أخطاء يجب تجنبها عند تخزين المأكولات

سلامة الغذاء أمر ضروري لنجاح أي مطعم، حيث يجب على أصحاب المطاعم بذل أقصى جهدا من أجل تجنب أخطاء تخزين الطعام والمأكولات، كما يجب الحرص على تقديم طعام نظيف وآمن وصحي للزبائن، حيث إن أي خطأ في التخزين يمكن أن يؤدى إلى تلوث الطعام وتعرضه للبكتيريا وتعريض الزبائن لأخطار صحية.

أخطاء يجب تجنبها لضمان سلامة الطعام

سلامة غذاء مطعمك تعتبر من الأمور الحيوية اللازمة لنجاح مطعمك، لذلك يجب أخذها بعين الاعتبار، حيث إن أي خطأ بسيط في تخزين الطعام والمأكولات يؤدي إلى تلف الطعام وتعريض الزبائن إلى مخاطر صحية، ومن ضمن هذه الأخطاء:

  • عدم فحص الطعام قبل التخزين

قبل تخزين الطعام يجب التأكد من سلامته وصلاحيته حتى لا يتلف الطعام المتبقي، كما يجب ملاحظة التغير على اطلاع مثل تغير الرائحة أو اللون أو القوام.

  • عدم توفير درجات حرارة مناسبة

تعتمد العديد من المأكولات على درجات حرارة محددة للتخزين الآمن يجب توفير درجات حرارة مناسبة في أماكن التخزين الباردة والساخنة لمنع نمو البكتيريا الضارة.

  • عدم وضع تواريخ على الطعام

قبل تخزين الطعام يجب على المطاعم التفريق بين الأطعمة عن طريق تسمية كل طعام مخزن مع تحديد تاريخ الصنع أو التاريخ النهائي للاستخدام، هذا يساعد في تحديد متى يجب التخلص من الطعام بعد فترة زمنية معينة، أو ما الطعام الذي يجب استهلاكه أولا.

  • استخدام العبوات غير المناسبة

من أجل تخزين الطعام بصورة صحيحة يجب استخدام عبوات مناسبة مخصصة لتخزين المأكولات، مثل الحاويات البلاستيكية ذات الاستخدام الدائم أو الأكياس الصحية الخاصة بالطعام، أو استخدام الحاويات الزجاجية حيث إنها أفضل في حفظ الغذاء ولا تتفاعل مع الطعام، كما أن استخدام عبوات غير مناسبة قد يؤدي إلى تلف الطعام أو تلوثه.

  • تخزين المواد الغذائية بالقرب من المواد الكيميائية

أثناء تخزين الطعام يجب تجنب تخزين المواد الغذائية بالقرب من المواد الكيميائية الضارة مثل المنظفات أو المواد الكيميائية الأخرى، حيث إن الطعام يتأثر طعمه ورائحته بهذه المواد وقد تتسبب هذه المواد في تلوث الطعام وتعريضه للخطر.

  • عدم الاهتمام بدرجة حرارة تخزين الطعام

تخزين الطعام يجب أن يكون في درجات حرارة مناسبة له، و تخزينه في درجات حرارة الغرفة لفترات طويلة يمكن أن يزيد من احتمال تلوث الطعام وتعرض العملاء للمخاطر الصحية، يجب تخزين الطعام في درجات حرارة منخفضة أو معتدلة للحفاظ على سلامته.

الطرق الصحيحة لتخزين الطعام 

من أجل نجاح مطعمك يجب الاهتمام بطرق تخزين الطعام، وذلك لضمان سلامة الغذاء وسلامة الزبائن ومنع تلوث الطعام وتدهوره، إليك بعض الإرشادات المهمة لتخزين الطعام بشكل صحيح:

  1. تبريد الطعام وتجميده: يجب المحافظة على الأطعمة الطازجة مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان في درجات حرارة منخفضة بالثلاجة أو تجميدها في الفريزر، وتجنب تخزين الطعام الفاسد في الثلاجة، حيث يمكن أن يؤدي إلى تلوث باقي الطعام.
  2. تنظيم المخزون: من أجل تنظيم الطعام يمكن استخدام منظمات لترتيب الطعام في الثلاجة والفريزر بحيث يمكن الوصول إلى الأطعمة بسهولة وفي الوقت المناسب، كما يجب تسمية ووضع تاريخ الطعام المخزن لمعرفة متى تم تحضيره واستخدامه قبل انتهاء صلاحيته.
  3. فحص الطعام: يجب قبل تخزين الطعام فحصه جيدا للتأكد من عدم وجود علامات تدل على التلف أو الفساد.
  4. تدريب العمال على تقليل النفايات: يعتبر خطوة حيوية في إدارة المطعم هي تدريب الموظفين على الحد من النفايات، حيث يتم تثقيفهم حول أهمية تقليل هدر الطعام وتزويدهم بالطرق الصحيحة لتخزينه واستخدامه، كما يجب توعية الموظفين حول كيفية فتح العبوات بشكل صحيح واستخدام الثلاجات بطريقة مناسبة لضمان الحفاظ على جودة الطعام ومنع التلف.

في الختام، تجنب الأخطاء أثناء تخزين الطعام يعد خطوة أساسية لضمان سلامة الغذاء وجودة الخدمة في المطاعم والمنشآت الغذائية، يجب على أصحاب المطاعم والعاملين فيها الانتباه إلى التفاصيل واتباع الممارسات السليمة في عملية التخزين، وذلك لتجنب التلوث الغذائي وتقديم تجربة طعام آمنة ومرضية للعملاء.

حلول الدفع من الطاولات للمطاعم: لراحة وسعادة عملائك

أهمية حلول الدفع من الطاولات

تقدمت صناعة المطاعم بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأصبحت التكنولوجيا تلعب دورًا مهمًا في تحسين تجربة العملاء. إحدى التطورات الحديثة التي أثرت إيجاباً على الصناعة هي حلول الدفع من الطاولات. وفي هذه المقالة، سنناقش أهمية هذه الحلول وتأثيرها الإيجابي على المطاعم.

أولاً وقبل كل شيء، فإن حلول الدفع من الطاولات توفر سرعة وراحة للعملاء. بدلاً من الانتظار في طوابير طويلة لدفع الفاتورة في الكاشير، يمكن للعملاء الآن إجراء عملية الدفع مباشرة من الطاولة باستخدام أجهزة الكمبيوتر اللوحي أو الهواتف الذكية. هذا يقلل من وقت الانتظار ويضمن أن تكون تجربة العملاء أكثر سلاسة وفعالية.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل حلول الدفع من الطاولات على تحسين دقة الفواتير وتقليل الأخطاء المحتملة. في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث خطأ في إدخال الطلبات أو عملية الدفع يدويًا، مما يؤدي إلى إحراج العميل وتأثير سلبي على صورة المطعم. باستخدام نظام الدفع من الطاولة، يتم تحويل الطلبات والفواتير مباشرة إلى النظام الإلكتروني، مما يقلل من الفرص المحتملة للأخطاء ويضمن دقة الفواتير.

