استراتيجيات تحقيق الاستفادة القصوى من خدمات توصيل الطعام

أصبحت خدمة توصيل الطعام من الخدمات الاساسية لأي مطعم سواء كان يقوم المطعم بتقديم خدمة توصيل الطعام من خلاله بشكل مباشر أو من خلال الاستعانة بشركات خارجية، لكن ومع ازدياد أهمية خدمة توصيل الطعام وبالأخص مع انتشار فيروس كورونا المستجد كيف تقوم المطاعم بتقديم خدمة توصيل الطعام؟ نتعرف على الاجابة معا فيما يلي.

أهمية تفعيل خدمة توصيل الطعام

 يرى الكثير من مديري المطاعم أن متوسط القيمة المرتفعة للطلبات والاسعار المميزة ومدى إقبال المستهلكين على اختيار وطلب هذه الخدمة من المؤشرات الجيدة التي تنبأ بمستقبل أفضل لخدمات توصيل الطعام وازدياد نسبة الإقبال عليها من الجماهير، وهذه النقطة كانت كفيلة بأن تجعل العديد من المطاعم المترددة بشأن إطلاق خدمة توصيل الطعام والذي يؤثر ذلك سلبًا على إيرادات فروعها بأن تقوم بتغيير هذا الإتجاه.

فنرى أن هناك الكثير من المطاعم بدأت مع بداية العام الماضي في تقديم خدمات التوصيل والاعتماد في ذلك على طرف ثالث، ويأتي ذلك على الرغم من تخوفهم من التجربة لكن يقينهم أنها خدمة مطلوبة من قبل العملاء ولا مفر من تقديمها كان محفز لهم لاتخاذ القرار، ربما كانت نتائج القرار فيما يخص المبيعات متواضعة نوعًا ما في بداية الأمر إلا أن مع ظروف انتشار فيروس كورونا المستجد وتأثيراته على السوق والإقبال على الخدمة من المستهلكين جعلها مربحة.

لكن بالتأكيد سيبقى العامل المؤثر في مدى ربحية هذه الخدمة من عدمها هي سياسة التسعير التي تقوم إدارة المطاعم بتباعها بشأن تسعير خدمات التوصيل، فنجد أن الأمر يختلف حسب متوسط الشيكات الخاصة بطلبات التوصيل، ويتوقف أيضًا عما إذا كانت الخدمة تتم مباشرةً من خلال إدارة المطاعم أم من خلال طرف ثالث حيث العمولات المرتفعة الأمر الذي يؤثر سلبًا على سياسة تسعير المطعم بالتأكيد.

كيف يمكنك تقديم خدمة توصيل الطعام بطريقة صحيحة

حسب العديد من الامثلة الناجحة في مجال المطاعم وجدنا أن متوسط قيمة الفاتورة لطلبات التسليم الخاصة بالشركة أو المطعم هو العامل الأساسي في تحديد مدى جدوى تقديم خدمات التوصيل من عدمها، لذا لابد وأن تسعى إدارة المطاعم على تحسين متوسط قيمة فواتير طلبات التسليم لديها بالمعدل الذي يضمن لها استمرارية الربح من الخدمة.

وتتم هذه النمذجة من خلال تقديم سياسة تسعير ملائمة، وقائمة طعام مميزة ومرتبة بطريقة صحيحة من حيث إبراز الأطباق المربحة في بداية القائمة، والعكس مع الأطباق الأقل ربحية، والعمل على تقديم عروض وخصومات ملائمة مثل تفعيل العروض العائلية للتشجيع على زيادة الطلب بما يضمن الحفاظ على متوسط قيمة الشيك مثلما تم تحديده سابقًا.

العناصر السابقة إن تم تطبيقها ومراعاتها في البداية عند التخطيط لإطلاق هذه الخدمة بالمطعم بالتأكيد ستكون مربحة وسيكون من العوامل الرئيسية وراء زيادة إيرادات المطعم بدرجة كبيرة وبالأخص في ظل ظروف انتشار الوباء، وحتى بعد انتهائه سيظل التوصيل قناة مهمة لإيرادات المطعم طالما ظلت جميع العناصر المحيطة به مثل التسعير المتميز والعروض الجيدة، وغيرها من العناصر متوفرة.

لا يمكن لأحد أن ينكر أهمية وجود شركات توصيل خارجية للطعام كوسيط بين العميل والمطعم في تقديم خدمات التوصيل بالنيابة عن المطعم، فرأينا في السنوات الأخيرة انتشار لشركات طلب الطعام الخارجية بصورة كبيرة حول العالم، حيث ساهمت هذه الشركات في  زيادة مبيعات المطاعم بصورة ملحوظة قد تتخطى الـ 7% من إجمالي المبيعات التي يحققها المطعم، بل أيضًا هي في زيادة مستمرة بالأخص مع وجود الوباء.

حيث كانت هذه الخدمة هي الأساس الذي حافظ على بقاء العديد من المطاعم وسط الظروف العصيبة التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، فبالتأكيد عند المقارنة بين إيرادات خدمة التوصيل وإيرادات المطعم نفسه سنجد زيادة ملحوظة قد تصل للضعف قبل وأثناء فترة الوباء، حتى أن إدارة المطاعم أيقنت أن خدمات التوصيل ستكون قناة مبيعات دائمة لا تقل أهميتها عن قنوات المبيعات التقليدية.

