناعة أو كان التدفق النقدي لديك محدود فبإمكانك القيام به بنفسك من خلال تتبع بعض الخطوات الرئيسية التي تسمح لك بذلك، والتي من بينها الأتي:

قم بإنشاء جدول SWOT

من أبسط الطرق المعتادة عند إجراء تحليل SWOT هو إستخدام جدول من 4 مربعات بنمط شبكة، مع عرض قائمة نقطية لكل قسم من أقسامه، يمكنك إنشائه بسهولة أو الإستعانة بنماذج جاهزة مسبقًا أو أداة أخرى مخصصة لتصميم الرسوم على سبيل المثال موقع Canva، فبإمكانك اختيار أحد هذه النماذج الجاهزة من الموقع وتخصيصها بما يتلائم معك.

قم بإجراء التحليل

بعد أن تنتهي من إعداد الجدول، قم بتحديد النقاط التي ستكتبها في كل قسم، ويفضل أن تبدأ أولاً بنقاط القوة والضعف الخاصة بك لأنها العوامل التي يمكنك التحكم فيها، ومن ثم الإنتقال للفرص والتهديدات.

نقاط القوة والضعف في العصف الذهني

قيم جميع نقاط القوة في مطعمك، وحدد الأسباب التي تجعل العملاء يفضلونك عن غيرك من المنافسين مثل مستوى الخدمة المقدم لهم، قائمة طعام مميزة، تنوع المأكولات، موقع المطعم وطريقة تصميم الطاولات والديكور، وهكذا.

بعد ذلك نبدأ في تحديد نقاط الضعف التي تحتاج إلى تحسين على سبيل المثال تأخر تحضير الطعام، جودة الطعام متدنية، معدل دوران الموظفين، وغيرها من النقاط التي يمكن العمل على تحسينها والتغلب عليها.

التعرف على الفرص والتهديدات

قم بتحديد جميع الفرص المتاحة والتي يقصد بها جميع العوامل الخارجية التي يمكنها زيادة الإيرادات بصورة أكبر على سبيل المثال تقديم قائمة طعام منفصلة لفئة محددة من الناس مثل من يتبعون نظام نباتي، أو يمكن أن تكون الفرص المتاحة هي استخدام منصة إلكترونية جديدة للتواصل مع العملاء على سبيل المثال إنستقرام، وهكذا.

بعد ذلك قم بتحديد التهديدات المحتملة لمطعمك على سبيل المثال وجود مطعم جديد في منطقتك، أو مطعم حالي يقدم قائمة جديدة مميزة، أو إحتمالية زيادة سعر المكونات أو التوريدات أو زيادة عدد المنافسين أو غيره من الإحتمالات الأخرى التي كلما كنت يقظًا لها كلما استطاعت اتخاذ إجراءات استباقية تحميك وتحمي مطعمك وتحافظ على بقائه وسط المنافسة.

إستنتاج:

 ربما تجد أن معظم الأشياء تتشابه في أغلب الأقسام داخل التحليل، لكن بالتأكيد ستصل من خلاله لنقاط أكثر تحديدًا يمكنك بناء عليها تعديل استراتيجيتك للاستفادة من كل الفرص ونقاط القوة وتحسين نقاط الضعف والتصدي للتهديدات، بالإضافة إلى ذلك بإمكانك إجراء تحليل SWOT لمنافسيك ودراسة أكثر ما يميزهم عن مطعمك وتفكر بعد ذلك كيف يمكنك التغلب عليهم والقيام بعمل أفضل لكن يجب عليك أن تختار مطعمًا منافسًا من نفس فئة مطعمك ويقدم قائمة قريبة منك وبنفس الأسعار تقريبًا حتى تصل لنتائج واقعية أكثر.

ادارة المطاعم: 7 مشكلات شائعة تواجه ادارة المطاعم

ادارة المطاعم  من أكثر الصناعات التي تواجه حجم مخاطر ومنافسة أعلى من غيرها إلى جانب الكثير من التفاصيل التي تحتاج للاتقان لضمان نجاحها وسط هذا الكم من المنافسين، فحسب الكثير من الدراسات 60% من ادارة المطاعم تفشل خلال عامها الاول وتتعرض للإغلاق، لكن هناك فرصة للنجاح إن استطاعت ادارة المطاعم فهم ومواجهة أكثر المشاكل الشائعة في هذا المكان ووضعت استراتيجيتها الخاصة لحل هذه المشكلات.

مشكلات شائعة تعوق ادارة المطاعم

المشكلة الأولى: قائمة الطعام

قائمة الطعام هي أكثر المشكلات شيوعاُ في مجال المطاعم، إنشاء قائمة طعام جيدة هي عملية صعبة تحتاج للكثير من الموازنة  بين عدد الأصناف المستخدمة فيها، والاسعار المناسبة لكل طبق فيها، ووجود سمة مميزة للقائمة تربط جميع الأصناف ببعضها البعض؛ لذا إليك بعض النصائح لمواجهة هذه المشكلة:

  • قدم عدد أقل من الأطباق بطريقة  جيدة بدلاً من تقديم قائمة طعام طويلة  غير متناسقة تؤدي الى توتر العملاء ولا يمكنهم تحديد ما يرغبون فيه سريعاً، وبالتالي تستغرق طلباتهم وقتاً أطول من المعتاد في التحضير والخدمة، ويتطلب الأمر منك شراء مكونات أكثر وعمليات تشغيل أكبر، وتقديم مستوى جودة أقل.
  • خطط قائمة طعامك بطريقة أكثر سهولة فاجمع العناصر الأكثر ربحًا معاً، واستعن بمتخصص في تحسين القائمة لتحسين قائمتك من خلال الصور والنصوص الإبداعية.
  • قم بمرلعاة نظافة قوائم الطعام لديك وحمايتها من بقع الطعام والشحوم والماء، ولا تنسى التخلص من القوائم البالية أو الممزقة أو الغير نظيفة.
  • قم بتحديث قائمة الطعام والأسعار لديك ولو لمرة واحدة في العام على الأقل، وتأكد من تدريب موظفيك جيدًا بشكل شامل يضمن حفظهم لجميع العناصر واسعارها ومكوناتها.
  • قم ببناء قائمة طعامك على العناصر الأكثر شعبية لدى عملائك، ولا تنسى رفع القائمة على موقع الويب الخاص بك، وتأكد من سهولة الوصول إليها عبر الهاتف.