حلول الدفع من الطاولات لراحة عملائك

علاوة على ذلك، تعزز حلول الدفع من الطاولات تجربة العملاء وراحتهم. يمكن للعملاء الآن الدفع بطرق متنوعة مثل البطاقات الائتمانية، والبطاقات الشخصية، والمحافظ الرقمية، وغيرها. يعني ذلك أن العملاء ليس لديهم حاجة إلى حمل النقود النقدية معهم، وهو أمر مريح خاصة عند تناول الطعام في المطاعم الفاخرة أو الفنادق. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للعملاء إدخال بياناتهم المالية بشكل آمن وسريع، مما يزيد من الثقة والأمان.

وأخيرًا، تعمل حلول الدفع من الطاولات على زيادة كفاءة عمل المطعم وتحسين إدارته. من خلال الحد من الوقت الذي يستغرقه النادل لتلقي الدفعات ومعالجتها، يمكن لالمطعم تحسين تدفق العمل وزيادة عدد الطاولات التي يمكن خدمتها في نفس الوقت. يتمكن النادل من التركيز على تقديم خدمة أفضل للعملاء وتلبية احتياجاتهم بدلاً من القلق بشأن عملية الدفع. هذا يعني أن المطعم يمكنه زيادة إيراداته وتحقيق رضا العملاء بشكل أفضل.

كما يعتقد البعض أن حلول الدفع من الطاولات يمكن استخدامها في المطاعم الكبيرة أو الفخمة فقط ولكن الواقع هو عكس ذلك حيث يمكن أن لحلول الدفع أهمية أكبر في المطاعم الصغيرة والمتوسطة ويرجع ذلك للتالي؛

تعتبر حلول الدفع من الطاولات مرنة وقابلة للتكيف، وتتوفر العديد من الخيارات المختلفة التي يمكن للمطاعم الصغيرة اختيارها وفقًا لاحتياجاتها وميزانيتها. يمكن استخدام أجهزة الكمبيوتر اللوحي أو الهواتف الذكية لتنفيذ عمليات الدفع، وعادةً ما تكون هذه الأجهزة متاحة بتكلفة منخفضة وسهلة الاستخدام.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد حلول الدفع من الطاولات في زيادة كفاءة عمل المطعم الصغير. يمكن للنادل توجيه اهتمامه وجهوده في تقديم خدمة عالية الجودة للعملاء بدلاً من الانشغال بعمليات الدفع. هذا يعني أن المطعم يمكنه خدمة المزيد من الزبائن في وقت أقصر، مما يزيد من إيراداته ويعزز نمو الأعمال.

باختصار، يمكن القول إن حلول الدفع من الطاولات لها أهمية كبيرة في صناعة المطاعم. تساهم في تحسين تجربة العملاء، وتقليل الأخطاء، وزيادة راحتهم، وتحسين كفاءة العمل في المطعم. لذا، فإن الاستثمار في هذه الحلول يعد خطوة ذكية لأي مطعم يرغب في تحقيق التطور وتلبية توقعات العملاء في عصر التكنولوجيا الحديثة.

كيف أصبحت سلسلة مطاعم ماكدونالدز أذكى في تسعير منتجاتها

تستثمر ماكدونالدز في أدوات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لفهم أفضل مستويات التسعير التي سيقبلها مستهلكو المطاعم، مما زاد من معدلات المبيعات والزيارات داخل المطعم.

معدلات المبيعات والزيارات داخل المطعم

أبدعت فعالية يوم المستثمر لدى ماكدونالدز عدة شاراكات مستقبلية وخطط تطوير طموحة بالاضافة إلى شراكة تكنولوجية مع جوجل، والعديد من الشراكات الأخرى. كما أن أحد المناهج الجديدة التي ظهرت كان نهج الشركة في تسعير الأصناف التي توفرها.

حيث عادة ما يكافح أصحاب المطاعم لإيجاد حلول بديلة لتعويض التكاليف المرتفعة بشكل للمعدات والمواد الاستهلاكية التي تدخل في صناعة وتجهيز الأصناف. وهنا يظهر أن لدى ماكدونالدز ميزة فريدة –  وهي الحجم العملاق وانتشار سلسلة المطاعم على أعلى نطاق في جميع دول العالم. في الواقع، كان “الحجم” هو موضوع رئيسي طوال فعالية يوم المستثمر، وكما قال الرئيس التنفيذي كريس كيمبتشينسكي: “يمنحنا حجم ونطاق ماكدونالدز الفريد ميزات تنافسية لا يمكن لأي شخص آخر أن يضاهيها. في صناعتنا المتطورة بسرعة، أعتقد أن فوائد الحجم ستصبح أكثر وضوحًا. “كما أضاف أن أحد هذه الفوائد هو القدرة على التحكم في تسعير الأصناف وتوقع الأسعار المناسبة بناء على أدوات تكنولوجية حديثة.

تأتي هذه الحدة من التحديثات الرقمية والتكنولوجية للشركة، والتي تعد جزءًا من مبادرة “طريق ماكدونالدز الواحد” التي أُعلنت في وقت سابق من هذا العام. كما وصف كيمبتشينسكي في الربع الثاني، وتهدف الطريقة الموحدة لماكدونالدز إلى “النظر بشكل أفقي” إلى طرق العمل ورقمنة السلسلة بهدف تفكيك الجدران العالمية لتحقيق كفاءات أقوى في بيئة مليئة بالضغوط.

تمتد هذه الهدف إلى القيمة، وهي العامل الحاسم في نجاح ماكدونالدز – ومعظم سلاسل المطاعم – في هذه اللحظة. وقالت جيل ماكدونالد، رئيسة الأسواق التشغيلية الدولية: إن الشركة بدأت في اتباع نهجٍ أكثر تخصيصًا للقيمة، ويتم تيسير هذا النهج بفضل استثماراتها في التكنولوجيا. وكجزء من هذه الاستثمارات، يبرز برنامج الولاء الخاص بماكدونالدز، الذي تم إطلاقه في الأصل في عام 2021. يضم البرنامج الآن 150 مليون مستخدم نشط على مدى 90 يومًا، وتتوقع الشركة أن يصل هذا العدد إلى 250 مليون بحلول عام 2027. بالطبع، يتسبب زيادة عدد المستخدمين في زيادة البيانات المتعلقة بعادات وتفضيلات العملاء، مما يتيح لماكدونالدز تخصيص رسائلها بشكل أفضل، بما في ذلك رسائل القيمة المهمة بشكل متزايد. وبعبارة أخرى، يصبح ماكدونالدز أذكى في التسعير بشكل كبير بسبب تركيزها المتزايد على برنامج الولاء الخاص بها.