الخلاصة: خدمات توصيل الطعام من الخدمات الهامة التي يمكنها دفع عجلة المبيعات في المطاعم بصورة ملحوظة حتى في ظل ظروف الوباء، لذا الإهتمام بتفعيل الخدمة والعمل على تحسينها من الأولويات الرئيسية لإدارة أي مطعم، وسواء كان اختيار إدارة المطعم تطبيق الخدمة بنفسها أو الاستعامة بمزود خدمة خارجي، الحل الأمثل لها هو تطبيق سياسة التسعير المتميز على طلباتها بطريقة تضمن استمرار إقبال العملاء على طلب الخدمة، وأيضًا زيادة مبيعات المطعم بالشكل المطلوب لضمان استمراره ونموه.

إستراتيجيات التسويق للمطاعم لإكتساب العملاء عبر الإنترنت

عادةً ما تركز أغلب إستراتيجيات التسويق للمطاعم قصيرة المدى التي تعتمد على الترويج لحملة إبداعية لمرة واحدة أو ما شابه، دون الإنتباه إلى ضرورة توفير إستراتيجيات التسويق للمطاعم طويلة الأجل تعمل على توفير تدفق مستمر من العملاء على المدى الطويل حتى تتمكن المطاعم من البقاء في وسط هذه المنافسة الشرسة التي يتمتع بها السوق، لذا من الأفضل التركيز على توفير إستراتيجيات التسويق للمطاعم أساسية تعمل على جذب العملاء والاحتفاظ بهم بصورة دائمة ومنتظمة وهذا هو ما نتناوله سويًا في السطور القادمة.

6 استراتيجيات أساسية في التسويق للمطاعم تضمن إكتساب العملاء بشكل مستمر

إستخدم موقعك الإلكتروني لجذب المزيد من العملاء

موقعك الإلكتروني هو الطريقة الأفضل في التواصل مع ضيوفك، بإمكانك التحكم فيه بالطريقة التي تخدم علامتك التجارية ورسالتك الخاصة في تقديم الطعام، يمكنك من خلاله إضافة جميع بياناتك وكل وسائل الإتصال الخاصة بك، وكل ما تود أن تخبره للأخرين عنك.

صحيح أن هناك العديد من الأدوات الأخرى المشابهة التي تقوم بنفس الوظيفة مثل منصات التواصل الإجتماعي ونشاطي التجاري من جوجل؛ إلا أن الموقع الإلكتروني يبقى الأفضل بينهم، ويمكنك تمييزه بطريقة فعالة وتخصيصه حسبما تشاء مثل تفعيل إمكانية الحجز المباشر من خلاله بدلاً من الإستعانة بأي جهات خارجية وهو ما يعني انخفاض تكلفة الشراء الخاصة بك لعدم وجود عمولات تدفع للطرف الثالث.

لذا إن كنت صاحب مطعم لابد وأن توفر لموقعك إستراتيجية حجز قوية توفر مزيد من الراحة والسرعة والسهولة للعميل عند الحجز، إليك بعض الأسئلة التي ستساعدك في إختيار أفضل أداة حجز لموقعك:

 • هل يوفر توافر الجدول في الوقت الحقيقي؟

• هل يمكن للضيوف إضافة تفضيلات أو طلبات خاصة؟

• هل تقوم تلقائيًا باستيراد بيانات العملاء؟

• هل من السهل التثبيت والإعداد؟

• هل يسهل إستخدامه على الهاتف المحمول؟

• هل يرسل تأكيدات للضيف تلقائيًا؟

• هل يمكنك إضافة سياسات الإلغاء؟

• هل تقدم بطاقة ائتمان متوافقة مع PCI؟

إكتشف مصدر الحجوزات المتزايدة لديك

تتنوع إستراتيجيات جذب العملاء للمطاعم وبالتالي يلزم عليك فهم وتتبع القنوات التي تعمل بصورة أفضل في زيادة حجم الحجوزات لديك، وهو ما يدفعنا لفهم معنى مصطلح الحجوزات المتزايدة ويقصد بها الحجوزات الإضافية التي تحصل عليها إلى جانب الحجوزات التي كنت ستحصل عليها في الأوقات الطبيعية، على سبيل المثال: تتلقى يومياً 10 حجوزات دون إتباع أي إستراتيجيات لزيادة هذا العدد، لكنك قومت بالفعل بتتبع إستراتيجية تسويق جديدة فزاد عدد الحجوزات ليصل إلى 12 حجز، فقد قمت بإنشاء حجزين إضافيين من جهودك التسويقية، يمكنك بعد ذلك مقارنة الإيرادات الناتجة عن الحجوزات الإضافية بتكلفة الحملة التسويقية المنفقة عليها لتحليل فعالية هذه القناة.

حتى تجد أفضل المصادر للحجوزات المتزايدة عليك بالنظر عن كثب في النتائج من كل قناة تسويقية غير مباشرة ومقارنة تأثيرها على حجم الحجوزات مثل منصات التواصل الإجتماعي فيس بوك وانستقرام، وغيرهم، ومنصات حجز الطرف الثالث، كل ما عليك هو احتساب حجم الإيرادات الواردة من كل قناة على حدا وقارنها بحجم التكاليف التي تنفق عليها حتى تصل إلى ما يعرف بإسم مضاعف عائد الاستثمار (ROI) من هذه القناة، تستخدم هذه الطريقة لمقارنة مصادر الحجوزات المتزايدة واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن حجم إنفاقك التسويقي على كل قناة منها وبالتالي إستثمار الأموال في القناة الأكثر فاعلية.

