كيفية تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة ورفع كفائتها؟

خدمات استلام الطعام من السيارة كانت احدى أبرز الحلول التي اتبعتها ادارة المطاعم خلال فترة الوباء كوسيلة لتسليم الطعام بدون تلامس، وتعتبر خدمات استلام الطعام من السيارة من الحلول المنقذة في وقت الأزمة وساهمت في الحفاظ على مبيعات المطاعم نوعاً ما وكانت من ضمن أسباب بقاء المطاعم في السوق رغم تأثيرات الكورونا السلبية على مجال صناعة الطعام؛ لكن الآن وبعد مرور عام من الوباء لابد من العمل على تحسين تجربة الطعام خارج المطعم وبالأخص خدمات استلام الطعام من السيارة وذلك لضمان تحقيق أعلى كفاءة وربح، فيما يلي نتعرف معا كيف يمكن تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة ورفع كفاءتها؟.

اتجاهات ادارة المطاعم في تسليم الطعام خلال فترة الوباء

في العام الماضي حاولت الكثير من  إدارة المطاعم إيجاد حلول مبدعة تضمن لها إستمرار عملها خلال فترة الوباء وتحفظ استلام الطعام بطريقة مريحة وسريعة وبدون تلامس، في الواقع نجح الكثيرون منهم إلا أن هذه الجهود كانت جهود غير مستدامة بسبب ما تطلبه من نفقات كبيرة مما يتسبب في عدم كفائتها في كثير من الأحيان.

لذا حان الوقت للعمل على تحسين خدمات استلام الطعام خارج المطعم ورفع كفائتها بالأخص بعد أن اكتشف المستهلكون خلال فترة الوباء والعزل المنزلي مدى سهولة الحصول على وجباتهم المفضلة بعد دقائق من مطعمهم المفضل من خلال الضغط على بعض الأزرار.

عوامل تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة وجعلها أكثر كفاءة

الخبرة مهمة لكلًا من العملاء والموظفين

يعتبر عامل الخبرة من العوامل المتحكمة في مدى كفاءة الحلول المقدمة من عدمها، فمن المهم أن يجد مشغلو المطاعم حلول أكثر ذكاءً تحفظ جهودهم بطريقة أفضل وتوفر لهم المزيد من الجهد والوقت، ويمكن الوصول لذلك من خلال أتمتة نظام استلام الطلبات والتسليم دول تلامس، مع دمجه بطريقة سهلة ضمن النظام الرقمي للمطعم، مما يوفر الكثير من البيانات وتحليلها بطريقة أفضل تضمن تحسين كفاءة الخدمات المقدمة والتخطيط العام لادارة المطعم.

 تسهل هذه العملية مهام العاملين بالمطعم فيمكن للعاملين تحميل العديد من الطلبات وتسليمها للعميل المناسب دون وجود أي أخطاء وفي وقت أسرع،  مما يعني تقديم المطاعم لتجربة مميزة لعملائها وبالتالي زيادة فرص عودة العملاء مرة أخرى، وعلى الجانب الآخر ترتفع كفاءة العاملين بالمطعم وتخفيف الضغط عليهم ويعني ذلك زيادة عدد المعاملات المنفذة أثناء وقت الذروة، مما يعني أن جميع المراحل تعمل بسلاسة أكبر.

تكنولوجيا توصيل الطعام

عامل آخر مؤثر في تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة بدون تلامس هو مستقبل الخدمات الغذائية المشرق مع وجود العديد من العلامات التجارية التي تعمل على تطوير وأتمتة خدمات الإستلام الذكي بدون تلامس تماشيًا مع رغبات العملاء واتجاهاتهم بعد ظهور فيروس كورونا.

فمع نهاية العام الماضي أعلنت شركة Welbilt، Inc. و Apex عن شراكة ترخيص عالمية لتصنيع وتوزيع Flow-Thru Order Pickup Solution 10،000  من خلال Merco Brand والتي تشتهر بالمنتجات المبتكرة التي تساعد العاملين بالصناعة على تقديم طعام عالي الجودة لعملائها من خلال هذه الشراكة ، ستساعد Merco عملائها على الإستفادة القصوى من الفرصة المهمة في المبيعات خارج أماكن العمل، ويساعد المشغلين على ضمان سرعة الخدمة للعملاء، مع توفير قابلية التوسع والوصول العالمي عبر جميع مواقعهم بطريقة أسرع وأكثر كفاءة خلال هذا العام. 

أبرز اتجاهات طلب الطعام 2021

بعد مرور أكثر من عام على ظهور فيروس كورونا المستجد بالتأكيد ستتغير اتجاهات طلب الطعام 2021، وذلك على الرغم من تخفيف القيود حول تناول الطعام في الصالات؛ إلا أن اتجاهات طلب الطعام 2021 تأتي على عكس التوقع  فنلاحظ وجود 4 اتجاهات منتشرة بين رواد المطاعم لطلب الطعام بين طلب الطعام في الأماكن المغلقة والاماكن الخارجية، وكذلك التحول الرقمي، وغيره، نتعرف معا فيما يلي على اتجاهات طلب الطعام 2021.

أبرز اتجاهات طلب الطعام 2021

أثر انتشار فيروس كورونا المستجد على جميع جوانب حياتنا اليومية وتغير معه الكثير من سلوكيات المستهلكين وبالأخص فيما يخص تناول الطعام بالخارج خاصةً مع الإغلاق الذي تعرضت له البلاد، لكن مع عودة الحياة لصورتها الطبيعية نوعاً ما وتخفيف القيود على خدمات تناول الطعام بالخارج هل ستتأثر اتجاهاتهم لطلب الطعام؟.

خلال الشهرين الماضيين بدأنا نلحظ عودة المزيد من المستهلكين إلى صالات المطاعم إلا أنه مازالت اتجاهات المستهلكين للطلب خارج المطعم تتخذ النسب الأكبر، فتربع الطلب خارج المطعم على اتجاهات المستهلكين، يليها استلام الطعام من السيارة، وبعد ذلك جاء طلب الطعام والتسليم من طرف ثالث، فيما يلي نلقي لمحة على هذه الاتجاهات.

مازال طلب الطعام خارج صالات المطاعم هو الاختيار الأفضل للمستهلكين

رغم تخفيف القيود على خدمات تناول الطعام داخل المطاعم؛ إلا إنه مازال إتجاه المستهلكين الأكبر نحو طلب الطعام بالخارج هو الخيار الأفضل بالنسبة لهم، وذلك على الرغم من عودة الحركة داخل المطاعم، لكن تأثير الكورونا على سلوك المستهلكين جعلهم أكثر حرصًا على الوقاية من العدوى والبعد عن التجمعات والبحث عن الأمان هو هدفهم الأول.