وقالت ماكدونالد: “على الرغم من التضخم الكبير على مدى السنتين الماضيتين، فإن نهجنا في التسعير الاستراتيجي، وقوة علامتنا التجارية، والقيمة الشاملة التي نقدمها تمكننا من تطوير هيكل التسعير لدينا والحفاظ على موقع القيادة في مجال القيمة. ندرك أيضًا أن معنى السعر المناسب والقيمة يختلف من عميل لآخر. فبعض العملاء أكثر حساسية للسعر من غيرهم، وهناك فرصة طويلة الأمد لماكدونالدز في أن تصبح أكثر توجيهًا في تسعيرها”.

على مدى السنوات العديدة الماضية، قامت الشركة ببناء مجموعة من أدوات التسعير الخاصة بها لدعم استراتيجيتها المستندة إلى “فهم سلوك وتفضيلات العملاء”، كما قالت ماكدونالد.

وأضافت: “نقوم بتقييم فرص التسعير على مستوى المطعم الفردي وعناصر المنيو”.

تقييم فرص التسعير على مستوى المطعم الفردي

هذا النهج الجديد قد مكّن ماكدونالدز من تقليل مقاومة العملاء للتغيير في الأسعار. فعندما تستخدم الشركة أدواتها في التسعير، فإنها تكون قادرة على تحديد سعر يمكن للمستهلك قبوله بشكل أفضل من حين لا تستخدم أدواتها في التسعير. وقالت ماكدونالدز إن ذلك يزيد من معدلات التدفق ويؤدي إلى زيادة المبيعات.

وأضافت: “يرى المشغلوا الفرانشايز قيمة هذا النهج لذلك نعتقد أن نسبة استخدام استراتيجيتنا في التسعير عالية”.

من المتوقع أن تتطور هذه الاستراتيجية بسرعة بمجرد أن تستخدم ماكدونالدز الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع لجمع المزيد من بيانات المستهلك من عملاء برنامد الولاء. فقد أعلنت الشركة مؤخرًا عن شراكة مع قوقل كلاود لربط تكنولوجيتها وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي الإنتاجية عبر نظامها العالمي. في عام 2024، ستقوم ماكدونالدز بنشر برامج جديدة عبر منصاتها الرقمية لـ “تطبيق الابتكار بشكل أسرع “.

وقالت ماكدونالدز: “مع استمرار تعلمنا المزيد عن عملائنا المخلصين، وجمع بيانات حول كيفية زيارتهم لنا وما يشترونه، سنستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع ونصبح أكثر ذكاءً في منهجيتنا في التسعير. وهذا سيمكننا من التخصيص بدقة أكبر عن طريق النظر في آلاف المجموعات العملاء، بدلاً من أقل من 10 مجموعات كما كان سابقًا” وأكدت ماكدونالدز: “حتى ونحن نبدأ للتو في تطوير قدراتنا في التخصيص، فإننا نرى بالفعل زيادة بنسبة 15٪ في تكرار زيارة عملاء الولاء في الولايات المتحدة وزيادة في الإنفاق تقريبًا مرتين أكثر.

كيف يمكن توفير تجربة عملاء رائعة بإستخدام نظام ادارة طلبات المطاعم؟

تجربة العملاء الرائعة هي الهدف الأكبر لإدارة المطاعم لكونها تعني النمو المستمر لها، ونظام ادارة طلبات
المطاعم هو جزء أساسي من رحلة العميل مع المطاعم وبالتالي هو جزء مهم من نمو أعمالها، حيث يساعد
نظام ادارة طلبات المطاعم في التوفيق بين أهم نقاط اتصال العميل بالمطعم.
 على سبيل المثال في حالة تلقي الطلب والتي يمكن للموظف المختص في هذه النقطة تخصيص تجربة العميل
بصورة أكبر، أو في حالة الطلب عبر الإنترنت وهنا يساهم نظام ادارة طلبات المطاعم المصمم بصورة جيدة
في تسهيل عملية الطلب والمتابعة للعميل، أيضًا يساعد نظام ادارة طلبات المطاعم الشيف في تخصيص أطباق
العميل أثناء إعدادها

.
هذه النقط وغيرها تساعد في الحفاظ على تجربة العميل أولاً، وعلى المدى البعيد زيادة ولاء العملاء وبالتالي
المبيعات، في السطور القادمة نتعرف على المزيد حول نظام طلب الطعام في المطاعم وأهمية إدارة الطلبات.

أهمية نظام ادارة طلبات المطاعم إلى جانب نظام نقاط البيع

يضمن نظام إدارة الطلبات مع نظام نقاط البيع المتكامل حصول عملائك على تجربة طلب رائعة سواء كان
الطلب عبر الإنترنت داخل المطعم، يوفر نظام طلب المطاعم الذكي حلولاً كاملة لإدارة طلبات المطاعم، فهو
نظام متكامل وبسيط  يستقبل الطلبات من خلال قنوات متعددة مثل المطعم، الإنترنت، شركات التوصيل
الخارجية، وهو ما سهل على إدارة المطاعم تتبع المبيعات حسب العناصر وتحليل الأفضل والأقل أداء منها بناء
على تقارير تفصيلية تحليلية للأوامر المستلمة، وبالتالي إمكانية تعديل القائمة والعروض بناء على طلبات
العملاء

.
كيف يضيف نظام طلب المطاعم المركزي الكفاءة إلى مستويات مختلفة من طلبات مطعمك؟

تتسبب الطرق التقليدية في أخذ الطلبات في الكثير من الأخطاء وطول دورة معالجة الطلب لمرورها على عدة
أشخاص؛ لذا يساعد الاعتماد على تقنيات طلب الطعام المباشرة من خلال أنظمة البيع في تقليل فرص الأخطاء
اليدوية، سهولة الوصول للقائمة الكاملة وأرقام الطلبات على الشاشة بشكل فوري بدون تأخير.


كما يمكن تتبع دوران الطلبات وتحسينه وتقليل معدل دوران كل طلب من خلال استلام الطلبات
الواردة على الأجهزة اللوحية مباشرةً وبالتالي ينعكس فوراً على النظام لتنعكس جميع الطلبات الداخلية وأوامر
الوجبات الجاهزة وأوامر التسليم في نظام واحد

.
إلى جانب ذلك يمكن للمطاعم تحديد العروض بناءً على أنواع الطلبات المختلفة في طلبات الوجبات الجاهزة
وطلبات التسليم، يمكن للمطاعم تعيين كوبونات خصم مخصصة وإضافة خيارات دفع مختلفة، أما لطلبات تناول
الطعام داخل المطعم يمكن للنظام معالجة الفواتير المصنفة، ويتم تلقائيًا حساب الخصومات المخصصة أو العروض المجانية،
و تقسيم الفواتير بالتساوي حسب العميل والأصناف المستهلكة.