إتبع سياسات اكتساب العملاء طويلة الأجل

أوضحنا بالأعلى أن العديد من المطاعم تتبع استراتيجيات تسويق قصيرة المدى لجذب العملاء، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث طفرات في الإيرادات ولكن في كثير من الأحيان تنخفض حجم الأعمال مرة أخرى، وبالتالي هذه الإستراتيجيات قصيرة الأجل تهدر الكثير من الجهد والمال وتوفر نتائج غير مستدامة، وهنا يلزم عليك كصاحب مطعم التفكير في كيفية تحويل استراتيجيات اكتساب العملاء من المدى القصير إلى المدى الطويل.

 التركيز على Google لتحريك الإيرادات بشكل مباشر

شهدت السنوات الأخيرة تحول كبير في سلوك المستهلك حول اكتشاف المطاعم من خلال جوجل محرك البحث الأشهر عالمياً، فمن المرجح أن يستخدم الأشخاص البحث مرتين على الأقل مقارنة بالمصادر الأخرى عبر الإنترنت أو غير المتصلة بالإنترنت لإكتشاف المطاعم القريبة من حولهم، هذا وتوفرGoogle  مجموعة خدمات من أقوى القنوات لجذب عملاء المطاعم ظهرت في السنوات الخمس الماضية وهم:

  • نشاطي التجاري من جوجل الذي يساعدك في الظهور ضمن نتائج البحث.
  • خرائط Google – محرك بحث يعتمد على الموقع ويوصي المطاعم باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)
  • احجز مع جوجل وهي ميزة تتيح للرواد الحجز مباشرة في مطعمك دون مغادرة صفحة نتائج البحث.

تحسين الاستهداف يؤدي إلى نتائج أفضل

الاستهداف هو الوصول إلى الشخص المناسب في الوقت المناسب، وعادةً ما يكون لتحسين الاستهداف أكبر تأثير على اكتساب العملاء لأنك لا تهدر المال في الوصول إلى الأشخاص غير المهتمين بخدماتك، يعتقد البعض أن الاستهداف يتعلق فقط باختيار الجماهير في إعلانات Facebook، على الرغم أن الاستهداف ينطبق في الواقع على جميع قنوات اكتساب العملاء.

لذا لابد أن تأخذ المطاعم في الإعتبار جميع الطرق التي يكتشفها الناس للبحث عن المطاعم، فغالبًا ما يبدئون هذا بالبحث على جوجل، وهو ما يعني ضرورة تحسين ظهورك على الويب بواسطة الSEO، ويستخدم الناس عادةً مواقع التواصل الإجتماعي أيضًا في البحث عن المطاعم ويمكنك إستهداف الأشخاص المناسبين من خلال تجربة أنواع مختلفة من الاستهدافات مثل تلك التي توفرها إعلانات فيسبوك وهي الاهتمامات، الإستهداف الجغرافي، وغيرها من الاستهدافات الهامة التي تصل بك في النهاية إلا أكثر العملاء إهتمامً بخدماتك.

أفضل العملاء هم العملاء الأوفياء

عادةً ما يلهث الجميع وراء إكتساب عملاء جدد في حين أنهم يمتلكون في أيديهم كنز لا يقدرون ثمنه وهو العملاء الحاليين، الاحتفاظ بالعملاء هو المعيار الذهبي في عالم اكتساب العملاء، فالعميل المتكرر ينفق أكثر من العميل الجديد، وتكلفة الحفاظ على العميل الحالي أقل من تكلفة جذب العميل الجديد، وبالتالي أثناء وضع إستراتيجيات التسويق للمطاعم لا تنسى وضع الخطط المناسبة لتشجيع العملاء الحاليين على العودة لديك مرات عدة من خلال تجربة برامج الولاء وأنظمة CRM التي تسمح للمطعم بالتواصل مع عملائه الحاليين من خلال الرسائل والبريد الإلكتروني بإرسال أبرز التحديثات والعروض الترويجية والخصومات وغيرها.

طلب الطعام: طرق تحفيز العملاء على طلب الطعام أونلاين

شهدت معدلات طلب الطعام اونلاين زيادة كبيرة خلال السنوات الماضية، وبالأخص خلال العام الماضي مع وجود جائحة كورونا، حيث مثل طلب الطعام اونلاين طوق النجاة الذي أنقذ المطاعم من الإغلاق، بل وتمكنت الكثير من المطاعم تحقيق مكاسب كبيرة من خلال طلب الطعام اونلاين في هذه الفترة، ولا أحد ينكر تغير سلوكيات العملاء بعد انتشار الجائحة في طلب الطعام، والتي كان أبرزها الطلب عبر الإنترنت والتوصيل الخارجي، مما يعني أن هناك فرصة كبيرة أمام المطاعم لزيادة مشاركة العملاء وبالتالي زيادة الأرباح، يتطلب منا الأمر تحفيز العملاء على زيادة الطلب عبر الإنترنت وهو ما سنتطرق إليه في السطور القادمة حيث نتناول طرق تحفيز العملاء للطلب عبر الإنترنت.