المشكلة الثانية: خدمة العملاء

الانطباعات الاولى غالباً ما تدوم لذا قد تتسبب خدمة العملاء السيئة في خسارة عملاء للابد، ربما يقدم مطعمك طعاماً رائعاً، وأجواء مبهجة وإعدادات طاولات رائعة وديكورات مميزة لكن تقدم مستوى خدمة سيئ بالتأكيد لن يتذكر العملاء سواها، لذا إذا كنت ترغب في عودة العملاء الى مطعمك مراراً وتكراراً  لابد أن يكرس فريقك  جميع جهوده لتقديم تجربة عملاء مميزة فيكون جميع العمليات التي تتطلب إتصالاً مباشرًا بين موظفيك وعملائك هو إتصال لطيف ومريح ومرحب فذلك الانطباع هو ما سيتبقى لديهم ويظهر في مراجعاتهم عبر الانترنت وللاخرين وبالتالي سيكونون هم وقود نجاح مطعمك.

المشكلة الثالثة: وجود نقطة بيع مميزة

يحتاج أصحاب المطاعم لخلق ميزة تنافسية أو نقطة بيع فريدة تميز مطعمهم بين المنافسين وتكون سببًا فريدًا لاختيار العملاء لمطعمك دونً عن غيره، لذا أنت بحاجة إلى فكرة أصلية  إلى جانب فكرة تقديم طعام جيد وخدمة رائعة تجذب لك الكثير من الناس وتترك بداخلهم شعور فريد يمكنهم تذكرك بعد رحليهم حتى بعد فترة طويلة، نقطة البيع الفريدة هي التي تخلق الارتباط العاطفي لمطعمك مع الزبائن.

المشكلة الرابعة: الإدارة

ادارة المطاعم هي جزء مهم من نجاحها، وهي أكثر ما يجلب لها المشاكل إن كانت لا تتم بصورة جيدة، فهناك الكثير من المطاعم الصغيرة التي تغفل كيفية تحليل أعمالها للتأكد من كونها تعمل بصورة مربحة وتكتفي فقط بإدارة عمليات التشغيل اليومية، ولا ينتبهون للعديد من الأمور مثل:

  • عدد العملاء الذين ياكلون في المطعم كل يوم
  • تتبع العناصر الراكدة في قائمة الطعام وإزالتها منها.
  • العناصر الأكثر ربحية في القائمة.
  • تكلفة إعداد كل عنصر من عناصر القائمة وهامش الربح المتوقع لكل منهم.
  • توفير ميزانية محددة للعمل وتتبع مدى الالتزام بها.
  • التكاليف التي تنفق على العمالة ومقارنتها بحجم المبيعات الفعلي.
  • الأرباح والخسائر الأسبوعية.

المشكلة الخامسة: تعيين فريق العمل وتدريبه

يدرك أصحاب المطاعم الناجحة دور واهمية اختيار الموظفين المناسبين وتدريبهم، فنجد أن احدى من أكثر المشاكل شيوعاً في مجال المطاعم هو ارتفاع معدل دوران الموظفين واختيار أفراد غير مؤهلين لأماكنهم وهو ما يهدد بالإضرار بقاعدة العملاء الحاليين و المستقبليين، لذا التركيز في اختيار الموظفين الأكفاء والحفاظ عليهم ورفع كفائتهم ببرامج التدريب والتأهيل قد يكون أمر مكلف نوعاً ما لكن مع مرور الوقت ستقل هذه التكاليف وترتفع الكفاءة بشكل يخدم أهداف المطعم بالصورة المطلوبة في تعزيز تجارب العملاء لديك، وبناء على هذا ننصح ببناء هيكل إداري قوي والمحافظة عليه حتى يتفهم الجميع مسؤولياتهم يتقنونها.

المشكلة السادسة: التسويق

يهمل العديد من أصحاب المطاعم التسويق لمطاعمهم بالشكل الكافي لذا تعتبر واحدة من المشكلات الشائعة في هذا المجال، ولكن يمكنك تجنب هذه المشكلة من خلال الاهتمام ومراعاة بعض الأمور مثل:

  • إضفاء طابع رسمي على علامتك التجارية يشمل تحديد شعار وهوية وبيان المهمة والرسالة والرؤية الخاصة به، مع خلق هوية بصرية مميزة من ألوان، شعارات ورسومات.
  • قم بوضع خطة تسويقية على الاقل لمدة 6 أشهر أو عام كامل حتى تضمن إستقرار وانتشار علامتك التجارية في السوق.
  • إنشاء موقع إلكتروني سريع الاستجابة ذو مظهر بسيط وجذاب وسهل في الاستخدام على الكمبيوتر أو الهاتف المحمول.
  • الاهتمام بالتسويق الرقمي وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي فهي بوابتك الاولى للانتشار .
  • إستخدم برامج ولاء العملاء لجذب مزيد من العملاء والحفاظ عليهم.
  • إبدأ بإنشاء قاعدة بيانات العملاء واستخدام التسويق من خلال البريد الإلكتروني.

يمكنك أن تكون مبدع في التسويق لمطعمك مهما كانت ميزانيتك فالامر لا يحتاج للمال دائمًا فهناك العديد من الطرق المجانية والغير مكلفة يمكنك اللجوء إليها في التسويق لمطعمك.