انخفاض نسبة الطلبات الرقمية قليلا

تسببت أزمة فيروس كورونا المستجد العام الماضي في توقف الكثير من الانشطة بما فيها الحركة على المطاعم، الأمر الذي تسبب في اتجاه غالبية المطاعم للتحول الرقمي وعودة حركة المبيعات وارتفاع نسبتها خلال فترة الإغلاق، وبالتأكيد مع تخفيف القيود على حركة المطاعم وعودة الحياة لطبيعتها بالتأكيد تأثرت نسبة الطلبات الرقمية بالسلب، ولكن بنسبة منخفضة للغاية فانخفضت نسبة الطلبات الرقمية من 20% إلى 17%  وفق أحدث الدراسات الحديثة في السوق.

تقسيم طلب الطعام بين كلا من الطرف الأول والطرف الثالث

خلال السنوات الماضية استطاعت تطبيقات توصيل الطعام الخارجية أن تثبت نفسها في السوق بشكل كبير، ومتوقع لها الزيادة بدرجة أكبر من الوضع الحالي خلال السنوات القادمة، الأمر الذي يمثل خطرًا كبيرًا على إدارة المطاعم وأرباحها، خاصةً وأن أزمة الكورونا ساهمت بدرجة كبيرة في ظهور تطبيقات الطعام بدرجة أكبر من أي وقت مضى، ومع عودة الحياة إلى طبيعتها نوعًا ما أصبحت المعركة بين المطاعم والأطراف الثالثة على الحصول على أكبر نسبة من طلبات الطعام أكثر  شراسة.

حسب أحدث الدراسات الاحصائية للسوق فإن نسبة طلب الطعام مباشرةً من المطاعم بلغت 43% سواء من خلال الانترنت أو الهاتف، بينما طلبات الطعام من شركات التوصيل الخارجية بلغت نحو 37%، تبدو النسب متقاربة إلا أنه هناك فرصة جيدة للمطاعم للحصول على نسبة أكبر وفعل المزيد لنيل هذه الفرصة والتخلص من الرسوم الباهظة التي يتكلفها نظير تعاونها مع أطراف خارجية في مقابل تحسين قنواتها الخاصة لطلب الطعام.

يقود جيل الشباب الطلب عبر الإنترنت

وفق أحدث الدراسات السوقية نجد أن جيل الشباب هم أكثر العملاء طلبًا عبر الإنترنت دونَ عن غيرهم سواء من خلال التطبيق الخاص بالمطعم او من خلال الموقع الإلكتروني، وحتى في طلبات الطعام داخل الأكشاك أو بإستخدام الأجهزة اللوحية بالمطاعم هم النسبة الأكبر من مستخدمي هذه التقنية، الأمر قد لا يكون مفاجئً فبالطبع هم أكثر الأجيال الحالية اعتيادً على استخدام هذا النوع من التكنولوجيا وبالتالي هم الأكثر لإقبالاً على هذه التقنيات الحديثة في المطاعم، الأمر الذي يعني ضرورة انتباه إدارة المطاعم إلى هذه النقطة بالأخص إن كانت هذه الفئة العمرية هم الجمهور المستهدف لديهم.

الاستدامة تعيد تشكيل تغليف الأطعمة

خلال العام الماضي اتخذت صناعة التعبئة و تغليف الاطعمة مسار متزايد نتيجة زيادة الطلب على الوجبات السريعة والتسليم خلال فترة الوباء، حيث حاول المشغلين استخدام طرق تغليف الأطعمة بطريقة مبتكرة تضمن لهم تحقيق اشتراطات السلامة والأمان التي يبحث عنها العملاء وسط أزمة الوباء، لذا خلال هذه الفترة شاهدنا اتجاهات متعددة لتعبئة و تغليف الاطعمة نستعرض لكم أبرزها في السطور القادمة.

توجه إدارة المطاعم لمواجهة زيادة طلبات التسليم خلال الوباء

مع بداية ظهور فيروس كورونا المستجد بدأت العديد من دول العالم تضييق الحدود وإعلان الإغلاق الكلي في محاولة منها لتضييق فرص انتشار العدوى بين مواطنيها، وكانت صناعة المطاعم واحدة من الصناعات التي تأثرت بشدة بهذه الإجراءات، وفي هذه الأثناء حاولت إدارة المطاعم إيجاد كافة الحلول التي تضمن لها الاستمرار في تقديم خدماتها خلال فترة الوباء بما لا يضر بها أو بعملائها.

وكان الاتجاه السائد حينها هو التوجه نحو التحول الرقمي وإطلاق خدمات التسليم بعدة أشكال مختلفة، وهنا كان التحدي الأكبر وهو كيف يمكن لمشغلي المطاعم مواجهة هذه الزيادة من الطلبات الكبيرة وتعبئتها بطريقة صحية وأمنة تلبي احتياجات العملاء في الوقت الحالي نحو السلامة والأمان.

مواد تغليف صديقة للبيئة

هنا دفعت أزمة كورونا العاملين بالمجال لمحاولة ابتكار وتصميم عبوات وطرق تغليف صحية لمواجهة هذا التحدي، وكان الاتجاه نحو تحسين سلامة التغليف والصرف الصحي هو الأساس لذا كان مبدأ الاستدامة في المقدمة حيث تم تصميم وابتكار مواد تغليف صديقة للبيئة وآمنة ويتوقع لها الاستمرار في العام الحالي أيضًا بل وفي المستقبل القريب.

أعادت عام 2020 مبدأ الاستدامة في المقدمة مرة أخرى بالأخص مع الطلب المتزايد على تسليم الطعام، فبعد أن كانت الحاويات البلاستيكية أحادية الاستخدام متاحة على نطاق واسع، إلا أنه مع انتشار فيروس كورونا تراجعت عملية إعادة التدوير، لكن هناك حرص كبير من المستهلكين والمشغلين المهتمين بالبيئة على العودة إلى استخدام الحلول الأكثر استدامة.

فقامت شركة شركة Verterra وهي أحد الشركات الرائدة في مجال التعبئة المستدامة عالميًا بتصميم حاويات جاهزة مصنوعة من البلسا من جذوع الأشجار، حيث لديها براءة اختراع عن أغطية البلسا التي تناسب بشكل مريح الحاويات وذلك لحماية الطعام أثناء النقل والتسليم.

بينما قامت Eco Chill بتقديم صناديق لتناول الطعام مع بطانات من الورق المقوى القابل للتحلل والخالي من البلاستيك والقابل لإعادة التدوير للحفاظ على جودة الطعام ونضارته أثناء النقل والتسليم، ومن المتوقع مع زيادة الطلب على الوجبات الجاهزة وإنتاج المزيد من هذه العبوات الصديقة للبيئة ستنخفض أسعارها خلال العام الحالي بشكل كبير.

حفز وجود الوباء المستهلكين على تغيير سلوكهم الخاص بقضاء مزيد من الوقت بالخارج، فيحاول الجميع قضاء أقل وقت ممكن خارج المنزل كنوع من السلامة والأمان، وبالتالي وجود عبوات تغليف سهلة الاستخدام من العوامل المؤثرة على سرعة اتخاذ العملاء قرارهم بشأن طلب الطعام، لذا الاهتمام بتصميم العبوات واستخدام الملصقات الواضحة والخطوط السهلة في القراءة والألوان الجريئة عوامل مؤثرة في جذب الانتباه وتسريع عملية اتخاذ القرار.