طرق لتحفيز العملاء على طلب الطعام اونلاين

الإعلانات المدفوعة عبر الانترنت

إن كنت ترغب في زيادة الطلب عبر الإنترنت فأنت بحاجة إلى أن تصل إليهم عبر الإنترنت، الأمر يعني أن تعزز تواجدك عبر الإنترنت سواء بالطرق المجانية أو الطرق المدفوعة، بحيث تضمن لك تدفق ثابت عالي الجودة عبر الإنترنت وهو ما يعني الإنتشار السريع والوصول للعملاء المستهدفين، وتعتبر الإعلانات المدفوعة عبر الإنترنت هي الأفضل والأكثر فاعلية والأقل في التكلفة مقارنة ً بالإعلانات الأخرى فيمكنك تحديد الفئة المستهدفة بدقة والوصول إليها ومتابعة النتائج وقياسها والتعديل فيها بشكل أفضل، وهناك أنواع مختلفة من الإعلانات عبر الإنترنت مثل إعلانات فيس بوك أو يوتيوب أو جوجل وغيرهم الكثير من منصات التواصل الإجتماعي.

النشرات الإخبارية

من الطرق الفعالة في تحفيز الطلب عبر الإنترنت، حيث تساعد هذه النشرات في التعرف على خدمة التوصيل الخاص بك وكل ما يتعلق بها من أهداف، نظام العمل، الإجراءات الوقائية التي يتم إتخاذها من تنظيف وتطهير لمنع إنتشار العدوى، أي تحسينات جديدة يقوم بها المطعم، جميعها أمور تستحق النشر لزرع الثقة والشفافية بينك وبين عملائك وهو ما يزيد من معدلات الطلب على المدى الطويل.

 العروض والخصومات

يحتاج أي مطعم لبذل مجهود إضافي لجذب مزيد من العملاء إليه بالأخص مع حالة المنافسة الشرسة التي يشهدها المجال، وتعتبر العروض الترويجية والخصومات من الطرق الفعالة للغاية في جذب العملاء وتصدر المنافسة، فيمكنك تقديم عروض التوصيل المجانية للطلب عبر الإنترنت، أو تقديم خصومات محددة على بعض عناصر القائمة أو تقديم خصومات معينة في المناسبات مثل الأعياد والمواسم، تقديم بعض العناصر المجانية على الطلبات من الإنترنت، كل هذه العروض وغيرها من الصفقات من الإستراتيجيات التي يمكنها تحفيز العملاء للشراء عبر الإنترنت؛ ومع ذلك فهي تحمل معها الكثير من المخاطرة إن تم تنفيذها بطريقة عشوائية غير مدروسة.

مسابقات وهدايا جذابة

عادةً ما يتم اللجوء الى هذه الطريقة لإثارة بعض الضجة حول مطعمك وتضمن لك متابعة العملاء ممن يقتنعون بالحظ وأن بإمكانهم الحصول عليه يومًا ما وبالتالي يتحفزون للطلب منك مرة أخرى، ويمكن أن تكون الجوائز عبارة عن طلب مجاني عبر الإنترنت بصورة كاملة يتم الإعلان عن الجائزة قبلها بوقت محدد حتى يتمكن الأفراد المشاركين من تنفيذ الشروط والأحكام الموضوعة، وبعد ذلك يتم الإعلان عن الفائزين من خلال صفحات التواصل الإجتماعي وموقع الويب التابع للمطعم مما يضمن تواجد العملاء حولك.

روبوتات المحادثة

من الطرق الفعالة للغاية في عملك حيث يمكنها الإجابة على جميع أسئلة العملاء الأساسية ومساعدتهم في توفير ما يحتاجون إليه من معلومات مثل طريقة الطلب، فمن الممكن توفير إجابات جاهزة معدة سابقًا وفورية للرد على استفسارات العملاء الأساسية، وتوجيههم إلى موقع الويب الخاص بك وبالتالي تحسين توقيت تلقي الخدمة مع إمكانية إحالة العميل لموظف خدمة العملاء في حالة وجود إستفسار لا يمكن للروبوت الإجابة عليه وبالتالي رفع كفاء الموظفين لحل مشاكل العملاء بشكل أسرع وبالتالي يتحفزون لطلب الطعام منك مرة أخرى.

طرق توصيل خالية من العيوب عادة ما ترتبط مخاوف العملاء بالطلب عبر الإنترنت بطرق التسليم، حيث يتطلع العملاء إلى الراحة في الطلب والسرعة في التوصيل والجودة في الطعام والسعر المناسب، وبالتالي توفير توصيل خالي من العيوب والمشاكل يعني كسب عملاء دائمين ، وبالتالي لا يقل موظف التوصيل عن موظف خدمة العملاء في الأهمية في توصيل صورة إيجابية عن المطعم والخدمة للعملاء

تكنولوجيا المطاعم: طرق لعرض رموز QR في المطاعم

ساعدت تكنولوجيا المطاعم في مواجهة التحديات التي تقابل إدارة المطاعم في إعادة الافتتاح وسط استمرار الجائحة، حيث مكنت تكنولوجيا المطاعم إدارة المطاعم من إيجاد بعض الحلول لمواجهة الازمة، وأحد هذه الحلول هي استخدام رموز QR كبديل للقائمة الورقية وتقليل التلامس بدرجة كبيرة، لذا نقدم لكم فيما يلي بعض الطرق التي يمكن من خلالها استخدام تكنولوجيا المطاعم وعرض رموز QR بطريقة مفيدة أكثر.

مميزات استخدام تكنولوجيا QR

تستخدم المطاعم رموز QR كبديل عن قوائم الطعام الورقية وذلك لتقليل نقاط الاتصال بين العملاء والعاملين بالمطعم، حيث تسمح رموز QR للعملاء بالوصول إلى قائمة الطعام الخاصة بمطعمك بمنتهى الأمان من خلال هواتفهم الشخصية وبطريقة بسيطة من خلال مسح الرمز المقدم لهم.