ويمكن عرض العناصر الأكثر طلبًا والمفضلة في القائمة، مما يساعد في البيع الإضافي والبيع التكميلي لوجود
تنسيق أفضل بين موظفي المطعم، وفي النهاية زيادة الكفاءة العامة للمطعم.

كيف يعزز التكامل مع أنظمة المطاعم المختلفة من كفاءة ادارة طلبات
المطاعم؟


التكامل مع أنظمة عرض المطبخ (KDS) في نقاط البيع


في أنظمة عرض المطبخ يتم وضع الشاشات في الجزء الخلفي حيث يتم تحضير الوجبات، وعند تلقي أي طلبات
جديدة تظهر على الشاشات ويتلقى موظفو المطبخ إشعارًا بها وبعدد المواد التي سيتم تحضيرها، وكذلك حساب
المواد الخام والمخزون المراد استهلاكه وفقاً لعدد الطلبات، بالإضافة لذلك يقبل نظام عرض المطبخ الطلبات
المباشرة عبر الإنترنت، ولا مجال للتدخل اليدوي نهائيًا ومن هنا يتيح هذا التكامل إدارة أفضل للمطبخ، وتضمن
تقديم الخدمات في الوقت المناسب.


ويساهم التكامل مع أنظمة عرض المطبخ تبسيط عملية الطلب بأكملها وتحديد الكميات المقدرة الصحيحة من
المواد الخام المطلوبة لإعداد الطعام وإدارة المخزون بشكل عام، وتقليل التكاليف، وتقديم الخدمات في الوقت
المناسب مما يؤدي لتحسين تجربة العملاء بشكل عام.


تطبيقات المطاعم

يؤدي إلى إنشاء العديد من الكفاءات في عملية أخذ الطلبات لأي مطعم ، حيث تقوم تطبيقات التوصيل بالاستثمار بشكل كبير في التكنولوجيا وموظفي التوصيل والتسويق لجذب ولاء العميل
النهائي، وعند قيام العميل بتقديم الطلب، يتلقى المطعم الطلب مباشرة في نظامه، يمكن للعميل أن يختار نوع
الطعام الذي يريده، وبالتالي يساهم التكامل في التخلص من الوقت المستغرق لإضافة التفاصيل يدويًا، ويقلل
متاعب العمل على شاشات متعددة، ويزيد من كفاءة موظفي المطبخ.


 أخذ الطلبات عبر موقع المطعم / تطبيق الهاتف المحمول
يساعد امتلاك المطعم لموقع أو تطبيق هاتف جيد في إدارة تجربة العميل النهائية بصورة أفضل، حيث يمكن
لنظام إدارة الطلبات القوي دمج الطلبات المباشرة من المطعم مع الطلبات الواردة عبر الإنترنت، وبالتالي لا
يكون هناك طلبات ضائعة، حيث ستنعكس الطلبات في الوقت الفعلي في نظام نقاط البيع.
ويسمح بتقديم تقرير مفصل عن الطلبات الواردة على موقع الويب، وأداء كل عنصر، ومن خلال هذه المعلومات
يستطيع أصحاب المطاعم إجراء تعديلات على القائمة المركزية؛ ليصبح بذلك الاحتفاظ بالعملاء أسهل، و إنشاء
عروض مخصصة وحتى إرسال إشعارات مباشرة عبر التطبيق للعملاء.

كيف يمكن للمطاعم التحول لنظام نقاط البيع وترحيل البيانات من برنامج إدارة المطاعم بسهولة ويسر؟

يوفر نظام نقاط البيع للمطاعم العديد من الفوائد بالأخص مع تطور التكنولوجيا ووجود العديد من الإصدارات الجديدة والافضل منه، ومع ذلك مازال هناك تخوف كبير من قبل إدارة المطاعم للتحول نحو نظام نقاط البيع وذلك بسبب الخوف من المشكلات التي قد تحدث عند ترحيل البيانات من برنامج إدارة المطاعم والتي أهمها هو فقدان بيانات العمل، في هذه المقالة نناقش معاً تحديات ترحيل نقاط البيع وكيف يمكن لإدارة المطاعم ترحيل البيانات بسهولة من برامج إدارة المطاعم القديمة؟.

تخوفات إدارة المطاعم من الانتقال إلى نظام نقاط البيع الجديد

الخوف من فقدان البيانات:

يعتبر وجود قاعدة بيانات للمعلومات مثل سجلات جرد المطاعم، العناصر المباعة، بيانات العملاء، والبيانات المالية أمر في غاية الاهمية لإدارة المطاعم؛ لذا على الأغلب ما يخشون فقدانها أو تلفها خلال التبديل لنظام نقاط بيع جديد.

التأخيرات بسبب العمل على نظام جديد:

بالرغم من احتواء برامج نقط البيع الجديد على واجهة مستخدم بسيطة وسهلة إلا أنها تتطلب حد أدنى من التدريب على استخدامها، وبالتالي وجود نظام جديد يتطلب جدولة وقت لتعريف العاملين عليه وبالتالي قد لا تستطيع العديد من الشركات تحمل ذلك.

مشاكل التنفيذ:

تحتاج أنظمة نقط البيع التقليدية مدة زمنية تتراوح من 4 إلى 7 أيام لتنفيدها، لذا فإن عقبات التنفيذ والوقت الذي يستغرقه أي نظام نقط بيع جديد هو مصدر القلق الرئيسي لإدارة المطاعم.

كيف يتم ترحيل البيانات بين نظامي برامج إدارة المطاعم المعتمدة على السحابة بطريقة بسيطة؟

دمج البيانات الضخمة مع نقاط البيع المستندة إلى السحابة

تساعد أنظمة نقط البيع الجديدة القائمة على السحابة في دمج جميع البيانات في غضون ساعة، بينما تستغرق بيانات المبيعات الشهرية والتقارير الأخرى وقتًا أطول نسبيًا إذا كانت بنية النظام الجديد مختلفة؛ لذا يوصى بنقل البيانات أولاً إلى برنامج التحليلات المتوفرة لديك سواء Microsoft ، أو أي برنامج آخر لتخزين بياناتك مؤقتًا.

 بعدها يمكنك دمجها في النظام الجديد على الفور، الميزة التي يجب أن تبحث عنها في أي نظام جديد يعتمد على السحابة هي القدرة على التحقق من تقرير معين أو استخدام بيانات محددة لأن النظام التقليدي يكون أقل دقة لإعتماده على شخص آخر لاستخراجها من أجلك. 

الحفاظ على البيانات أثناء ترحيل نقاط البيع 

مع أنظمة نقط البيع المعتمدة على السحابة يمكن الإحتفاظ بجميع البيانات السابقة وحفظها لاستخدامها لاحقًا، يمكن للأشخاص الذين لديهم ترخيص Microsoft استخدام ما يصل إلى مثيلين من برنامج تحليلات Microsoft لتخزين بياناتهم مؤقتًا. 