 كذلك استخدام الأسطح المسامية في التغليف مثل الورق المقوى بالألياف الخشبية من المواد الأقل ملائمة للفيروس على عكس الاسطح المسامية مثل البلاستيك، لذا استخدام هذه المواد في التغليف يجذب إليك مزيد من العملاء بسبب زيادة الوعي لديهم بكل ما يتعلق بفيروس كورونا وإجراءات السلامة والأمان.

 لجأت بعض المطاعم لأستخدام أوعية مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والمزودة بأغطية سيليكون لجميع طلبات الطعام خارج المطعم، وقام بالاتفاق مع الشركة الموفرة للحاويات على تجميع الحاويات المستعملة وغسلها وإعادتها مرة أخرى للمطعم ، مع تحمل العملاء مسؤولية التواصل معهم لاستلام الأوعية من المنزل في حالة عدم رغبتهم بإعادتها بأنفسهم للمطعم، كما توفر صناديق تجميع الحاويات المستخدمة في أماكن متفرقة من المدينة.

كيف تأثرت اتجاهات إنفاق المطاعم بجائحة كورونا؟

أثرت جائحة كورونا بشكل كبير على مجال صناعة الطعام، وبات على ادارة المطاعم إيجاد الحلول التي تحفظ لها الاستمرار في السوق والمرور بسلام من هذه الازمة، ولم تقتصر تأثيرات جائحة كورونا فقط على حجم الإيرادات، ولكنها أثرت أيضًا على طريقة إنفاق ادارة المطاعم وعلى حجم مصروفاتها بشكل مختلف عن ما قبل الوباء، في هذا المقال نتناول معاً كيف أثر الوباء على سياسة إنفاق ادارة المطاعم؟.

أهم اتجاهات انفاق المطاعم أثناء جائحة كورونا

خلال العام الماضي عانت ادارة المطاعم من الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد على الصناعة، حيث انخفضت الطلبات بشكل ملحوظ يصل إلى الربع بشكل عام وربما أكثر حسب تقلبات الوباء خلال العام، كانت أصعب هذه الفترات هي فترات الإغلاق الاولى والعزل المنزلي في كثير من البلدان حول العالم، وكان أقل هذه الفترات هي فترة تخفيف القيود على المطاعم خلال فترة الصيف.

حيث سمحت العديد من الدول بإعادة الفتح مرة أخرى مع الحفاظ على كافة إجراءات السلامة والأمان، ثم عادت للإنخفاض مرة أخرى مع حلول فصل الشتاء وعودة ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا مرة أخرة خلال شهر ديسمبر الماضي، وبمتابعة هذه الفترات جيدًا نجد مدى تأثر أعداد الطلبات من المطاعم والتي تعد في النهاية أقل من الفترات الماضية قبل ظهور الوباء، بشكل عام وفي المجمل حجم طلبات المطاعم خلال فترات الوباء المختلفة انخفض بمعدلات مختلفة خلال هذه الفترة.

وبالنظر لهذه التغيرات في حجم الطلب نجد أن الأمر أثر بشكل كبير على طرق إنفاق ادارة المطاعم وتغير أولوياتها، حيث انخفض إنفاق ادارة المطاعم على الطعام وكل ما يتعلق به من منتجات أخرى بصورة كبيرة خلال العام الماضي، وفي المقابل ارتفعت معدلات الإنفاق على نوعية أخرى من المشتريات فرضتها علينا الجائحة وهي منتجات سلامة الاغذية والتعقيم والتي منها منتجات تستخدم لمرة واحدة مثل أكياس الطعام وبالتالي ترتفع بنود الإنفاق في هذا الجانب بشكل غير المعتاد.

 ويوضح لنا هذا التغير في أولويات إنفاق المطاعم مدى تأثير الجائحة عليهم، حيث فرضت الازمة على الجميع تغيرات لم تكن في الحسبان عن ذي قبل، وباتت أولويات الجميع بما فيها المستهلكون مختلفة تمامًا، فإن كانت أولويات المستهلكين في الماضي تنحصر أغلبها في جودة الطعام وكل ما يتعلق به، باتت أولوياتهم بعد الوباء هي السلامة والأمان في المقدمة، ويبحثون دائمًا عن المطاعم التي تطبق كل قواعد السلامة الصحية المطلوبة.

وبات على أصحاب المطاعم التماشي مع هذه الاتجاهات المستجدة والبحث عن توفير طلبات العملاء بدون تلامس وجعل جميع أعمالهم أمنة بقدر الإمكان بالأخص مع إزدياد حجم الطلبات الخارجية للمطعم، فنجد ارتفاع مشتريات المطاعم من الأكياس والصناديق والاغطية التي تستخدم لمرة واحدة من البنود الاساسية في الإنفاق وذلك تماشيًا مع إتجاه المطاعم وتحولها لخدمات التوصيل والوجبات السريعة.

إلى جانب ذلك أيضًا فعًلت المطاعم طلبات منتجات الصحة والسلامة الغذائية وباتت من الطلبات الرئيسية لأي مطعم ونمت معدل طلباتها لنحو 80% من طلبات المطاعم الشهرية، الأمر الذي يعكس جهود مشغلي المطاعم لتلبية احتياجات العملاء الجديدة وتغيير سلوكهم ومتطلباتهم الجديدة نحو السلامة والأمان.

كانت هذه العناصر من أكثر العناصر التي اتجهت ادارة المطاعم المطاعم للإنفاق عليها خلال فترة الوباء وما بعده حتى الآن.

استراتيجيات تسويق المطاعم لعام 2021

يعتقد الكثير من أصحاب المطاعم أن الطعام الجيد يكفي لترويج و تسويق المطاعم، لكن في واقع الأمر هذا غير صحيح فهناك أعداد كبيرة من المنافسين في هذا المجال، وبالتالي إذا لم تتم عملية تسويق المطاعم بطريقة جيدة بحيث تأسس علامة تجارية مميزة بين هذا الكم من المنافسين فإن الامر سيكون بمثابة مخاطرة كبيرة قد تؤدي في النهاية لإغلاق المطعم، وفي ظل وجود الوباء فبالتأكيد نحتاج إلى طرق تسويق المطاعم أكثر فاعلية تلائم الظروف الحالية خاصةً مع زيادة التوجه الرقمي للكثير من المطاعم.

أهم خطوات التسويق للمطاعم والكافيهات

تأسيس العلامة التجارية لمطعمك هي الخطوة الأهم في عملية الترويج للمطعم، ونعني بها الصورة العامة في أذهان الآخرين عن مطعمك أو الرأي العام عن مطعمك، هو من الأمور الصعبة في إدارتها ولكن يمكن التركيز على العديد من العناصر التي يمكنها بناء علامة تجارية مميزة.