و بإستخدام هذه الطريقة ستساهم في تقليل انتشار الجراثيم والفيروسات بين الوافدين إليك وبين العاملين، بالإضافة إلى ذلك تساعد رموز QR في تقليل التكاليف حيث توفر لك تكلفة طباعة القوائم، كما تسمح رموز QR بمرونة أكبر في القائمة فإيمكانك التعديل فيه ببساطة شديدة دون الحاجة لطباعة قوائم جديدة في كل مرة يتم فيها تعديل القائمة.

بإمكانك تحديث قائمتك عبر الإنترنت وتوجيه عملائك إلى رموز QR الخاصة بها،  كما يساعدك في توفير قوائم خاصة مثل الحلويات والعصائر وغيرها، مميزات عديدة يمكن أن تمنحها رموز QR إلى مطعمك  لكن الأمر يتطلب أن يكون الوصول إليها سهل وسريع، لذا تابعنا فيما يلي لنتعرف معا على طرق عرض رموز QR في المطعم.

طرق لاستخدام تكنولوجيا المطاعم وعرض رموز QR في المطاعم

القوائم

قد يبدو الأمر غريبًا نوعاً ما وبالأخص أن الهدف الأساسي من استخدام رموز QR هو الإستغناء عن القوائم الورقية المطبوعة، لكن في بعض الحالات من الأفضل عدم الاستغناء الكلي عن القوائم الورقية واستبدالها برموز QR ولكن الأفضل أن يتم دمجها مع القوائم الورقية، فبالتأكيد لن يكون جميع عملائك على دراية كافية بطريقة استخدام تقنية المسح السريع واستخدام رموز QR، قد تقابل بعض العملاء ممن ليس لديهم أي فكرة عن هذه التقنية ، وفي هذه الحالة الإحتفاظ ببعض القوائم الورقية قد يكون حل أرخص وأسهل وفي متناول اليد، ولكن لا مانع من إضافة رموز QR في أعلى قائمتك الورقية حيث يمنح عملائك خيارات متعددة للتفاعل مع قائمتك بطريقتهم المفضلة.

الملصقات

من الأدوات المثالية التي تساعدك في التحول السريع إلى رموز QR هي الملصقات، بإمكانك تخصيص ملصقات تحتوي على رموز QR الخاصة بك وإلصاقه على قوائمك أو الجدران أو النوافذ أو حتى تسليمه للعملاء عند المغادرة، وهي من الأدوات رخيصة الإنتاج وسهلة المعالجة، لذا لابد من استخدام صور وألوان ملفتة للنظر لجذب أنظار العملاء والتفاعل معه بشكل سريع.

المنشورات

وهي البديل الأرخص للملصقات، حيث يمكن نشر النشرات في جميع أنحاء المدينة للترويج لرمز الاستجابة السريعة والقائمة للعملاء الجدد، فيمكن استخدام هذه الطريقة  بدلاً من وضع قائمتك بالكامل في نشرة إعلانية، فيمكنك وضع رموز QR في نشرتك بطريقة لافتة وجذابة، واستغلال باقي النشرة في الترويج لمطعمك وجذب إنتباه عملائك المحتملين.

بطاقات العمل

يمكن إضافة رموز QR إلى بطاقات العمل الخاصة بك، فهو يساعد في توفير الوقت وتقليل الخطوات للعملاء المحتملين للوصول إلى موقعك مباشرةً أو قائمتك أو حتى أخر عروضك، وبالتالي من الجيد إضافة رموز QR إلى بطاقات العمل.

معايير اختيار نقاط البيع للمطاعم

يعتبر نظام نقاط البيع للمطاعم من أكثر الأدوات التي يمكنها مساعدة إدارة المطاعم على تحقيق المزيد من الأرباح دون تحمل المزيد من الجهد والأعباء، حيث صمم نظام نقاط البيع للمطاعم لتعزيز خدمات المطاعم ومبيعاتها بشكل عام، فهو يحمل الكثير من الإيجابيات التي تساعد على رفع كفاءة المطاعم، لذا نقدم لكم في هذه المقالة مجموعة من المعايير التي تساعدكم في اختيار نظام نقاط البيع للمطاعم بكل سهولة.

 معايير إختيار نظام نقاط البيع للمطاعم

هناك 3 معايير رئيسية لابد من الانتباه لها جيدًا قبل شراء أحد أنظمة نقاط البيع للمطاعم أو الإستثمار فيها بالأخص مع وجود الكثير من الشركات التي تقوم بإنتاج هذه البرامج، فهم مشتركون في الوظائف الرئيسية التي يقومون بها فيما يخص الادارة المالية وما يتعلق بها، لكن بالتأكيد هناك العديد من الاختلافات المهمة المتعلقة بطرق تخزين البيانات وطرق الوصول إليها وتخصيصها.

هناك نوعين رئيسين من أنظمة نقاط البيع في السوق وهما نظام  Legacy و نظام Cloud ، وأبرز ما يميز نظام Legacy  هو تبعيته الأقل للإنترنت وإمكانياته الأعلى في تخصيص البيانات، إلا أن نظام  Cloud POS لديه العديد من الايجابيات التي تعتبر أساس نجاح أي عمل تجاري وهذه الميزات هي:

إمكانية الوصول إلى البيانات

جزء مهم من نجاح أي إدارة هي قدرتها على التحكم في الايرادات ومؤشرات الأداء الأساسية والأكثر أهمية من أي مكان وأي وقت تحتاج إلى ذلك، وكذلك إمكانية الوصول للبيانات من أجهزة مختلفة، وإمكانية السماح لباقي فريق العمل بمشاهدة البيانات ومتابعتها بشكل منتظم، هذه الميزة تساعد الإدارة وأصحاب الأعمال من سرعة إتخاذ القرارات والتركيز على المشاكل المهمة في وقتها المناسب، وهذه الميزة من أكثر ما يميز نظام  Cloud POS.