Tableau و PowerBI هما برنامجان يمكنك استخدامها لتخزين بياناتك، أدى التقدم التكنولوجي إلى إحداث تغيير كامل في طريقة استخدام الأشخاص لنقاط البيع الخاصة بهم ، وبالتالي استخدام الأنظمة الجديدة المعتمدة على السحابة تقضي على معظم مشكلات الأنظمة التقليدية.

توفير تدريب الموظفين

وهي من أهم الخطوات التي لا يكتمل نجاح النظام الجديد بدونها، لأن التدريب الفعال على النظام الجديد للموظفين والمديرين يوفر لك الكثير من الوقت ويجنبك الكثير من المشكلات الغير مرغوب فيها والتي بدورها ستؤثر على تجربة العميل النهائية.

لذا يمكن أن يستمر التدريب على إدارة الأسعار والموردين لمدة يومين ، ومن بعد يتم تشغيله في مطعمك ،وهذا ينطبق فقط على الأنظمة المستندة إلى السحابة ، أما بالنسبة للأنظمة التقليدية، فقد يستغرق الأمر أكثر من 3-4 أيام للإعداد نفسه.

لا تنسى تخصيص متسع من الوقت والموارد من الموظفين لعملية الترحيل، وتأكد من تنظيف وتنظيم بياناتك وتنسيقها بشكل صحيح قبل استيرادها إلى نظامك الجديد لتسهيل عملية ترحيل البيانات من النظم القديم للجديد.

عرف على المعدات اللازمة لتشغيل مطعم ناجح

اكتشف معنا ما هي المعدات التي يحتاجها المطعم خاصًة وأن صناعة المطاعم العالمية تُدر ملايين الدولارات سنوياً، وتتطلع هذه الصناعة إلى الحفاظ على جودة الخدمة، والأداء العالي، للوصول إلى مستوى الرضا العالي للعملاء، ومن ثم زيادة الإيرادات والأرباح. ولتحقيق هذا الهدف، يحتاج المطعم إلى مجموعة واسعة من المعدات الضرورية للتشغيل بكفاءة، إذًا ما هي المعدات التي يحتاجها المطعم الناجح؟!

في هذا المقال، سنلقي نظرة على المعدات الأساسية التي يحتاجها المطعم وكيفية اختيارها لتشغيله بكفاءة.

ما هي المعدات التي يحتاجها المطعم لإدارته باحترافية؟!

معدات الطهي

يتطلب المطعم معدات طهي عالية الجودة لتحضير الطعام بشكل جيد. وتشمل المعدات الأساسية الفرن، والشواية، والموقد، والمقلاة، والمعدات الأخرى. ويجب أن تتمتع هذه المعدات بالقدرة على العمل لساعات طويلة دون الاضطرار إلى التوقف أو التبريد.

المعدات الباردة

تتضمن المعدات الباردة الثلاجات والمجمدات ومكيفات الهواء، والخزائن الحرارية والموزعات المائية. وتتميز هذه المعدات بأنها تحافظ على المنتجات الطازجة والمبردة وتضمن سلامة الأطعمة.

معدات الخدمة

يحتاج المطعم أيضًا إلى مجموعة من المعدات اللازمة لخدمة العملاء، وهي تشمل طاولات وكراسي الطعام والأدوات الصحية، والأدوات الزجاجية والمعدات الأخرى التي يستخدمها العملاء لتناول الطعام.

معدات النظافة

تتضمن المعدات النظافة جهاز غسيل الأطباق ومجفف الصحون، والمكانس والمماسح وأدوات التنظيف الأخرى. يجب تنظيف المعدات بشكل منتظم للحفاظ على مستوى عالٍ من النظافة والصحة.

معدات الأمان

تتضمن معدات الأمان أجهزة الإطفاء وأنظمة الإنذار وأدوات الحماية الأخرى. يجب توفير هذه المعدات للوقاية من الحرائق والأخطار الأخرى التي يمكن أن تحدث في المطعم.

معدات الاتصال

في إطار الإجابة عن تساؤل ما هي المعدات التي يحتاجها المطعم الناجح، فهي تتضمن معدات الاتصال الهواتف والحواسيب والشبكات اللاسلكية وغيرها من الأدوات التي تستخدم للتواصل بين الموظفين في المطعم.

معدات الإدارة

تتضمن معدات الإدارة الأجهزة الإلكترونية مثل الحواسيب والبرامج والأدوات المساعدة الأخرى التي تساعد في تحليل البيانات، وإدارة الموظفين، وتحسين العمليات، والإنتاجية.

معدات الصيانة

قبل أن تتساءل ما هي المعدات التي يحتاجها المطعم ينبغي أن تهتم بإمكانية صيانة تلك المعدات، حيث تتضمن معدات الصيانة الأدوات والمعدات الخاصة التي يحتاجها الفنيون المؤهلون لإجراء الصيانة والإصلاحات اللازمة في المطعم.

نصائح هامة لاختيار المعدات المثالية لمطعمك

خلال السطور السابقة، ناقشنا ما هي المعدات التي يحتاجها المطعم للعمل بشكل فعال. يعتبر اختيار المعدات المناسبة أمرًا حاسمًا لنجاح أي مطعم، حيث تلعب المعدات دورًا حيويًا في إنتاج الأطعمة وتوفير تجربة عملاء مريحة ومميزة. لذلك، يجب على مالك المطعم البحث عن المعدات التي تتناسب مع طبيعة مطعمه ومواصفاته الفنية، وكذلك البحث عن المعدات التي تنتج الأداء الأمثل بأسعار معقولة. 

عند البحث عن المعدات المناسبة، يجب النظر في مساحة المطعم وحجم الإنتاج، كما يجب النظر في المواد الخام المستخدمة في الطهي والاحتياجات الخاصة بالتخزين والتبريد. 

كما ينبغي أن يتم اختيار المعدات من الشركات الموثوقة والمعروفة عالمياً بجودتها ودقتها في التصنيع، على أن تكون هذه المعدات متوافقة مع معايير السلامة والصحة العامة. بالتالي، يجب على مالك المطعم القيام بدراسة جيدة لاحتياجات مطعمه، والبحث عن المعدات المناسبة لها قبل اتخاذ أي قرار شرائي.

في النهاية، تتطلب إدارة مطعم ناجحة توفير المعدات اللازمة؛ لتحسين كفاءة العمل وجودة الخدمة. ومن المهم الاهتمام بصيانة المعدات وتنظيفها بشكل منتظم؛ لضمان سلامة ونظافة المنتجات والمكان. ويجب اختيار المعدات المناسبة، وفقًا لحجم ونوع المطعم، وتوقعات العملاء لتحقيق أفضل النتائج.