المشكلة السابعة: توفير رأس المال

مشكلة تقابل الكثير من أصحاب المطاعم وهي الإفتقار لرأس المال الكافي الذي يضمن لهم تأسيس أنفسهم بصورة كاملة، لذا لابد وأن يملك أصحاب المطاعم خططًا كافية تضمن لهم توفير ما يكفي من الأموال على الأقل لمدة عام واحد حتى يستمر في التشغيل، إلى جانب توفير موارد مالية كافية للتعامل مع التكاليف والزيادات الغير متوقعة.

ادارة المطاعم: الأسئلة التي لابد من طرحها في استبيانات المطاعم

يعتبر استبيان المطاعم أحد أفضل الطرق التي يمكن من خلالها تجميع ملاحظات العملاء وتحسين مستوى الخدمة والقائمة وتحسين تجربة الضيف بشكل عام، لكن لتصل إلى جميع الإجابات التي تبحث عنها لابد أن تنتبه إلى صياغة استبيان المطاعم بطريقة تحفيزية تشجع عملائك على إعطاء إجابة صادقة وذات قيمة، لذا نقدم لك فيما يلي بعض المعلومات حول استبيان المطاعم  وأكثر الاسئلة التي يمكنك التركيز عليها للاستفادة منها بأفضل طريقة ممكنة.

فوائد استبيانات المطاعم

  • تساعدك الاستبيانات في الحصول على الآراء الحقيقية للعملاء حول مطعمك ومستوى الخدمة به وتجربتهم الكاملة فيه.
  • تساهم الاستبيانات في تحسين مستوى الخدمة بالمطعم بناء على تعليقات العملاء، وبالتالي بالإمكان تحديد المشكلات التي تواجههم سواء بالقائمة أو بالخدمة والعمل على حلها للوصول لأفضل تجربة ممكنة للعملاء.
  • تساعد الاستبيانات في تتبع التأثيرات الناتجة عن التغيرات التي يتم إجرائها من أجل رضا العملاء.
  • تساهم الاستبيانات في تجميع بيانات العملاء التي تساعدك في إطلاق عروض ترويجية مناسبة  بناء على استهداف واقعي للعملاء المترددين على مطعمك مثل الفئات العمرية وعدد المرات التي يزورون فيها مطعمك.
  • تساعدك الاستبيانات في تجنب نشر التجارب السلبية للعملاء على المنصات المختلفة على الإنترنت، حيث يجدون منفذًا من خلال الاستبيانات لإبلاغك بشكل مباشر بما لم يعجبهم والسلبيات التي مروا بها في مطعمك بدلا من نشره في أماكن أخرى.

أنواع أسئلة استبيانات المطاعم

عادةً لا تشجع الاستبيانات الطويلة على التفاعل من قبل العملاء، وبالتالي لابد أن تراعي التركيز على تحديد الهدف من وراء الاستبيان، وربما توفير استبيان واحد طويل يتضمن آراء العملاء حول جودة الطعام والخدمة والنظافة والأجواء وطريقة طلب الطعام والتسليم وخلافه ليس الخيار الأمثل لتأتي الاستبيانات بثمارها، وبالتالي لابد من التركيز على نقاط محددة ترغب في معرفتها من خلال الاستبيان على سبيل المثال يمكنك إنشاء استبيان مخصص لخدمة العملاء، وواحد لجودة الطعام، وأخر لخدمات الطلب عبر الانترنت والتوصيل، هذه الطريقة هي الأكثر فعالية في اكتشاف السلبيات والوصول إلى طرق لتحسينها.

وتنقسم أنواع أسئلة استبيانات المطاعم إلى:

  • أسئلة استطلاع لاكتشاف العملاء
  • أسئلة استبيان حول جودة الغذاء
  • أسئلة استبيان حول الخدمات الغذائية
  • أسئلة استبيان حول الطلبات والتسليم عبر الإنترنت
  • أسئلة استبيان حول تجربة العملاء العامة

يتم تقسيم هذه الاسئلة ما بين أسئلة نعم ولا، وأسئلة للتصنيف مع تحديد مقياس محدد من 0 إلى 10 على سبيل المثال، وأسئلة أخرى لقياس الإعجاب من أوافق بشدة وحتى لا أوافق بشدة، إلى جانب الاسئلة متعددة الخيارات، وأخيرًا الأسئلة المفتوحة التي تحتاج إلى إجابات مقالية أطول وهي من الاسئلة التي لا يوصى بها في الغالب فقط سؤال أو اثنين لكل استطلاع على الأكثر.

نماذج لأسئلة استبيانات المطاعم التي لابد من طرحها

أسئلة التعرف على العملاء

  • ما هي الفئة العمرية التي تنتمي إليها؟ يساعدك هذا السؤال في التعرف أكثر على عملائك.
  • كيف اكتشفت مطعمنا؟ يساعدك هذا السؤال في التأكد من فاعلية استراتيجيات التسويق المستخدمة لديك، والتعرف على الاستراتيجيات المناسب لك بناء على إجابات عملائك، على سبيل المثال إن كانت غالبية الإجابات من مواقع التواصل الإجتماعي فإن ذلك يتطلب منك تكثيف تواجدك على هذه المواقع لكسب مزيد من العملاء.
  • كم مرة تتناول العشاء معنا؟ يساعدك في معرفة وفصل عملائك الجدد عن المنتظمين، ومعرفة معدل تكرار الزيارات لديك.
  • هل استخدمت أيًا من الخصومات والعروض الخاصة لدينا؟ يساعدك في معرفة فاعلية العروض الترويجية لديك ومدى اقبال العملاء عليها.