على سبيل المثال تتضمن العلامة التجارية الإسم، الأسلوب العام، التصميم الداخلي والخارجي، طرق الترويج والحملات الإعلانية، شعار العلامة التجارية والتواصل مع العملاء؛ جميعها عناصر يمكنها أن تضع مطعمك في ذهن عملائك وتساعدهم في توقع مستوى الخدمة التي ينالونها في حالة اختيارهم لمطعمك، وهنا تقع عليك مسؤولية الوفاء بها بهذه الوعود والتوقعات.

لإنشاء علامة تجارية قوية وتطويرها لابد من وجود تحليل تسويقي للبيئة الداخلية والخارجية للمطعم، وكذلك تحليل المنافسين الاقرب لمطعمك في السوق، وتحديد عوامل القوة والضعف لك ولهم، وكذلك تحديد الفرص والتهديدات التي تقف أمام مطعمك، وهكذا.

استراتيجيات التسويق للمطاعم والكافيهات في عام 2021

يعتبر التسويق عبر الإنترنت من أبرز الإتجاهات الحديثة في علم التسويق بالأخص مع إقبال المستخدمين على استخدام الإنترنت في كل تفاصيل حياتهم اليومية تقريبًا، لكن حتى تتم عملية التسويق بصورة صحيحة هناك خطوة أساسية وهي تحديد الجمهور المستهدف، وبعدها تشكيل عناصر العلامة التجارية، ثم البدء في الترويج لمطعمك من خلال الإنترنت واختيار الوسيلة الملائمة لطبيعة مطعمك و لعملائك المستهدفين.

وتعد أكثر وسائل الترويج الملائمة للمطاعم على سبيل المثال هي الترويج عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تطوير مواقع الإنترنت، التسويق الجماعي، التعاون مع مقدمي خدمات الطعام، إطلاق الحملات الإعلانية، التعاون مع المدونين والمؤثرين عبر مواقع التواصل الإجتماعي، الإعلانات الممولة، وغيرها من الطرق التي سنتحدث عنها تفصيليًا فيما يلي:

مقالات في منصات وسائل الإعلام على الإنترنت

تتعدد المنصات الإعلامية اليوم بشكل كبير، وعادةً ما تسعى إدارة المطاعم الصغيرة أو السلاسل الكبيرة للحصول على دعم هذه المنصات الإعلامية لنشر الوعي لدى العملاء حول علامتهم التجارية، وهناك خيارات متنوعة أمامهم لتسويق هذا المحتوى من بينها:

المقالات الإعلانية المدفوعة، والتعاون مع نقاد المطاعم ، والإعلانات المدفوعة ، وتقارير الصور وغيرها، كما يمكن أيضًا الترويج لمطعمك من خلال المنشورات غير المتعلقة بصناعة الأغذية على سبيل المثال: تسليط الضوء على افتتاح مطعم من خلال مواقع أخبار المدينة ومجلات الأعمال والمنصات حول الثقافة والترفيه، وهكذا.

إنشاء موقع مطعم وتصميمه وإمكانية استخدامه

موقع الويب هو قناة إضافية مهمة لجذب مزيد من العملاء من خلال محركات البحث، فبالتأكيد يبحث ضيوفك المحتملين عن مكان لتناول الطعام فيه، ويرغبون في معرفة قائمة مطعمك وكل ما يتعلق بك من مواعيد وأسعار وخلافه.

لذا من الضروري عند التفكير في إنشاء مطعم التفكير في إنشاء موقع ويب خاص به، والتأكد من سهولة استخدامه، وأدائه على أجهزة الهواتف المحمولة، وتوافر روابط كافة المعلومات والخدمات المقدمة من مطعمك، والسماح لزوارك بترك تعليقاتهم والتفاعل معهم بشكل سريع.

التسويق الجماعي

وهنا نعنى الترويج غير المباشر من خلال مجتمعات الموضوعات والمنتديات والمجموعات مثل مجموعات الفيس بوك التي تتحدث عن مواضيع معينة يتم من خلالها الترويج غير المباشر للعديد من الأنشطة التجارية، مثل سؤال أحد المستخدمين عن أفضل المطاعم في منطقة ما، ليبدأ باقي المستخدمين في إفادته بآرائهم حول المطاعم المتوفرة هناك.

التعاون مع خدمات التوصيل

وهنا يقصد بها التعاون مع خدمات توصيل الطعام الخارجية في توفير خدمة تسليم الطعام من خلالهم، وهو ما يساعدك على توسيع نطاق العمل وتلقي المزيد من الطلبات.

أفكار مبتكرة للتسويق للمطاعم والكافيهات عبر البريد الإلكتروني

التسويق للمطاعم والكافيهات جزء أساسي من إدارة أي مطعم مهما كان حجمه أو تخصصه، وتتنوع طرق التسويق للمطاعم والكافيهات بشكل كبير، وربما يتجه الغالبية العظمى من أصحاب المطاعم أو مديروها نحو استخدام مواقع التواصل الإجتماعي عند التسويق للمطاعم والكافيهات في حين أن هناك بعض الطرق الأخرى والتي لا تقل أهمية عن هذه الطريقة على سبيل المثال التسويق للمطاعم والكافيهات من خلال البريد الإلكتروني فهو من الوسائل الفعالة لجذب مزيد من العملاء عن طريق التسويق للعروض الجديدة والخصومات، إن كنت ترغب في معرفة المزيد من أفكار التسويق للمطاعم والكافيهات عبر البريد الإلكتروني تابعنا في السطور القادمة.

خطوات التسويق الناجح  للمطاعم والكافيهات عبر البريد الإلكتروني

يعتبر التسويق عبر البريد الإلكتروني من أساليب التسويق الفعالة والاقتصادية نوعًا ما، فهي أقل تكلفة مقارنًة بأساليب التسويق التقليدية الاخرى مثل التسويق من خلال الصحف أو التلفزيون أو الراديو وغيرهم، ويمكن للتسويق عبر البريد الإلكتروني أن يجعل مطعمك أكثر تميزًا من غيره من خلال الترويج المستمر لعناصر القائمة أو الأصناف الجديدة أو العروض والخصومات الجديدة، وهنا العديد من الأفكار التي يكن استخدامها للترويج للمطعم عبر البريد الإلكتروني مثل:

بناء قائمة البريد الإلكتروني لمطعمك

أولى خطوات النجاح في التسويق عبر البريد الإلكتروني هي بناء قائمة بريدية جيدة، حيث لا يمكنك البدء في حملتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني دون وجود قائمة بريدية، ويمكنك الحصول على قائمتك البريدية من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بك، فيمكنك تشجيع زوار موقعك  على الإشتراك في قائمتك البريدية من خلال إضافة نافذة منبثقة للإشتراك بالقائمة.

ويمكنك الحصول على البريد الإلكتروني لعملائك من خلال تدريب موظفيك على طلب البريد الإلكتروني للضيوف عند زيارة مطعمك، وبإمكانك عمل خصم تشجيعي للإشتراك بالقائمة البريدية، وحاول أن توضح لعملائك فائدة الإشتراك بالقائمة البريدية لديك مثل الترويج لأحدث العروض والخصومات في مطعمك، أخر الاخبار والفعاليات الجديدة لديك، وهكذا.