إذا كنت تبحث عن طريقة فعالة لإدارة مطعمك، فإن خدمة “تيكر Taker” هي الحل الذي تحتاجه. تتيح لك هذه الخدمة إدارة عمليات المطعم بسهولة وفعالية، من خلال تطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. ويساعدك فريق “تيكر Taker” المتخصص في الكثير من الأمور، مثل تتبع الطلبات، وإدارة المخزون، وتحليل البيانات، وتوفير تجربة عملاء أفضل، مما يساعدك على زيادة الإنتاجية، وتحسين الأرباح. استعن بخدمة “تيكر Taker” الآن واحصل على المساعدة التي تحتاجها لإدارة مطعمك بكفاءة ونجاح.

عيوب مشروع المطعم: تحديات تواجه أصحاب الأعمال

تعتبر صناعة المطاعم والوجبات السريعة من أكثر الأعمال التجارية شيوعًا وشعبيةً في العالم، إلا أنها تأتي مع مجموعة من
التحديات، بجانب عيوب مشروع المطعم التي يجب أن يواجهها أصحاب المشاريع. في هذا المقال، سنتحدث عن بعض
عيوب مشروع المطعم الشائعة، وكيف يمكنك تخطيها.


تكاليف الإقامة والصيانة


أحد عيوب مشروع المطعم الرئيسية هو تكاليف الإيجار والصيانة، حيث يتطلب المطعم مساحة كبيرة، وتجهيزات خاصة،
وتكنولوجيا متقدمة، وعمالة مدربة، ومؤهلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مشروع المطعم يحتاج إلى تجديدات دورية وصيانة
مستمرة للمعدات والأثاث والديكور، وهذا يتطلب تكاليف عالية.


تدريب وتحفيز الموظفين


يواجه أصحاب المطاعم تحديات في التعامل مع العمالة، وخاصة فيما يتعلق بتدريبهم وتحفيزهم والحفاظ على رضاهم. كما
أنه يجب أن يتم التعامل مع تحديات الجدولة وإدارة الوقت؛ لضمان توافر العمالة الكافية في الأوقات المناسبة، وتجنب
الإفراط في تكاليف الأجور.


الحفاظ على الجودة


من بين عيوب مشروع المطعم الأخرى التي يواجهها صاحب المشروع، حيث نجد أن المطعم يتطلب مستوى عالٍ من
الجودة والخدمة للعملاء، ويحتاج إلى مجموعة من المهارات والمعرفة الخاصة بالإدارة والتسويق والتخطيط. كما يتعين على
صاحب المشروع أن يكون على دراية بتغييرات سوق المطاعم والاستجابة لها بشكل فعال.


كيف يمكنك تجنب عيوب مشروع المطعم المحتملة؟


عيوب مشروع المطعم يمكن أن تكون متعددة، فهي تشمل التحديات المالية، والتنظيمية، والتسويقية، والإدارية. وبالتالي،
يجب على أي شخص يفكر في إنشاء مشروع مطعم أن يكون على دراية بالعيوب المحتملة للمشروع والتي يجب التعامل
معها بشكل صحيح وفعال حتى يتمكن المشروع من النمو والازدهار.
دراسة المشروع قبل البدء في التنفيذ
يجب على أي شخص يفكر في مشروع مطعم أن يدرس جيدًا عيوب هذا المشروع قبل الشروع فيه. على الرغم من أن العديد
من الناس يرغبون في فتح مطعمهم الخاص، فإن الحقيقة الصادمة هي أن هذا المشروع يحتوي على العديد من العيوب
والمخاطر. ومن الأفضل أن يتم الاطلاع على هذه العيوب ودراستها جيدًا قبل الاستثمار في هذا المشروع.
اتخاذ القرار المناسب
التعرف على عيوب وتحديات مشروع افتتاح مطعم يمكن أن يساعد المستثمرين في اتخاذ القرار المناسب حول ما إذا كانوا
يرغبون في استثمار في مشروع مطعم أو البحث عن فرص أخرى في الاستثمار.
تحسين جودة العمل
معرفة ودراسة الصعوبات التي واجهت أصحاب الأعمال الآخرين يمكن أن تساعد المالكين الحاليين للمطاعم في تحسين
عملياتهم والعمل على تجاوز هذه المشكلات.
تقييم المشروع بشكل عام
يجب على المستثمرين وأصحاب المطاعم أن يكونوا واقعيين في تقييم مشروعات المطاعم، والاستعداد للتعامل مع التحديات
التي قد تواجههم في السوق.


التطوير وتحسين الأداء


بشكل عام، دراسة الصعوبات والعقبات المتعلقة بالمطاعم يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا لأصحاب المطاعم الحالية، حيث
يمكنهم التركيز على تحسين نقاط الضعف وتحسين أدائهم. وبالتالي، يمكن لهذا الاستراتيجية المساعدة في زيادة الإنتاجية
والكفاءة وبالتالي زيادة الأرباح


الخلاصة


يجب أن يكون الهدف من تحديد عيوب مشروع المطعم هو التحسين وليس التشاؤم، ويجب تقديم الحلول العملية لتحسين
العيوب المكتشفة. على المستثمرين وأصحاب المطاعم الحالية العمل بجد للتغلب على العيوب، وتحسين الأداء لتحقيق النجاح
في هذه الصناعة التنافسية.

يمكن لخدمة “تيكر” أن تساعد المستثمرين في تخطي عيوب مشروع المطعم. فالشركات المتخصصة في تقييم المطاعم مثل
” Taker” تستخدم الخبرة والتحليلات لتحديد المخاطر والفرص المحتملة في مشروع المطعم. كما يمكنهم تحديد العيوب
المحتملة والاقتراح على المستثمرين كيفية التعامل معها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لخدمات “تيكر” توفير استشارات حول
كيفية تحسين العمليات وتحسين تجربة العملاء، وهي عوامل حاسمة لنجاح مشروع المطعم. باستخدام خدمات ” Taker”،
يمكن للمستثمرين تقليل المخاطر وزيادة فرص النجاح في مشروع المطعم. تواصل معنا من هنا.

طرق تقليص نسبة إلغاء الحجوزات في المطاعم

زيادة حجوزات المطاعم هدف تسعى إليه إدارات المطاعم في أي مكان، لكن إن لم تكن هذه الادارة على إستعدادات كاملة للتعامل مع زيادة حجوزات المطاعم بالطريقة الصحيحة سيتحول هذا الحلم لكارثة يمكنها أن تنهي مستقبل هذه المطاعم في السوق،  وبالتالي هناك العديد من الإجراءات المسبقة التي لابد من التأكد منها قبل قبول أي حجوزات بالمطعم، كما أن هناك العديد من الحالات المتوقعة بعد زيادة حجوزات المطاعم مثل الإلغاء أو عدم الحضور في اللحظة الاخيرة، تعرف كيف يمكنك الاستعداد والتعامل مع زيادة حجوزات المطاعم.