أسئلة تحديد جودة الطعام

  • ما مدى تقييمك لجودة طعامنا؟ من أهم أسئلة الاستبيانات التي تساعدك في التعرف بشكل مباشر عن آراء العملاء في عناصر القائمة لديك ومدى رضاهم عنها.
  • ما أكثر شيء نال أعجبك في قائمتنا؟ سؤال مفتوح يساعدك في التعرف على أفضل الأطباق والعناصر في قائمتك، وأكثر ما يميز قائمة الطعام لديك دونً عن الآخرين.
  • مدى تنوع قائمة الطعام لدينا وهل تلبي كل ما تبحث عنه؟ يساعدك في التعرف على أكثر تفضيلات الطعام للعملاء لديك، وعما إذا كانت تحمل خيار واحد على الأقل يرضي كل عميل لديك
  • ما مدى رضاك عن قائمة المشروبات لدينا؟ يساعدك في التعرف على مدى تنوع المشروبات لديك ومدى رضاء عملائك عنها.
  • ما الذي ترغب في إضافته في القائمة؟  يساعدك في التعرف على ما يرغب فيه العملاء لديك، وبالتالي يتيح لك إضافة خيارات جديدة لعناصر القائمة لديك.

أسئلة تحديد جودة الخدمات المقدمة

  • هل كان الموظفون ودودين و مرحبين؟ يساعدك في التعرف عما إذا كان عملائك يستمتعون بالخدمة المقدمة إليهم أم لا، وأيضًا يساعدك في التعرف على فهم موظفيك لسياسة العمل لديك أم لا .
  • ما مدى سرعة الخدمة؟ يساعدك في التعرف على مدى كفاية وكفاءة الخوادم لديك أن أن الأمر سيتطلب منك بعض التعديلات لزيادة رضا العملاء.
  • أسئلة استبيان الطلبات والتسليم عبر الإنترنت
  • كيف قمت بطلب طعامك؟ يساعدك في التعرف على أكثر الطرق التي يلجأ لها العملاء للطلب من مطعمك سواء من خلال الهاتف أو الموقع الالكتروني أو صفحتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى جه توصيل خارجية.
  • ما مدى رضاك ​​عن تجربة الطلب عبر الإنترنت على موقعنا؟ يساعدك في قياس مدى رضاء العملاء عن نظام الطلب عبر الانترنت.
  • ما مدى سرعة وصول طلبك؟ يساعدك في التعرف عن مدى رضاء العملاء عن المدة التي يستلمون فيها الطلب وعما إذا كنت بحاجة لتعديل أوقات الانتظار أم لا.

أسئلة استبيان حول تجربة العملاء العامة

تساعدك مثل هذه النوعية من الأسئلة على تحسين تجربة العملاء بشكل عام والتعرف عن مدى رضاهم عن تجربتهم الكاملة لديك، ومن هذه الاسئلة:

  • كيف تقيم مستوى نظافة مطعمنا؟
  • ما مدى احتمالية أن توصي بمطعمنا لصديق أو أحد أفراد الأسرة؟
  • هل هناك أي شيء يمكننا القيام به لتحفيزك على التردد على المطعم مرات أخرى.
  • ما مدى احتمالية زيارتك مطعمنا مرة أخرى؟

أساسيات ادارة المطاعم

ادارة المطاعم الناجحة تبدأ منذ الخطوة الأولى من بداية التخطيط لفكرة المطعم وحتى تحقيق الفكرة على أرض الواقع، حيث تمر ادارة المطاعم الجديدة بالعديد من الخطوات التي لابد من مراعاتها لتجنب الفشل وبالأخص في العام الأول من الافتتاح، نقدم لك دليل مصغر لمساعدتك في فتح و ادارة المطاعم الجديدة.

كيف تصبح مدير مطعم بالخطوات؟

قبل أن تبدأ مشروعك الخاص في أي مجال وبالأخص مجال الأغذية فإن التخطيط هو أولى خطواتك لتحقيق النجاح والإستمرار، فإن التخطيط سيوفر لك الكثير من الوقت والمال على المدى الطويل، وحتى يصبح مشروعك قائمًا على أرض الواقع هناك العديد من الخطوات الهامة التي لابد من مراعاتها وهي:

اختبر فكرتك – أبدأ صغيرًا

أول ما يميز المشاريع في مجال الأغذية هي الفكرة التي يقوم عليها المشروع بالأساس، قد تظن أنك تمتلك فكرة رائعة وتبذل قصارى جهدك لتنفيذها على أرض الواقع ولكن لا تجد لها الصدى المتوقع، لذا فكر أولاً قبل تنفيذ الفكرة بشكل كامل أن تختبرها على نطاق أصغر حتى لا تخاطر بكل ما لديك، عادةً ما تبدأ شركات المواد الغذائية كمشروع منزلي صغير، وبمجرد أن ينمو المشروع يتم الانتقال إلى مساحة أكبر، وهكذا بدلاً من البدأ بمطعم كبير يمكنك البدء بشاحنة طعام صغيرة، أو مطبخ تجاري صغير مع الترويج للفكرة عبر الإنترنت وهكذا، بحيث تتيح لك هذه الخطوة المزيد من المرونة للتعديل على الفكرة وفق مدى إقبال الناس عليها للوصول للشكل النموذجي الأفضل لها.

ادرس السوق جيدًا

تعتبر صناعة الأغذية من الصناعات ذات المنافسة العالية، ولذلك من الضروري قبل البدء في تنفيذ مشروعك الخاص في هذا المجال أن تدرس جيدًا السوق المستهدف، والفرص المتاحة، والمنافسين، وسلوك العملاء المستهدفين، وذلك حتى تتمكن من بناء خطة قوية قبل البدء في تنفيذ المشروع.