لا تنسى تقسيم قائمتك البريدية

بعد بناء قائمتك البريدية لا تنسى تقسيمها حسب أهداف كل عميل لديك، حيث أن كل عميل لديك يرغب في متابعة شئ ما لديك، مثل العملاء الذين يشتركون في القائمة من أجل برامج الولاء، أو ربما قد قام بعض عملائك بالإشتراك بالقائمة بعد الطلب من الإنترنت، وهكذا، تتمثل أهمية هذه النقطة في ضرورة تحديد أهداف حملتك التسويقية وأين سيتم توجيهها ولمن ستوجه حتى تأتي بنتائج فعالة.

قم بتخصيص البريد الإلكتروني حسب المشتركين

بعد أن قسمنا القائمة البريدية الأن مهمتنا هي تخصيص البريد الإلكتروني حسب نوع المشتركين بالقائمة هل هم عملاء جدد أم قدامى، تفيد هذه النقطة في إرسال المحتوى المناسب للفئة المناسبة، فبالتأكيد يحتاج العملاء الجدد لمزيد من بطاقات الخصم الخاصة لتشجيعهم على طلب الطعام من موقعك، بينما تعتبر العروض الترويجية والخصومات عروض ملائمة أكثر للعملاء الحاليين وذلك لزيادة معدل تكرار زيارتهم لك مرة أخرى.

طرق التسويق للمطاعم والكافيهات عبر البريد الإلكتروني

رسائل البريد الإلكتروني لعيد الميلاد

هي من الأفكار المثالية للمطاعم التي تفعل خدمة الطلب عبر الإنترنت أو التي تملك عضويات حصرية لضيوفها، حيث تشجع هذه الفكرة العملاء على إنفاق المزيد في المطعم لشعورهم بالتميز عند تقديم أكواد خصم خاصة لأصحاب أعياد الميلاد للشهر الحالي سواء بشراء أحد الأصناف لديك بنصف السعر أو الحصول على عنصر إضافي مجاني، أو خصم مميز على تنظيم حفلات أعياد الميلاد لديك، وغيره.

أعلن عن تقديرك لعملائك عبر البريد الإلكتروني

من الأفكار الجيدة التي تعمل على زيادة الولاء لدى العملاء لمطعمك، حيث يرغب الجميع بالشعور بأنهم محل تقدير وإهتمام من غيرهم، وبالتالي شكرك لعملائك القدامى أو الجدد عبر بريدك الإلكتروني لمشاركتهم في أحد الأحداث الخاصة لديك سيأتي بتأثير طيب على نفوسهم وبالتالي سيكون أكثر ولاء لمطعمك عما سبق.

البريد الإلكتروني الترويجي

وهي أكثر الطرق الشائعة فى التسويق عبر البريد الإلكتروني حيث يمكن للمطاعم الإستفادة من القائمة البريدية لديها بالتسويق لأحدث العروض والخصومات أو لأبرز الأحداث الجديدة بالمطعم أو للترويج عن عناصر قائمة الطعام الجديدة، فقط يتطلب الامر منك صياغة حملتك التسويقية عبر البريد الإلكتروني بطريقة جذابة تشجع عملائك على التفاعل مع هذه العروض الجديدة.

النشرة الإخبارية

وهي الإستخدام الشائع للتسويق عبر البريد الإلكتروني من خلال إرسال المزيد من الرسائل الإخبارية بشكل منتظم لجميع العملاء لإطلاعهم على كل ما هو جديد بداخل المطعم مثل الأحداث الجديدة التي سيتم استضافتها بالمطعم، التغطيات الإعلامية الأخيرة للمطعم، نصائح الطبخ وأسرار الوصفات، وغيرها.

كيف تحول ادارة المطاعم الضيوف إلى عملاء منتظمين؟

تشير الكثير من الدراسات أن 80% من الإيرادات المستقبلية تأتي من 20% من العملاء؛ وبالتالي فإن مهمة تحويل العملاء إلى عملاء منتظمين هي أحد المهام الأساسية في ادارة المطاعم، والتي يمكنها إدارة هذا الهدف داخل خطة التسويق للمطاعم والكافيهات تطلعًا لزيادة الإيرادات في المستقبل، ولكن كيف تستطيع ادارة المطاعم  تحويل ضيف أو عميل لمرة واحدة إلى ضيف عادي أو عميل مستمر؟ موضوع هام نتناقش فيه سويًا في السطور القادمة.

دور ادارة المطاعم في تحويل عملائها إلى عملاء منتظمين

تعتبر مهمة تحويل عميل لمرة واحدة إلى عميل منتظم هي عملية شاقة على إدارة المطاعم، لكنها بالفعل تستحق السعي لتحقيقها لما لها من تأثير إيجابي على زيادة المبيعات في المطعم، وتسهل هذه العملية بمجرد فهم أصحاب المطاعم لضرورة تحديد قاعدة العملاء الأساسيين والعمل على توفير احتياجاتهم بشكل دائم، ويمكن تحقيق ذلك بمجرد فهم دورة حياة العملاء لمطعمك، وتدريب الموظفين بالمطعم على تقديم أفضل تجربة إيجابية لديهم للعميل عن المطعم، وكذلك توفير برامج الولاء والمكافآت للعملاء على الزيارات المتكررة، وأيضًا العمل على بناء المجتمع، جميعها خطوات مشتركة تعمل ادارة المطاعم بكافة أقسامها وعلى رأسهم ادارة التسويق للمطاعم والكافيهات لتحقيق هذا الهدف المنشود، و سنوضح التفاصيل فيما يلي.

خطوات تحويل ادارة المطاعم عملائها إلى عملاء منتظمين

افهم دورة حياة ضيوفك

يقصد بدورة حياة العميل للمطعم بالعملية التي يمر بها العملاء منذ لحظة التعرف على المطعم ومنتجاته، ومرورًا بكل مراحل الطلب حتى إتمام عملية الشراء، ويمكن إختصار هذه المراحل في كلا من الوعي، التحويل، الشراء، تكرار الأعمال، الإحالات.

وتبدأ مرحلة الوعي منذ لحظة وضع خطط التسويق للمطاعم والكافيهات الأولى والقيام بالعديد من الحملات الإعلانية وإطلاق الأحداث والقوائم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، التسويق عبر البريد الإلكتروني، التسويق الشفهي.

بمجرد بناء وعي العميل تبدأ المرحلة التالية وهي قرار اختبار المطعم وتجربة خدماته، وبناء على هذه التجربة وجودتها تأتي المراحل الباقية، بشكل عام فإن أفضل ما يمكن فعله من قبل أصحاب المطاعم ومشغلوها هو محاولة الحفاظ  أو البقاء في صدارة إهتمامات العملاء، والتأكد دائمًا من إيجابية تجربة العملاء لدى المطعم والعاملين به وكذلك قائمة الطعام.