تحليلات البيانات

في عالم الأعمال وبالأخص للشركات الناشئة والمتوسطة يعتبر برنامج الاكسيل من أكثر البرامج التي يتم استخدامها في المقام الأول لتحليل البيانات، لكن مع أنظمة نقاط البيع في المطاعم تحتاج إلى وجود قسم تحليلات متكامل، فكلما زادت نسبة الإعتماد على تحليل البيانات زادت في المقابل احتمالية صحة القرارات التي تتخذها الإدارة، بالتأكيد يمكن ذلك من خلال جهاز كمبيوتر يمكنه أن يوفر لنا تلائيًا إجابات لأسئلة العمل الملحة، على سبيل المثال تحليلات البيانات التي لابد من توافرها هي:

  • تحليل البيانات بشكل دوري يومي، أسبوعي، شهري، سنوي.
  • تحليل أكثر المنتجات الرائجة وأكثر المنتجات الراكدة.
  • تحليل هامش الربح المتوقع لكل منتج على حدا.
  • تحليل أداء الموظفين بشكل دوري.

التكامل والربط البيني لجميع إدارات المطعم

تحتاج إدارة المطاعم أن تظل على إتصال ومتابعة دائمة لجميع الادارات لديها، تحتاج أن تتصل كلا من خدمات التوصيل مع أنظمة الحجز، وكذلك إدارة المخزون، وتطبيقات الطلبات، إلى جانب برامج ولاء العملاء وما إلى ذلك من برامج، لذا نجد أن خدمات تكنولوجيا المطاعم تسعى إلى الابتكار المتقدم في إدارة مثل هذه الأعمال المعقدة للغاية بأفضل شكل ممكن لمساعدة أصحاب الأعمال في متابعة أعمالهم واتخاذ القرارات بسهولة.

إلا إنه مع ذلك تأتي أغلب شكاوى أصحاب المطاعم من وجود خلل في التطبيقات التي تربط هذه الإدارات مع بعضها البعض فهي لا تسمح بتدفق البيانات والإتصال بشكل سلسل، وتحمل واجهة معقدة نوعاً في إدارتها، لذلك إن كانت أنظمة نقاط البيع تحتوي على واجهة برمجة تطبيقات يمكنها الاتصال بتطبيقات معينة لادارة المطاعم يمكنها هنا استخدام العديد من الحلول واتخاذ الإجراءات بطريقة أكثر سرعة.

 في النهاية نذكركم أن برامج نقاط البيع صممت من أجل أن تكون عامل مساعد على نجاح إدارة المطاعم وتسهيل عملها وتسريع إتخاذ القرارات لديها، وغيرها من المميزات والمكاسب، لكن إن كانت هذه البرامج لا توفر ذلك فلابد أن تراجع نفسك في اختيار وتجربة برامج أخرى أكثر نفعاً.

اتجاهات تكنولوجيا المطاعم 2021

لا أحد يمكنه أن ينكر تأثير جائحة كورونا على تكنولوجيا المطاعم 2021، فبعد أن كانت المطاعم بطيئة في تبني استخدام التكنولوجيا داخل أنظمة العمل لديها، باتت مجبرة على التحول الرقمي ولو بشكل جزئي لتواجه الأزمة الحالية وأي أحداث جديدة غير متوقعة، لذا نجد أن تكنولوجيا المطاعم 2021 تركز على بعض الإتجاهات الحديثة مثل أنظمة الطلبات عبر الإنترنت، وأنظمة الحجز والدفع، وغيرها من الإتجاهات التي نتناولها تفصيليًا في السطور القادمة.

تأثير جائحة كورونا على اتجاهات تكنولوجيا المطاعم 2021  

يعتبر عام 2020 من الأعوام التي أحدثت طفرة نوعية في اتجاه المطاعم لاستخدام التكنولوجيا الرقمية والبعد عن الطرق التقليدية في أنظمة العمل لديها حتى يمكنها التكيف مع الأوضاع الجديدة الناتجة عن انتشار جائحة كورونا، فلاحظنا خلال العام الماضي تحول عدد كبير من المطاعم لاستخدام التكنولوجيا حتى ولو على نطاق صغير، لكنها باتت جزء أساسي من نظام العمل لديها، أتى ذلك إلى جانب الإجراءات العديدة التي اتخذتها المطاعم مثل تقليل أعداد الضيوف لديها بصالات الطعام، تجهيز صالات خارجية لتناول الطعام في الهواء الطلق، وجود فواصل زجاجية بين الطاولات، توفير أقنعة وقفازات طبية، والتعقيم المستمر على مدار اليوم، وغيرها من الإجراءات الأخرى.

وساعدت تكنولوجيا المطاعم في إنقاذها من الغلق، وذلك من خلال تغيير نظام العمل لديها لتلائم المتطلبات الجديدة فيما يخص الإتصال المباشر وعدم التلامس والذي ظهر لنا في صورة توفير خدمة الطلبات عبر الإنترنت، إمكانية السداد الذاتي، المدفوعات والاستلام والتسليم بدون تلامس، وغيرها من الإتجاهات الأخرى التي لا يمكن لإدارة المطاعم تجاهلها في ظل الظروف الحالية، فهذه الإتجاهات مكنت المطاعم من الإستمرار والتنافس والإبتكار، هذا ومن المتوقع نمو تكنولوجيا المطاعم بصورة أكبر خلال الفترات القادمة لتشمل إعادة تصور جديدة للمطاعم بشكل كامل.