الحجوزات المسبقة وتأثيرها على أداء المطاعم

تساعد الحجوزات المسبقة في توفير العديد من المميزات للمطاعم أبسطها على الإطلاق إمكانية تحديد كميات الطعام التي يحتاج إليها المطعم وعدد الضيوف المتوقع في صالات الطعام، وكذلك عدد المضيفين المطلوب في هذا الوقت لضمان سهولة وسلاسة الطلب والخدمة، إلى جانب هذه الميزات تسمح الحجوزات المسبقة في توفير العديد من المعلومات التي يمكن استخدامها لخلق مزيد من الفرص الجديدة لزيادة الأرباح على سبيل المثال تحديد أوقات الذروة والعناصر الأكثر طلباً في القائمة، وبالتالي إمكانية العمل على استغلال الأوقات الاخرى بطريقة أكثر جذبًا للعملاء واستثمارها بأفضل صورة ممكنة.

إلى جانب كل هذه الميزات وغيرها إلا أنها لا تأتي سوى بنسب متفاوتة من المخاطر حول الإلغاء أو عدم الحضور وبالتالي قد يتعرض المطعم لخسارة ربح محتمل من وراء الحجوزات الغير مكتملة أو الملغية؛ بالأخص إذا كان المطعم يعتمد بشكل أساسي على الحجوزات فقط لأي سبب من الأسباب، ربما زادت مشكلة عدم اكتمال الحجوزات وزيادة الإلغاءات بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، وبالتأكيد تختلف حجم الآثار السلبية للحجوزات الغير مكتملة على كل مطعم على حدا إلا أن هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها للحد من مخاطر الإلغاء وعدم الحضور نتعرف على بعض هذه الطرق بشكل تفصيلي فيما يلي.

طرق تقليل مخاطر إلغاء حجوزات المطاعم

تتبع المخالفين السابقين

وهي طريقة بسيطة نوعاً ما تعتمد بشكل أساسي على توفر قاعدة بيانات للعملاء المترددين على المطعم وكذلك العملاء الجدد، وفي حالة إلغاء أحدهم الحجز بدون إنذار مسبق يتم تتبعهم لاحقًا عند محاولة الحجز مرة أخرى وعدم قبول أي حجوزات جديدة لهم.

فرض رسوم على الإلغاء المفاجئ

يمكن للمطعم فرض بعض الرسوم على إلغاء الحجوزات المفاجئة، ولكن يتطلب الأمر أولاً الإعلان عن هذه الرسوم والتوضيح للعملاء قبل الحجز وضرورة التأكيد عليهم بضرورة الإبلاغ مسبقًا قبل إلغاء الحجز بفترة محددة حتى لا يتم احتساب غرامة مالية يتم خصمها من البطاقات الائتمانية للضيوف.

التأكيد على الحجز

يمكن للمطعم التأكيد على الحجز مع العملاء قبل الموعد بوقت كاف، وتذكيرهم بالموعد المحدد بإستخدام العديد من الطرق مثل مكالمة هاتفية، رسالة نصية، أو رسائل تذكيرية عبر البريد الإلكتروني.

حالة الحجز الزائد للمطعم

تعتمد هذه الطريقة على قبول عدد أكبر من الحجوزات التي يمكن تغطيتها واستيعابها وهي إحدى الطرق المعتادة في مجال الفنادق والطيران وبعض المطاعم؛ إلا أنها قد لا تكون مقبولة بصورة كبيرة لدى الكثير من العملاء الذين يتوقعون أقل قدر من أوقات الانتظار بسبب حجزهم المسبق، وبالتالي أي إخلال بهذه التوقعات يتم ترجمته مباشرةً لوجود خطأ في إدارة المطعم والحجوزات، لكن على الجانب الآخر إن تم تنفيذ هذه الخطوة بطريقة صحيحة سيكون لها أثر إيجابي على تقليل الخسائر وزيادة الأرباح، وأيًا كان حجم المطعم فيمكن تطبيق هذه الطريقة والاستفادة منها لصالح المطعم.

تحديد وقت عدم الحضور

قم بإعداد سجل يومي للحجوزات الغير مكتملة وعدم الحضور والإلغاءات المفاجئة، دون فيه ملاحظاتك حول أكثر الأوقات والأيام التي يتم الإلغاء فيها وعدد الضيوف المتوقع خلالها، وبناء على ذلك قم بتحليل هذه المعلومات جيدًا حتى تصل إلى نتائج يمكنها مساعدتك في تقليل أعداد الإلغاءات، على سبيل المثال أكثر الأيام التي يتم فيها الإلغاء هي عطلة نهاية الأسبوع  أم خلال الأيام العادية، أكثر الوجبات التي يتم الإلغاء فيها هي الغداء أم العشاء، أكثر الإلغاءات التي تتم هي حجوزات الهاتف أم الإنترنت، وهكذا يتم تتبع هذه الأمور لفترات زمنية مختلفة حتى نصل للمعلومات الأقرب للصحة وبالتالي إيجاد الحلول المناسبة.

حدد قدرة المطعم الاستيعابية

من الأرقام الهامة التي لابد من متابعتها هي السعة المكانية لغرف الطعام بالمطعم عدد المقاعد والطاولات، المساحات بين كل طاولة والأخرى، عدد الطاولات الإضافية التي يمكن إضافتها إذا لزم الأمر، يتطلب منك قبول الحجز الزائد الفهم الجيد للسعة والإمكانيات المتاحة لديك وكيفية استخدامها بأفضل طريقة ممكنة دون الإخلال بالتجربة النهائية للعميل في مطعمك.

كيف تختار نظام إدارة المطاعم أون لاين المناسب لمطعمك

إذا كنت تفكر في الاستفادة من التكنولوجيا الحالية وإضافة خاصية طلب الأكل أون لاين من خلال مطمعك… سواء لزيادة فرص المبيعات أو لمواكبة العصر والظروف العالمية الراهنة، إذا يجب عليك اختيار أفضل نظام لإدارة المطاعم أون لاين للتحكم في إدارة طلبات الأكل بشكل مثالي ومُنظم مما يساعدك على كسب ثقة العملاء الحاليين والوصول إلى العملاء المحتملين بأسرع طريقة.

هناك العديد من مزودي الخدمة الذين يقدمون الكثير من أنظمة إدارة المطاعم أونلاين، لذا يجب مراجعتهم جميعًا والتعرف على مميزات وعيوب أفضل الأنظمة المتاحة في السوق من حيث معايير الجودة وقوائم التحكم والإدارة. وبالتالي تتمكن من اختيار الأفضل وتحقيق أعلى استفادة ممكنة.

في هذا المقال، سنقوم بعرض  بعض النصائح الفعالة لاختيار أفضل نظام إدارة طلبات المطاعم أونلاين، والتي نتمنى أن تساعدك في الوصول للاختيار الأمثل.