بعد ذلك تقوم عناصر قائمة الطعام الجديدة مع العروض الترويجية والخصومات على جذب فضول العملاء بشكل دائم، وكذلك مكافأة العملاء على أعمالهم المتكررة ستزيد في إعادة الإحالات، ثم تكتمل هذه الدورة المميزة ببرنامج ولاء مميز يبرز مدى تقديرك لعملائك وأعمالهم والإعلان عن رغبة في الحفاظ على رضاهم وتلبية احتياجاتهم دائمًا.

تدريب موظفي مطعمك على التركيز على العملاء

خدمة العملاء من العناصر التي لا تقل أهمية عن جودة الطعام، فلا أحد يحب أن يذهب إلى أي مطعم ويجد العاملين به غير مبالين وفظيين في التعامل، بالتأكيد سيتجنب العملاء هذا النوع من المطاعم حتى مع جودة الطعام المقدم به، وسيكون هذا السلوك نتاج الخدمة السيئة التي تقدم لهم.

لذا تأكد من جودة خدمة العملاء لديك، قم بتدريبهم على خدمة العملاء بأفضل طريقة، وضح للموظفين الجدد لديك الطريقة المثلى التي ترغب أن يُعامل بها ضيوفك، وخلال فترة التدريب شجعهم على طرح جميع الأسئلة التي تدور في بالهم حتى تضمن فهمهم جيدًا لما تتوقعه منهم.

أحرص على إبراز أفضل موظفيك أمام زملائه الجدد حتى يتفهمون جيدًا ما تتوقعه منهم بأسرع طريقة، وعلمهم كيفية التعامل مع نزاعات العملاء بطريقة إيجابية والتعامل باحترام مع قضايا عملائهم، وأفضل الممارسات لخدمة العملاء، وحاول أن تكرار التدريب على فترات منتظمة لضمان تحسين جودة خدمة العملاء لديك، وتابع أداء خدمة العملاء لديك بشكل مستمر لتحسينها.

مكافأة المشتريات المتكررة 

من العناصر المحببة للجميع هي الحصول على المكافآت بالأخص في مجال المطاعم، فهي خطة جيدة للحصول على عملاء دائمين، قد تكون مكافأة العملاء مكلفة مثل تقديم وجبة مجانية، أو غير مكلفة مثل الحصول على عنصر إضافي في الطلب، عليك بتجربة جميع الإقتراحات حتى تتعرف على قاعدة العملاء لديك جيدًا وتعرف تفضيلاتهم للمكافأت.

وفي ظل الظروف الحالية بدأت الكثير من المطاعم استخدام برامج الولاء الرقمية، والتي يمكن للعملاء تتبعها عبر هواتفهم الذكية، والتي تسمح لهم أيضًا التواصل مع العملاء بشكل مستمر من خلال العروض الترويجية التي يتم إرسالها بواسطة تسويق الإشعارات الفورية.

تشجيع إحالات العملاء

عادةً ما يقوم الضيوف بمشاركة تجاربهم الإيجابية مع دوائرهم القريبة من الأهل والأصدقاء، وهو أمر رائع لتنمية عملك، لأن على الأغلب ستتخذ هذه الدوائر نفس التاييد لمطعمك، لذا تعتبر الإحالات من الأمور الهامة لنمو علامتك التجارية، وبالتالي يجب عليك تشجيع عملائك على إحالة أصدقائهم إلى مطعمك وسط زحمة أيامهم من خلال بعض المكافآت والامتيازات الأخرى مثل الحصول على خصم ما أو عنصر إضافي عند منحهم دعوة لأصدقائهم، وهكذا.

شارك رؤية مطعمك مع الضيوف وقم ببناء مجتمع

يمكن للمطاعم تحقيق هذا العنصر من خلال تبني قضية معينة تهم المجتمع المحيط بهم مثل الإقتران بمؤسسة خيرية والتبرع بجزء من العائدات لها، بالتأكيد سيكون لذلك أثر طيب في نفوس الضيوف، ويضمن لك عودة الضيوف الداعمين لهذه القضية إلى مطعمك من جديد.

التسويق للمطاعم والكافيهات بواسطة برامج الولاء وحل مشكلات تطبيقات التوصيل

خلال السنوات الأخيرة تزايدت تطبيقات توصيل الطعام بطريقة ملحوظة، وبات على المطاعم التفكير في طريقة لجذب العملاء لديهم و التسويق للمطاعم والكافيهات بصورة مختلفة تجعل عملائهم أكثر ولاءً، لذا بات التفكير في توفير برامج ولاء ومكافآت للعملاء جزء أساسي من أجزاء التسويق للمطاعم والكافيهات حتى مع اختلاف حجم هذه المطاعم، في هذه المقالة سنتناول معًا كيف يمكننا جذب العملاء إلى المطعم من خلال برامج الولاء.

ارتبطت برامج المكافآت والولاء في أذهان الكثير بسلاسل الوجبات الجاهزة، ومع تزايد حجم الطلب من خلال تطبيقات التوصيل عبر الإنترنت أو الهاتف، أصبح هناك سؤال هام يشغل جميع أصحاب المطاعم حول العالم بمختلف أحجامهم وهو كيف يمكنهم جذب العملاء ببرامج الولاء؟ خاصًة مع نمو معدل توصيل الطعام عبر الإنترنت بواسطة تطبيقات المطاعم بنسبة 300%.

ويعتبر هذا المعدل أسرع من معدل تناول الطعام لدى المطاعم، ومن المتوقع أيضًا زيادة هذه النسبة بنسبة أكبر خلال الفترات القادمة، وبالتالي إذا لم يظهر مطعمك خلال أحد هذه التطبيقات الشهيرة فمن المحتمل أن يتعرض مطعمك لأزمة كبيرة سواء كان لديك برنامج ولاء عملاء أم لا، وهنا تظهر رموز QR “رموز الاستجابة السريعة” لإنقاذ الموقف.

ما هي رموز QR “رموز الاستجابة السريعة” وكيف يمكن استخدامها لزيادة الاحتفاظ بالعملاء؟

رموز QR “رموز الاستجابة السريعة” هي رموز تسمح للمستهلكين بالوصول لبعض الاشياء مثل العروض الخاصة أو الشروط والأحكام، أو أي شئ أخر ترغب العلامة التجارية في حصول عملائها عليه عند الطلب، وببساطة تعتمد هذه التقنية على ادخال الشفرة الى الهواتف الذكية.

ويمكن الإستفادة من هذه التقنية من خلال تمكين العملاء بتجميع النقاط واسترداد المكافآت، ويمكن للمطاعم إشراك جميع عملاءها للاستفادة من هذه الميزة من خلال ثلاث خطوات لتفعيل هذه التقنية وبالتالي زيادة معدل الاحتفاظ بالعملاء المطعم باستخدام رموز QR “رموز الاستجابة السريعة”.