 أبرز اتجاهات تكنولوجيا المطاعم 2021  

تطبيقات التوصيل وأنظمة الطلب عبر الانترنت

لم تنتهي جائحة كورونا حتى اليوم وبالتالي مازالت المطاعم تحت القيود المفروضة من قبل المنظمات الصحية والحكومات، بل ومازالت عرضة للإغلاق في أي وقت؛ لذا العمل على تطوير أنظمة الطلب عبر الإنترنت وخدمات التوصيل بدون تلامس هو المنقذ لها في مثل هذه الظروف، وبالتالي تتصدر هذه الخدمات الإتجاهات لتكنولوجيا المطاعم خلال 2021 فهذه الخدمات صممت لتبقى دائمًا ويعتاد العملاء على استخدامها للحصول على طعامهم المفضل وقتما يريدون ذلك وأينما كانوا.

نلحظ استمرار نمو تطبيقات توصيل الطعام الخارجية مثل أوبر إيتس وغيرها باعتبارها حل مهم للكثير من المطاعم التي لا تمتلك القدرة على تقديم خدمات التوصيل بشكل مباشر، وفي المقابل نرى ظهور تطبيقات المطاعم الخاصة بشكل كبير بالأخص مع استثمار العديد من سلاسل المطاعم الشهيرة في تطوير منصتها وتطبيقاتها بشكل متكامل عبر الإنترنت، في النهاية جميع هذه الخطوات تجعل إدارة المطاعم دائماً على إتصال دائم بعملائها رغم الظروف المتغيرة.

أنظمة الدفع الإلكتروني بدون تلامس

مع ظهور جائحة كورونا برزت بشدة التكنولوجيا غير التلامسية وأصبحت سائدة في المجتمع لتتخطى مجرد تقديم طلب عبر الإنترنت، ولكن تشمل أيضًا أنظمة للدفع الإلكتروني بدون تلامس، من خلال استخدام الهواتف والساعات الذكية، أو من خلال بطاقات الدفع الذكية من خلال تطبيق أو جهاز لا يعمل باللمس، وعلى الرغم من نمو هذه الإتجاهات بصورة ملحوظة خلال العام الماضي، لكن من المتوقع أن تتضاعف حجم المدفوعات اللاتلامسية إلى ثلاث مرات ضعف الأرقام الحالية أي بما تقدر من  تريليون دولار وحتى 6 تريليون دولار بحلول عام 2024 في جميع أنحاء العالم، خاصةً وأن هذه الاتجاهات لا تحتاج لاتصال بشري وهو ما يجعلها أكثر صحة وامانًا وكذلك أكثر سرعة وكفاءة في مواكبة التطور الحالي.

أنظمة حجز الطاولات عبر الإنترنت

واحدة من الاتجاهات الحديثة التي ظهرت بسبب جائحة كورونا هو الاتجاه لحجز الطاولات عبر الإنترنت لإعطاء مساحة من الحرية للعملاء في رؤية الأماكن المتاحة وسهولة الحركة والتنقل بينهم والحجز بشكل مباشر، كذلك يمكن لإدارة المطاعم من خلال هذه الأنظمة إدارة المقاعد وقوائم الانتظار لديها، وقياس ولاء العملاء، ومعرفة تفضيلات الطعام الخاصة بـ المترددين لديها، إلى جانب جمع بيانات العملاء الحيوية للاستفادة منها لاحقًا، وبالتالي توفر هذه الاتجاهات مميزات هامة لإدارة المطاعم تحتم عليهم ضرورة الإسراع في استخدامها.

لوحات المطبخ الرقمية

وهي لوحة قائمة رقمية لموظفي المطبخ تساعد في تبسيط تلقي طلبات الطعام، حيث تقوم الشاشة بعرض طلبات الطعام تلقائيًا وفق أولوية الطلب والإبلاغ عن أي اضافات خاصة، ويوفر هذا الاتجاه اتصال ودقة وضوح أكثر وأسهل في العمل ويضمن تشغيل المطبخ بشكل أكثر استدامة عن ذي قبل، فهو يقوم بتتبع مواعيد تسليم الطلبات ويراقب المخزون والتنبيه عند نفاذ أحد المكونات.

برامج إدارة المخزون

تساعد هذه البرامج في تقليل هدر الطعام، ومتابعة مخزون الأطعمة والمشروبات وتوقع الكميات المطلوبة وكذلك جدولة إعادة الطلبات وذلك من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي المتطورة AI التي تساعد إدارة المطاعم على تقليل تكاليف الطعام وإدارة أعمالهم بشكل أكثر كفاءة واستدامة وحفظ إهدار فائض الطعام، وبالتالي توفير الكثير من الوقت والجهد والمال في تنفيذ هذه العمليات بشكل يدوي ومدى دقة نتائجها.