قم بإنشاء خطة عمل

يمكنك الاستعانة في هذه الخطوة بأحد الخبراء المتخصصين في هذه الصناعة لمساعدتك على كتابة خطة عمل للمدى الطويل وأخرى للمدى القصر، حتى تكن لك بمثابة مرجع قوي يمكنك الرجوع إليه ومتابعة خطواتك وتقييمها، في النهاية هي أداة لدفع المشروع للنجاح.

تأمين التمويل الخاص بك

من الخطوات الهامة للغاية فأيًا كانت الفكرة التي قررت البدء فيها وأيًا كان حجم المشروع الخاص بك صغيرًا كان أو كبيرًا في النهاية أنت بحاجة إلى الأموال للتجهيز والانطلاق، فإن كنت لا تمتلك التمويل الكافي للبدء لا ننصح بالبداية، فيمكنك الحصول على التمويل من خلال عرض فكرتك على أحد المستثمرين   

ابدأ عملك بالطريقة الصحيحة

بعد تدبير الأموال أمضي في الخطوات التالية اختر المكان المناسب، وأبدأ في اختيار فريق العمل وتوزيع المهام، قبل الإنطلاق لابد أن تكون كل الأمور الأساسية متوفرة لضمان النجاح، فإن بدأت وأحد هذه العناصر غير مكتملة سيكلفك الأمر الكثير وربما يتسبب في فشل المشروع.

تعرف على القواعد القانونية المنظمة لمجالك

صناعة الأغذية من الصناعات التي تشمل العديد من اللوائح والقوانين المنظمة، وبالتالي قبل أن تبدأ في مشروعك تعرف على هذه القواعد المنظمة والتزم بها جيداً حتى لا تتعرض للمسالة القانونية وخسارة المشروع.

نصائح في ادارة المطاعم الناجحة

نصائح لأصحاب المشاريع الغذائية للبدء في عمل تجاري ناجح في مجال الأغذية:

البحث والتخطيط

والأمر لا يعني الغوص في معرفة الكثير من الوصفات والأطعمة، لكن الإدارة الناجحة في مجال الأغذية هي التي تدرك أهمية التفكير بشكل منطقي ومعرفة الطبيعة التنافسية لهذا المجال وفهم القوانين المنظمة والمؤثرة عليه، وبالتالي خذ وقتك الكافي في البحث والتأكد من فهم الأمور السابقة، فإن البحث وخطة العمل هما من يكشفون لك أين تجد الفرص وكيف يمكنك النجاح، وما الذي يبحث عنه عملائك، يمكن الاستعانة في هذه الخطوة بأحد المختصين أو الاستعانة بالقوالب الجاهزة عبر الانترنت في توجيه تفكيرك بطريقة سليمة، ومن أهم العناصر النموذجية التي تحتوي عليها خطة العمل هو التالي:

  • ملخص تنفيذي
  • الرؤية والرسالة
  • معلومات المنتج أو الخدمة
  • متطلبات الموقع والموظفين
  • فريق القيادة
  • تحليل السوق وتوقعاته
  • استراتيجية التسويق
  • طلبات التمويل
  • التوقعات المالية

اختبر مفهومك

قبل تنفيذ خطوات فعلية على أرض الواقع ودفع الكثير من التكاليف قم بإختبار فكرة مشروعك قبل التنفيذ على نطاق أصغر حتى تتعرف على ما يستجيب له عملائك المستهدفين، وقياس نموذج التسعير لديك، فكرة الاختبار التجريبي ربما تكون أقل ربحية لك لكنها تساعدك في التعديل والوصول لأفضل شكل يجذب لك الكثير من العملاء في النهاية، حيث تتعرف من خلالها على أكثر العناصر جذًبًا لديك، وبالتالي تجنب استثمار أموالك في عناصر غير مجدية.

وظف الأشخاص المناسبين

بعد الخطوات السابقة يأتي الآن دور اختيار الأشخاص المناسبين للعمل معك، ويختلف عددهم وتخصصاتهم حسب تخصص مشروعك،وبالتالي تحتاج لإنشاء ملفات تعريف الارتباط الخاصة بمشروعك لتحديد الأدوار والوظائف التي تحتاج إليها وعلاقة كل منها بالاخر وهكذا، ولكن بشكل عام تنقسم الأدوار داخل المطعم لى الشراء والاستلام ، والتنظيف ، والشراء ، والإشراف ، والموارد البشرية ، والطباخ ، والطهاة ، وغسالات الأطباق ، والمضيف ، والمحاسبة، وغيرها.

تواصل مع جمهورك المستهدف

فهم العملاء المستهدفين هي أكبر مفاتيح النجاح في مجال الأغذية، لذا عليك بتكييف عملك وفق احتياجات عملائك وما يطوقون إليه منك، ربما تقوم بجميع الخطوات المطلوبة منك ولكنك لا تراعي احتياجات عملائك وبالتالي ستعرض مشروعك للفشل بالتأكيد وتواجه الكثير من الصعوبات من اليوم الأول، وهناك العديد من الوسائل التي تساعدك على التواصل مع عملائك والإعلان عن خدماتك وزيادة الوعي لديهم بأعمالك الغذائية ومن هذه الوسائل:التسويق عبر مواقع التواصل الإجتماعي، التسويق عبر البريد الإلكتروني ، الإعلانات على اللوحات الإعلانية ، التلفزيون ، الراديو ، والمشاركة في جمع التبرعات المجتمعية ، والانضمام إلى مجموعات من أصحاب الأعمال المحليين ، وحضور الأحداث المتعلقة بمجالك،وهكذا.

تقييم وتعديل مشروعك

من أهم الخطوات التي تضمن لك نجاح مشروعك على المدى الطويل، من الضروري مراقبة الأداء لديك لضمان الحفاظ على المعايير والجودة المطلوبة، مثل جودة الطعام والخدمة المقدمة فهما عنصري خروج العميل بتجربة رائعة من مطعمك، اشترِ دائمًا أفضل المكونات عالية الجودة التي يمكنك تحمل تكلفتها وقم بإعدادها طازجة، راقب الطهاة وعالج المشكلات سريعاً، وهكذا.