أولًا: تحديدالميزانية

قد لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة للحصول على نظام قوى لإدارة طلبات المطاعم أونلاين، ولكن ضع في اعتبارك التكلفة المناسبة لإنشاء نظام متطور يخدم متطلباتك من إدارة الطلبات أونلاين وإدارة استفسارات العملاء والرد عليهم وما إلى ذلك من قوائم الإدارة والتحكم في طلبات المطاعم أونلاين. ولا تنسى مصاريف الصيانة والتحديث وغيرها من المصاريف المتغيرة من وقت لأخر.

فمن المتعارف عليه أن أنظمة إدارة طلبات المطاعم أونلاين يجب أن تمنحك العديد من الفوائد والمميزات بأقل تكلفة ممكنة. لذا، يفضل عدم شراء نظام إدارة طلبات أونلاين باهظ الثمن  في حين يمكنك شراء أخر بثمن أقل وسيعطيك النتيجة نفسها من إدارة حكيمة لطلبات مطعمك وتواصل جيد مع عملائك.

أحصل على أفضل نظام لإدارة طلبات المطاعم أونلاين

هناك العديد من أنظمة إدارة  طلبات المطاعم أونلاين المجانية، والتي يتم تداولها كثيرًا على الإنترنت حاليًا. قد تشعر بأنها الحل المثالي، حيث ستحصل على نظام لإدارة مطعمك دون دفع الكثير من الأموال. ولكن تمهل، قد لا توفر لك مثل تلك الأنظمة احتياجاتك اللازمة لإدارة مطعمك بشكل جيد، وقد تواجهك بعض المشكلات التقنية أثناء استخدام هذه الأنظمة كظهور بعض الفيروسات الإنترنت أو سهولة اختراق النظام وإتلافه. وبالتالي أصبحت بياناتك عرضه للخطر.

ولكن في حالة حصولك على نظام لإدارة طلبات مطعمك مدفوع الاشتراك – أي مقابل رسوم شهرية ثابتة بعقد موثق –  ستضمن الحصول على نظام مُحكم لإدارة طلبات مطعمك أونلاين، بالإضافة إلى توفير كافة عوامل الأمان والتأمين ضد اختراق الفيروسات والمشكلات التقنية، كما يمكنك إضافة المزيد من المميزات والتقنيات المختلفة مثل برنامج الولاء، فضلاً عن تحديث النظام وميزاته بشكل مستمر ليتناسب مع متطلبات السوق المتغيرة، وغيرها من المميزات المتعددة… وهو  ما لن يقدمه لك نظام إدارة الطلبات المجاني.

ومثال على هذه الأنظمة المحترفة لإدارة المطاعم أونلاين هو تيكر؛ حيث يقدم لك العديد من المميزات التي تحتاجها لإدارة طلبات مطعمك أونلاين بكل سهولة وآمان. تعرف اكثر على مميزات تيكر من هنا.

ثانيًا: تأكد من توافق النظام مع جميع الأجهزة الإلكترونية

عند البحث عن نظام جيد لإدارة طلبات المطاعم  أون لاين، يجب أن تضع في اعتبارك مدى توافقه مع الأجهزة الإكترونية المستخدمة حتى تحسن استخدامه  وتوظيفه كجزء من خطك التسويقية  لمطعمك. كما يعتبر نظام إدارة الطلبات المستخدم هو حلقة الوصل بينك وبين عملائك، لذلك يجب أن يكون متوافقًا مع الكثير من  الأجهزة الشائعة والمستخدمة على نطاق واسع في كافة أرجاء المملكة.

لذا يجب التأكد من أن نظام إدارة الطلبات أونلاين الذي اخترته متوافق مع جميع الأجهزة المستخدمة من هواتف محمولة وأجهزة كمبيوتر وحتى أجهزة لوحية. وإذا لاحظت أن نظامك لا يعمل بشكل جيد مع بعض الأجهزة، فمن الأفضل عدم متابعة اشتراكك والبدأ في البحث عن نظام أخر  أكثر تطورًا.

ثالثًا: تأكد من توفير خاصية الـ User Integration

يجب أن يتكامل نظام إدارة طلبات المطاعم أونلاين الذي أخترته مع باقي أنظمة الإدارة الأخرى المستخدمة في مطعمك وبشكل سلس وجيد. حيث يجب أن يكون متزامنًا مع أنظمة إدارة المطعم الحالية ومتوافق مع التكنولوجيا المستخدمة. كما يجب أن يتم دمج قوائم البيع الموجودة في نظام إدارة طلبات المطاعم أونلاين مع قوائم البيع الموجودة في نظام إدارة مطعمك.

  • نصيحة أخرى مهمة يجب وضعها في الاعتبار أثناء اختيار نظام إدارة الطلبات المناسب وهي توفير إمكانية عرض قائمة الطعام الخاصة بمطعمك وتحديثها؛ حيث يجب أن تكون قادرًا على وضع قائمتك على نظام إدارة الطلبات المُختار،  وأن تكون قادرًا على تحديثها في أي وقت دون مجهود وبكل سهولة.
  • يجب أن يوفر نظام إدارة الطلبات جميع طرق الدفع المٌمكنة والمتاحة في منطقتك حتى يتمكن عملاؤك من الدفع بشكل مريح دون الحاجة إلى قضاء وقت كبير في معرفة كيف يمكنهم الدفع لك.
  • كما يجب أن يوفر النظام خاصية تتبع الطلبات أونلاين كغيره من تطبيقات توصيل الطعام الجيدة، حيث يجب أن يوفر نظام إدارة الطلبات أونلاين على ميزة تتبع الطلبات وهذا لمساعدة عملائك على توقع الوقت المحدد لتسلم طلباتهم.
  • وكذلك يجب أن يوفر النظام خاصية جمع البيانات وتحليلها لاستخدامها في عملك وتطوير استثماراتك . كما يجب أن يساعدك على تقييم نقاط القوة والضعف في عملياتك. حيث يحلل بيانات العملاء من حيث العمر والتعليم والمهنة والمنطقة السكنية، كما ستساعدك بيانات معاملات العملاء على قياس سلوكيات الشراء لعملائك، وبالتالي تتمكن من تطوير وتحسين الخدمة فيما يتناسب مع متطلبات العملاء.
  • يجب أن يعبر نظام إدارة الطلبات عن علامتك التجارية ويروج لها بشكل مثالي. حيث يجب أن يكون له القدرة على العمل كإضافة فعالة لخطك التسويقية؛ من خلال العروض الترويجية المتنوعة وبرامج الولاء المحترفة لمكافأة عملائك من وقت لأخر.
  • يجب أن يكون نظام إدارة الطلبات سهل الاستخدام سواء بالنسبة لك او لعملائك. حيث يجب عليك تجنب شراء الأنظمة صعبة التنقل أو صعبة الفهم لتكون أداه مساعدة للتسويق لمطعمك.