خطوات استخدام رموز QR “رموز الاستجابة السريعة” لإشراك العملاء في برامج الولاء بالمطعم:

  • الخطوة الأولى: يقوم العميل بطلب الوجبة من المطعم عبر الإنترنت سواء من خلال الموقع أو التطبيق الخاص بالمطعم، وسواء كان عميل لأول مرة أو من العملاء القدامى، ويقومون بطلب تسليم الطعام لمنزلهم أو مكان عملهم، يدفع العميل عبر الانترنت، ويبدأ مطعمك في تجهيز الطعام وطهيه وتعبئته إستعدادًا لمرحلة التسليم.
  • الخطوة الثانية: تقوم بالترويج لبرنامج الولاء الخاص بك على الإيصال أو العبوة، فيراها العميل عند إخراج الطعام، وبالتالي يلاحظ العميل جميع المواد الترويجية المتواجدة على العبوة والإيصال والتي من بينها برنامج الولاء الرقمي لمطعمك، وبإمكانك وضع كتيب صغير يشرح امتيازات وفوائد البرنامج الخاص بك.
  • الخطوة الثالثة: يقوم الضيف بمسح رمز QR “رمز الاستجابة السريعة” الموجود على الإيصال حتى يحصل على مكافأته، وعند الإنتهاء من وجبته اللذيذة، سيقوم بتنزيل تطبيق الولاء الرقمي لمطعمك، وفتحه ومسح رمز الإستجابة المطبوع على الإيصال لينال مكافاته التي سينالها دائمًا طالما ظل ولائه مستمر لمطعمك.

قد تكون مكافاته هي الحصول على صنف مجاني أو ترقية من مشروب صغير لأخر كبير على سبيل المثال، مهما كان العرض الذي ستقدمه لعملائك احرص أن يكون عرضك جذاب ومغري بما فيه الكفاية حتى لا يرى عميلك منافسيك، بهذه  الطريقة تكون حصلت على عميل وعضو جديد في برنامج الولاء لديك يتفاعل بشكل منتظم مع علامتك التجارية بعيدً عن تطبيقات التوصيل الأخرى حتى وإن كان يستخدم أحدها سابقًا.

 حيث أن تطبيق الولاء يسمح لك بالحفاظ على نقطة اتصال مباشرة مع عملائك، و يسمح لك بإرسال إشعارات فورية ورسائل بريد إلكترونية مع عروض خاصة ومكافآت تشجيعية لمزيد من المشاركة، ويساعد في الاحتفاظ بالعملاء جنبًا إلى جنب مع جميع الطرق الأخرى التي يقوم بها المطعم للحفاظ عليهم.

التسويق لخدمات توصيل الطعام على انستقرام

يعتبر التسويق للمطاعم والكافيهات  من الأسباب التي ساهمت في تخطي الكثير من المطاعم الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا عالميًا، حيث تتنوع وسائل التسويق للمطاعم والكافيهات الرقمية ما بين الوسائل المجانية والمدفوعة والتي على الرغم من ذلك تعتبر تكلفة إقتصادية نوعًا ما بعيدًا عن التسويق التقليدي، ونظرًا لأهمية التسويق للمطاعم والكافيهات نتناول اليوم أحد الوسائل الهامة والمؤثرة في التسويق للمطاعم والكافيهات  في الترويج لخدماتها وبالأخص خدمات التوصيل خلال فترة الوباء وهو موقع الصور الشهير انستقرام.

تأثير التسويق للمطاعم والكافيهات على انستقرام خلال فترة الوباء

تسبب انتشار فيروس كورونا خلال الفترة الماضية بانخفاض معدل زيارات المطاعم بشكل كبير، حيث تسببت هذه الأزمة بابتعاد الجميع عن أماكنهم المفضلة، وعلى الرغم من ذلك استطاعت العديد من المطاعم تخطي هذه الأزمة والتكيف مع الوضع الراهن من خلال التحول الرقمي وإطلاق خدمات التوصيل لديها بأشكال عدة سواء من خلال الإشتراك مع بعض تطبيقات الطعام الخارجية، أو من خلال خلق أساطيل التوصيل الخاصة بها، وكلًا حسب حجمه وحجم أعماله المتوقعة.

وبالفعل ساهمت خدمات التوصيل في استمرار هذه المطاعم في تقديم خدماتها للجمهور، ولكن بالتأكيد مازال الأمر يحتاج للكثير من الترويج لرفع معدلات البيع أكثر من الماضي خاصًة مع عدم وضوح متى وكيف ستنتهي هذه الأزمة، ويعتبر موقع انستقرام من المواقع الهامة للغاية في عملية التسويق للمطاعم والكافيهات بالأوقات العادية.

وازدادت هذه الأهمية مع وجود فيروس كورونا، مما يفرض علينا إيجاد المزيد من الأفكار الخلاقة والمختلفة للترويج عن  خدماتنا وبالأخص خدمات التوصيل عبر انستقرام، لذا نقدم لكم فيما يلي بعض الأفكار لطريقة استخدام انستقرام للترويج لخدمات التوصيل بطريقة مميزة.

أفكار خلاقة لترويج خدمات التوصيل للمطاعم عبر انستقرام

ارتبط برغبة الناس في المحتوى الخاص بك

وجود الناس لفترات طويلة بالمنزل خلال الفترة الماضية جعلهم يميلون بدرجة كبيرة لطهي الطعام بدلًا من طلبه جاهزًا، لذا يحتم عليك الأمر العمل بجد لجعلهم متشوقون أكثر لتناول طعامك، وأحد هذه الطرق التي تمكنك من القيام بذلك هي نشر محتوى شهي ولذيذ بطريقة منتظمة عبر صفحتك على انستقرام.

إعلن عن أفضل ما لديك في القائمة بطريقة جذابة تفتح الشهية

تعتمد هذه النقطة على إظهار أفضل ما لديك في صورة مرئية جذابة من خلال إلتقاط الكثير من الصور الجاذبة أو من خلال مقاطع الفيديو المثيرة والتي تكشف مواقف مختلفه لمطبخك أثناء تحضير أفضل الأطباق لديك، فبعد إلتقاط هذه الصور المميزة لا تنسى مرحلة التعديلات وتنسيق الألوان والإضاءة وخلافه من الأدوات التي تجعل طعامك مثيرًا وفاتح لشهية كل من يراه، ويمكنك الإستعانة بالكثير من برامج التعديل التي يمكنها القيام بهذه المهمة أو الإستعانة بأحد المحترفين المتخصصين لإخراج أفضل النتائج من الصور.

استخدم القصص لإشراك الضيوف وتوجيههم لطلب

هل تعلم أن خاصية القصص في انستقرام من أكثر الخصائص التي يقوم اغلب المتابعين بفحصها جيدًا قبل شراء أي منتج؟، مما يعني أن عدم استخدامك لهذه الخاصية ربما قد تفقدك الكثير من المبيعات المحتملة لمطعمك، فهي من المميزات التي تساعدك في الإعلان عن أفضل الأشياء لديك، فإن كنت ترغب في الإعلان عن طبق جديد وتوجيه الأشخاص للتفاعل معك فعليك بالقصص حتى تسمح لهم بمعرفة كل شئ عنه.