ادارة المطاعم بعد التحول الرقمي

شهدت ادارة المطاعم تغيرات رقمية كبيرة بعد انتشار جائحة كورونا حول العالم مثلها مثل جميع الصناعات والأعمال حول العالم، فبعد أن منعت الحكومات التجمعات الكبيرة للأفراد، وقيدت جميع الأعمال، وشجعت على العمل من المنزل قدر الإمكان، لم تجد ادارة المطاعم من بديل لها سوى التحول الرقمي حتى تتمكن من مواصلة أعمالها، فبعد أن كانت معرضة للغلق والإفلاس تمكنت من الاستمرار في السوق بل وتمكن البعض من تحقيق أرباح هائلة بواسطة الأفكار الرقمية الإبداعية في ظل تغير سلوكيات العملاء بتفضيل الحصول على خدماتهم عن بعد وبأقل قدر من الإتصال البشري، وبالتالي من الجيد دراسة هذه التغيرات وتحديد ما هي الأجزاء التي يمكنها أن تستمر وتنمو معانا حتى بعد إنتهاء جائحة كورونا، لذا في السطور القادمة سنطرح عليكم بعض التغيرات التي شهدتها ادارة المطاعم في تلك الفترة.

تغيرات التحول الرقمي التي شهدتها ادارة المطاعم

اللجوء للتكنولوجيا وزيادة الاستثمار فيها

في السابق كانت أغلب إدارات الشركات تظن أن إدخال التكنولوجيا ضمن أنظمة عملها يتطلب الكمال التام وبالتالي سيضطر الأمر لدفع الكثير من الأموال التي تفضل استثمارها في أجزاء أخرى تدر عليها أرباح أكبر وتأجيل التحول الرقمي لحين توفر التكاليف المطلوبة لها، لكن مع وجود جائحة كورونا تغير الأمر فالجميع أجبر على استخدام التكنولوجيا في الانظمة الداخلية لهم وبالتالي تأكدوا أن إدخال التكنولوجيا في أعمالهم لا يتطلب الكمال التام، بل واستطاعوا التكيف بشكل أسرع مع الأنظمة الجديدة بمعدل فوق المتوقع، الأمر الذي ساهم في مراجعة أولويات الشركات من جديد وإعطاء مساحة أكبر من الاستثمار في التحول الرقمي.

الاهتمام بتجارب الموظفين والعملاء في مجال التكنولوجيا

أوضحت الفترة الماضية مدى تأثر رضاء الموظفين بالشركات بشكل مباشر بتجربتهم الرقمية التي يتم توفيرها لهم للعمل من المنزل، فراعت الكثير من الشركات خلق تجارب رقمية إيجابية للموظفين تساعد في رفع مستوى رضاء العاملين لديها عن هذه التجربة الجديدة، وتقلل من معدل دوران الموظفين وتقليل التكاليف المتعلقة بتعيين موظفين جدد.

الأمر لم يقتصر على العاملين فقط ولكن لفت ذلك الأنظار إلى تجارب العملاء أيضًا فبعد أن اختلفت اتجاهاتهم في طلب الخدمات كان لابد على الشركات من الإنتباه إلى توفير تجربة رقمية سهلة وسريعة يمكن لعملائها التعامل معها بكل سهولة، وتضمن لهم التواصل الدائم مع عملائها والعمل على تقليل المشاكل المتوقعة، وسرعة التسويق والتحويل.

 مراجعة وتنظيم الاستثمارات التكنولوجية الخاصة بالشركات

كانت الشركات تستخدم التكنولوجيا على استحياء في انظمة العمل قبل جائحة كورونا، وجاءت جائحة كورونا لتكون فرصة جديدة للشركات لمراجعة استثماراتها التكنولوجية السابقة والعمل على تطويرها ورفع كفاءتها بما يتلائم مع المتغيرات الجديدة، والبحث عن الثغرات الموجودة فيها والعمل على سدها، وحل جميع الصعوبات التي تواجه العاملين معها، وذلك من اجل خلق تجربة رقمية سلسة ومبسطة للعاملين وكذلك للعملاء تضمن لها الاستمرار.

زيادة استخدام الأتمتة لتحسين تجربة العملاء وبناء خدمات لا تلامسية

تغير سلوكيات العملاء بعد جائحة كورونا نحو استخدام الخدمات اللاتلامسية بشكل كبير دفع ادارة المطاعم للإتجاه نحو الأتمتة لتوفير احتياجات العملاء الجديدة، وذلك من خلال تقليل عدد العمليات التي تحتاج لتعامل بشري مباشر، وخلق تجارب إيجابية وأمنة للعملاء، بالإضافة إلى ذلك فإن الأتمتة توفر للشركات العديد من الميزات الأخرى مثل إدارة المخزون وقوائم الطعام لديها وكذلك العروض، وتحليل تفضيلات العملاء، وطرق تفاعلهم مع العلامة التجارية وغيرها.

 النظر إلى التكنولوجيا كوسيلة للابتكار والازدهار

في السابق كان يتم النظر للتكنولوجيا باعتبارها وسيلة جيدة لتوفير الأموال وتقليل الإنفاق الغير ضروري من خلال تحليل البيانات وإرسال رسائل البريد الإلكتروني تلقائيًا الأمر الذي يساعد فرق المبيعات والتسويق في الشركة للتركيز على مهام أخرى لا يمكن إتمامها من خلال الاتمتة، وبالتالي يسمح التحول الرقمي للشركات لإيجاد مساحة أكبر من الابتكار والإبداع للصدارة والمنافسة على القمة في مجالها،من خلال إيجاد ميزة تنافسية تساعدهم في تلبية إحتياجات العملاء بشكل جيد.

مستقبل التغيرات الرقمية

مع تطلع الجميع لنهاية جائحة كورونا يتساءل الكثيرون عن مستقبل التغيرات التي طرأت على شركات الأعمال من أجل التأقلم مع الظروف الحالية، فيتوقع أن تستمر هذه التغيرات التي وجدت من أجل بقائها بالأخص بعد أن شجعت جائحة كورونا معظم الشركات على تبني التحول الرقمي فيما يخص العاملين لديها واستثمار الكثير من الأموال لخلق تجارب إيجابية لهم مع حماية أمنها الرقمي تسهل عليها العمل عن بعد، والتي من المتوقع إستمرارها مع إمكانية الجدولة المرنة للسماح للعمل من المنزل عند الحاجة.

ساعد التحول الرقمي في ظهور الابتكار التجاري لاغتنام الفرص الجديدة وخلق ميزة تنافسية جديدة وبالتالي من الممكن الإستمرار في استخدام التكنولوجيا للحفاظ على هذه الميزة وتطويرها، وبالتالي لا يمكن للشركات التخلي عن هذه الإمتيازات التي منحتها إياها التكنولوجيا بل ستتفهم جيداً الفرص المتاحة أمامها وستعمل على تشجيع الابتكار في التكنولوجيا للمضي قدماَ.

أبرز التوقعات للمطاعم لعام 2021

يعتبر العام الماضي من الأعوام الحافلة بالأحداث الغير متوقعة على جميع الاصعدة، وجميعنا يتطلع لمعرفة توقعات عام 2021 وبالأخص على الصعيد العملي، فكيف ستكون توقعات 2021 للمطاعم هل ستكون الأمور أفضل من العام الماضي، أم سيظل قطاع المطاعم يعاني من تبعات جائحة كورونا خلال هذا العام، هذا ما سنتعرف عليه في السطور التالي والتي نستعرض فيها معكم توقعات 2021 للمطاعم.

توقعات 2021 للمطاعم  هل ستكون الأمور أفضل أم لا؟

خلال العام الماضي شهدنا تغير كبير في العديد من الصناعات واتجاهات المستهلكين كأحد توابع تأثيرات جائحة كورونا بشكل عام، وعلى صعيد مجال صناعة الطعام والمطاعم كان الأمر أكثر تأثرًا بالأزمة، حيث أغلقت صالات المطاعم تنفيذًا لسياسة التباعد الاجتماعي التي فرضت على معظم بلدان العالم، وأتجهت الكثير من المطاعم إلى التحول الرقمي واللجوء إلى خدمات التوصيل والوجبات السريعة لتعويض خسائرها وضمان استمرارها بالسوق.

جميعها تغيرات لم تكن في حسبان الكثير من مشغلي المطاعم أو بمعنى أدق أن تتم هذه التغيرات بهذا الشكل السريع والغير متوقع، لذا ربما يكون عام 2020 هو أكثر الأعوام الحافلة بالأحداث في مجال صناعة المطاعم، وبالنظر للأحداث الماضية يسعى الكثير من العاملين بالمجال لمعرفة توقعات 2021 للمطاعم.

 وذلك من خلال تحليل الوضع القائم من أحداث عامة والنظر إلى كلاً من التكنولوجيا المستخدمة، التمويل المتاحة، والتمويل، والتوريدات، والمبيعات، والتحول الرقمي، وخدمات التوصيل،هل سيظل تناول الطعام في الخارج هو المحرك الأول للمبيعات أم سيتراجع، كل هذه العوامل وغيرها من العوامل الأخرى المؤثرة في المجال.

جميع ما سبق من عوامل يعطينا لمحة عما إذا كان الوضع سيزداد سوءً أم سيتحسن؟، رغم الخسائر الغير متوقعة التي تكبدها أصحاب المطاعم  وإنخفاض نسب المبيعات بنحو 20% وربما أكثر لدى البعض؛ إلا إنه لا يمكن أن تزداد سوءً، وربما الشعور السائد لدى البعض أن الأمر سيكون أفضل بكثير في عالم ما بعد الوباء.

أهم توقعات 2021 للمطاعم

واحد من أبرز التوقعات لمجال صناعة الطعام خلال الفترة المقبلة هو الإتجاه نحو مفاهيم الترفيه وخلق تجربة مختلفة للعملاء  تساعده على الإستمتاع أكثر أثناء تناول وجبته خارج منزله في أوقات أكثر أمانًا، ربما يتجه البعض لهذا المفهوم نظرًا لحاجة العملاء لمثل هذا النوع من الخدمات خاصًة بعد إغلاق تام لمدة شهور طويلة داخل المنزل، وبالتأكيد بعد إنتهاء فترة الوباء سيلجأ العملاء لتعويض هذه الفترة بالبحث عن الترفيه والراحة والاستمتاع بدرجة أكبر.

من التوقعات المحتملة في مجال صناعة الطعام هو ابتكار قوائم طعام جديدة بنكهات مختلفة ومأكولات جديدة، ربما من العناصر القوية لجذب مزيد من العملاء الجدد بشكل عام هو تقديم قائمة طعام جديدة ومبتكرة بنكهات فريدة، ومع فترات العزل الماضية وبعد تخفيف القيود على تناول الطعام بالخارج بالتأكيد سيكون هذا العنصر أكثر جذبًا، وربما نجد تنافس كبير بين المطاعم في إبتكار كل ما هو جديد لإستعادة عملائها المفقودين بسبب الوباء من جديد.