وبإمكانك استخدام القصص في الإعلان عن العروض الحصرية لفترات محدودة، وكذلك يمكنك التفاعل مع متابعيك من خلال القصص بإستخدام ملصقاتها لتحسين تفاعل العملاء معك، وبالتالي جميعها فرص جيدة للترويج لمطعمك، وبإمكانك زيادة معدل الوصول لموقعك مباشرة بمجرد وصول متابعيك لـ 10000 متابع، وحتى ذلك الحين يمكنك توجيههم لفحص سيرتك الذاتية على حسابك والوصول لموقعك.

كذلك يمكنك الإعلان عن قائمتك من خلال محتوى القصص بشكل دائم، واللعب على تنوع المحتوى وأشكاله من خلال استخدام خلفيات مخصصة أو قوالب مميزة حتى يسهل عليك إبراز أطباقك بأفضل شكل.

تعاون مع أصحاب المدونات الغذائية والمؤثرين

من الأفكار الهامة التي يمكنك الاستعانة بها هي التعاون مع أصحاب المدونات الغذائية والمؤثرين عبر مواقع التواصل الإجتماعي للتسويق لمطعمك وخدمات التوصيل به، فمن الجيد أن ينشر الآخرون تقييماتهم عن قائمتك المميزة وكل ما يخص مطعمك عبر حساباتهم الشخصية أو مدوناتهم أو قصصهم، الأمر الذي يزيد من احتمالية تجربة متابعيهم لمطعمك بحثًا عن تجربة الطعام المميزة.

التصوير الإحترافي للطعام من أساسيات التسويق للمطاعم والكافيهات

تنوع وسائل التسويق للمطاعم والكافيهات وتختلف من حين لأخر، وتظهر العديد من الوسائل وتختفي أخرى، لكن يبقى هناك عنصر ثابت ضمن عناصر التسويق للمطاعم والكافيهات وهو التصوير الإحترافي للطعام وتأثيره على أرباح مطعمك والإقبال عليه بشكل كبير، فهي من العوامل التي تجعل الضيوف يأتون إلى مطعمك أو يفرون منه، لذا نتناقش معًا فيما يلي عن أهمية ودور التصوير الإحترافي في بناء العلامة التجارية و التسويق للمطاعم والكافيهات.

أهمية التصوير الإحترافي للطعام في التسويق للمطاعم والكافيهات

تعتبر صناعة المطاعم من الصناعات المثيرة للعاملين بها، فهم دائمًا في سباق يحاولون فيه اللحاق بـ المتطلبات المتغيرة لعملائهم، سواء إن كانت أطباق جديدة، أو قوائم مختلفة، أو حتى اجواء ملائمة، جميعها عناصر تختلف مع الوقت، ولكن هناك عنصر ثابت دائمًا وهو أن الطعام هو قلب المطعم، وبالتالي يحتاج دائمًا للإهتمام بطريقة خاصة.

وبالتالي تعتبر النقطة السابقة هي نقطة مشتركة بين العديد من المطاعم فالجميع يتنافس على تقديم أفضل الأطعمة التي تعجب الضيوف، فما السبب وراء أن يختارك العملاء ولا يختارون غيرك من المطاعم؟، بالتأكيد سيكون هناك عدد من العناصر الهامة، لكن دعنا نقول أن الأساس هنا هو الصورة، بالضبط الصورة النهائية التي يراها الضيوف والتي قد تكلل عملك بالنجاح أو تفسده.

ومن هنا تكمن أهمية استخدام التصوير الإحترافي لبناء العلامة التجارية لمطعمك، والتسويق لأطباقك بطريقة احترافية بين عملائك المستهدفين فبالتأكيد هم يرون الطعام قبل أن يتذوقه وبالتالي هو من العوامل المؤثرة في اتخاذ قرارهم، فمن الضروري أن يكون طعامك ذو مذاق طيب، ولكن أيضًا لابد وأن يكون في صورة جيدة.

أسباب اختيار التصوير الإحترافي للطعام كخيار أول للمطاعم

العين تأكل أولًا

قد تعتقد أن مرحلة الأكل تبدأ عند وضع العميل أول لقمة له في فمه، ولكن الحقيقة أن هذه المرحلة تبدأ قبل ذلك بكثير، وهنا يظهر دور التصوير الإحترافي الذي يجعلك ترى مدى لذة الوجبة التي ستقدم لك حتى قبل أن تتذوقها أو تشم رائحتها، وبالتالي فإن الإنطباع البصري الأول سيكون له تأثير إيجابي عند الإختيار من قائمتك، ولهذا عليك أن تجعل ضيوفك جائعين منذ رؤيتهم الأولى لصور أطباقك.

 اللمسة الإحترافية

يعتبر التصوير الفوتوغرافي المميز للطعام شكل من أشكال الفن، والأمر يحتاج لسنوات من الخبرة حتى يمكن إخراج صورة طعام مثيرة ومميزة، ومع الخبرة تأتي المهارة التي تعرف كيف تزيد من جاذبية الطعام للعميل من خلال الصور، فعلى الرغم من توافر الهواتف الذكية في أيدي الجميع؛ إلا أن الكاميرات الإحترافية غير تمامًا، ولا يختلف أحد على جودتها، فهي مزيج بين محضر طعام ماهر ومصور محترف يعرف بالضبط كيف يوازن بين الإضاءة والألوان والزوايا للحصول على أفضل شكل.

المهنية

قد يبتعد بعض أصحاب المطاعم عن اختيار الصور الإحترافية واللجوء إلى أخرى أقل جودة بسبب ارتفاع تكلفتها، لكن في حقيقة الأمر فإن الصور المنخفضة الجودة تحمل المطعم في النهاية الكثير من الأعباء والخسائر، فالجودة المنخفضة تسيء للعلامة التجارية لمطعمك، وتعطي إنطباع سئ عنها، وربما تؤثر سلبًا في قرارات عملائك المحتملين، في حين أن التعامل بمهنية يعطي فكرة أفضل عن نوعية وجودة الأطباق التي يمكن للضيوف الإستمتاع بها في مطعمك، في النهاية يمكننا القول بإن التصوير الإحترافي للوجبات لديه القدرة على تحسين صورة علامتك التجارية لدى عملائك المحتملين بدرجة كبيرة.

 استثمار ممتاز

يعتبر اختيار الصور الإحترافية للطعام من أشكال الإستثمارات طويلة المدى الجيدة، فإن العوائد التي تعود على المطعم من وراء استخدام هذه النوعية من الصور هي أكبر بكثير من تكلفتها الأولية، فهي من الأدوات التي يمكن الإستثمار فيها على الإطلاق، فيمكن استخدامها في قوائم الطعام، و الإعلانات، ومحتويات مواقع التواصل الإجتماعية، وعلى موقعك الإلكتروني في النهاية ستكون الصور هي أحد العوامل الرئيسية التي يمكنها الحفاظ على تدفق مستمر للعملاء على مطعمك.