بعد فترة الإغلاق الطويلة خلال العام الماضي نعتقد أن هناك طلب حقيقي ومكبوت على تناول الطعام بالخارج، وبالتالي يتوقع عودة الأقدام لصالات المطاعم مرة أخرى، ويتوقع تراجع طلبات التسليم وتباطؤها ولكن بالتأكيد لن تعود لنفس معدلاتها قبل الوباء، ولكن النسبة الأكبر ستكون من نصيب الصالات والطلبات الداخلية.

بعد الرواج الكبير الذي شهدته تطبيقات توصيل الطعام خلال فترة الوباء بالتأكيد تستمر شركات التوصيل في توسيع نطاق خدمتها، وتنوع طرق تسليم الطعام سواء في المنزل أو السيارة أو الرصيف لتحافظ على ما وصلت له من مكانة خلال الفترة الماضية.

من المتوقع إستمرار تحول الكثير من المطاعم إلى المطاعم الرقمية، وذلك بعد الزيادة التي شهدها المجال من دخول الكثير منهم للعالم الرقمي لأول مرة بعد أن أثبت نجاحه خلال فترة الوباء، وأبسط صور التحول الرقمي هو التواجد على جوجل بشكل مكثف أكثر سواء على نشاطي التجاري أو خرائط جوجل، ومن خلال تهيئة محركات البحث الخاصة بموقعهم، جميعها عناصر تسمح للعملاء بالطلب مباشرة من بحث جوجل أو الخرائط، لذا سنجد زيادة الاتجاه نحوه خلال عام 2021.

كيفية تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة ورفع كفائتها؟

خدمات استلام الطعام من السيارة كانت احدى أبرز الحلول التي اتبعتها ادارة المطاعم خلال فترة الوباء كوسيلة لتسليم الطعام بدون تلامس، وتعتبر خدمات استلام الطعام من السيارة من الحلول المنقذة في وقت الأزمة وساهمت في الحفاظ على مبيعات المطاعم نوعاً ما وكانت من ضمن أسباب بقاء المطاعم في السوق رغم تأثيرات الكورونا السلبية على مجال صناعة الطعام؛ لكن الآن وبعد مرور عام من الوباء لابد من العمل على تحسين تجربة الطعام خارج المطعم وبالأخص خدمات استلام الطعام من السيارة وذلك لضمان تحقيق أعلى كفاءة وربح، فيما يلي نتعرف معا كيف يمكن تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة ورفع كفاءتها؟.

اتجاهات ادارة المطاعم في تسليم الطعام خلال فترة الوباء

في العام الماضي حاولت الكثير من  إدارة المطاعم إيجاد حلول مبدعة تضمن لها إستمرار عملها خلال فترة الوباء وتحفظ استلام الطعام بطريقة مريحة وسريعة وبدون تلامس، في الواقع نجح الكثيرون منهم إلا أن هذه الجهود كانت جهود غير مستدامة بسبب ما تطلبه من نفقات كبيرة مما يتسبب في عدم كفائتها في كثير من الأحيان.

لذا حان الوقت للعمل على تحسين خدمات استلام الطعام خارج المطعم ورفع كفائتها بالأخص بعد أن اكتشف المستهلكون خلال فترة الوباء والعزل المنزلي مدى سهولة الحصول على وجباتهم المفضلة بعد دقائق من مطعمهم المفضل من خلال الضغط على بعض الأزرار.

عوامل تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة وجعلها أكثر كفاءة

الخبرة مهمة لكلًا من العملاء والموظفين

يعتبر عامل الخبرة من العوامل المتحكمة في مدى كفاءة الحلول المقدمة من عدمها، فمن المهم أن يجد مشغلو المطاعم حلول أكثر ذكاءً تحفظ جهودهم بطريقة أفضل وتوفر لهم المزيد من الجهد والوقت، ويمكن الوصول لذلك من خلال أتمتة نظام استلام الطلبات والتسليم دول تلامس، مع دمجه بطريقة سهلة ضمن النظام الرقمي للمطعم، مما يوفر الكثير من البيانات وتحليلها بطريقة أفضل تضمن تحسين كفاءة الخدمات المقدمة والتخطيط العام لادارة المطعم.

 تسهل هذه العملية مهام العاملين بالمطعم فيمكن للعاملين تحميل العديد من الطلبات وتسليمها للعميل المناسب دون وجود أي أخطاء وفي وقت أسرع،  مما يعني تقديم المطاعم لتجربة مميزة لعملائها وبالتالي زيادة فرص عودة العملاء مرة أخرى، وعلى الجانب الآخر ترتفع كفاءة العاملين بالمطعم وتخفيف الضغط عليهم ويعني ذلك زيادة عدد المعاملات المنفذة أثناء وقت الذروة، مما يعني أن جميع المراحل تعمل بسلاسة أكبر.

تكنولوجيا توصيل الطعام

عامل آخر مؤثر في تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة بدون تلامس هو مستقبل الخدمات الغذائية المشرق مع وجود العديد من العلامات التجارية التي تعمل على تطوير وأتمتة خدمات الإستلام الذكي بدون تلامس تماشيًا مع رغبات العملاء واتجاهاتهم بعد ظهور فيروس كورونا.

فمع نهاية العام الماضي أعلنت شركة Welbilt، Inc. و Apex عن شراكة ترخيص عالمية لتصنيع وتوزيع Flow-Thru Order Pickup Solution 10،000  من خلال Merco Brand والتي تشتهر بالمنتجات المبتكرة التي تساعد العاملين بالصناعة على تقديم طعام عالي الجودة لعملائها من خلال هذه الشراكة ، ستساعد Merco عملائها على الإستفادة القصوى من الفرصة المهمة في المبيعات خارج أماكن العمل، ويساعد المشغلين على ضمان سرعة الخدمة للعملاء، مع توفير قابلية التوسع والوصول العالمي عبر جميع مواقعهم بطريقة أسرع وأكثر كفاءة خلال هذا العام.