كيفية تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة ورفع كفائتها؟

خدمات استلام الطعام من السيارة كانت احدى أبرز الحلول التي اتبعتها ادارة المطاعم خلال فترة الوباء كوسيلة لتسليم الطعام بدون تلامس، وتعتبر خدمات استلام الطعام من السيارة من الحلول المنقذة في وقت الأزمة وساهمت في الحفاظ على مبيعات المطاعم نوعاً ما وكانت من ضمن أسباب بقاء المطاعم في السوق رغم تأثيرات الكورونا السلبية على مجال صناعة الطعام؛ لكن الآن وبعد مرور عام من الوباء لابد من العمل على تحسين تجربة الطعام خارج المطعم وبالأخص خدمات استلام الطعام من السيارة وذلك لضمان تحقيق أعلى كفاءة وربح، فيما يلي نتعرف معا كيف يمكن تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة ورفع كفاءتها؟.

اتجاهات ادارة المطاعم في تسليم الطعام خلال فترة الوباء

في العام الماضي حاولت الكثير من  إدارة المطاعم إيجاد حلول مبدعة تضمن لها إستمرار عملها خلال فترة الوباء وتحفظ استلام الطعام بطريقة مريحة وسريعة وبدون تلامس، في الواقع نجح الكثيرون منهم إلا أن هذه الجهود كانت جهود غير مستدامة بسبب ما تطلبه من نفقات كبيرة مما يتسبب في عدم كفائتها في كثير من الأحيان.

لذا حان الوقت للعمل على تحسين خدمات استلام الطعام خارج المطعم ورفع كفائتها بالأخص بعد أن اكتشف المستهلكون خلال فترة الوباء والعزل المنزلي مدى سهولة الحصول على وجباتهم المفضلة بعد دقائق من مطعمهم المفضل من خلال الضغط على بعض الأزرار.

عوامل تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة وجعلها أكثر كفاءة

الخبرة مهمة لكلًا من العملاء والموظفين

يعتبر عامل الخبرة من العوامل المتحكمة في مدى كفاءة الحلول المقدمة من عدمها، فمن المهم أن يجد مشغلو المطاعم حلول أكثر ذكاءً تحفظ جهودهم بطريقة أفضل وتوفر لهم المزيد من الجهد والوقت، ويمكن الوصول لذلك من خلال أتمتة نظام استلام الطلبات والتسليم دول تلامس، مع دمجه بطريقة سهلة ضمن النظام الرقمي للمطعم، مما يوفر الكثير من البيانات وتحليلها بطريقة أفضل تضمن تحسين كفاءة الخدمات المقدمة والتخطيط العام لادارة المطعم.

 تسهل هذه العملية مهام العاملين بالمطعم فيمكن للعاملين تحميل العديد من الطلبات وتسليمها للعميل المناسب دون وجود أي أخطاء وفي وقت أسرع،  مما يعني تقديم المطاعم لتجربة مميزة لعملائها وبالتالي زيادة فرص عودة العملاء مرة أخرى، وعلى الجانب الآخر ترتفع كفاءة العاملين بالمطعم وتخفيف الضغط عليهم ويعني ذلك زيادة عدد المعاملات المنفذة أثناء وقت الذروة، مما يعني أن جميع المراحل تعمل بسلاسة أكبر.

تكنولوجيا توصيل الطعام

عامل آخر مؤثر في تحسين خدمات استلام الطعام من السيارة بدون تلامس هو مستقبل الخدمات الغذائية المشرق مع وجود العديد من العلامات التجارية التي تعمل على تطوير وأتمتة خدمات الإستلام الذكي بدون تلامس تماشيًا مع رغبات العملاء واتجاهاتهم بعد ظهور فيروس كورونا.

فمع نهاية العام الماضي أعلنت شركة Welbilt، Inc. و Apex عن شراكة ترخيص عالمية لتصنيع وتوزيع Flow-Thru Order Pickup Solution 10،000  من خلال Merco Brand والتي تشتهر بالمنتجات المبتكرة التي تساعد العاملين بالصناعة على تقديم طعام عالي الجودة لعملائها من خلال هذه الشراكة ، ستساعد Merco عملائها على الإستفادة القصوى من الفرصة المهمة في المبيعات خارج أماكن العمل، ويساعد المشغلين على ضمان سرعة الخدمة للعملاء، مع توفير قابلية التوسع والوصول العالمي عبر جميع مواقعهم بطريقة أسرع وأكثر كفاءة خلال هذا العام. 

أبرز اتجاهات طلب الطعام 2021

بعد مرور أكثر من عام على ظهور فيروس كورونا المستجد بالتأكيد ستتغير اتجاهات طلب الطعام 2021، وذلك على الرغم من تخفيف القيود حول تناول الطعام في الصالات؛ إلا أن اتجاهات طلب الطعام 2021 تأتي على عكس التوقع  فنلاحظ وجود 4 اتجاهات منتشرة بين رواد المطاعم لطلب الطعام بين طلب الطعام في الأماكن المغلقة والاماكن الخارجية، وكذلك التحول الرقمي، وغيره، نتعرف معا فيما يلي على اتجاهات طلب الطعام 2021.

أبرز اتجاهات طلب الطعام 2021

أثر انتشار فيروس كورونا المستجد على جميع جوانب حياتنا اليومية وتغير معه الكثير من سلوكيات المستهلكين وبالأخص فيما يخص تناول الطعام بالخارج خاصةً مع الإغلاق الذي تعرضت له البلاد، لكن مع عودة الحياة لصورتها الطبيعية نوعاً ما وتخفيف القيود على خدمات تناول الطعام بالخارج هل ستتأثر اتجاهاتهم لطلب الطعام؟.

خلال الشهرين الماضيين بدأنا نلحظ عودة المزيد من المستهلكين إلى صالات المطاعم إلا أنه مازالت اتجاهات المستهلكين للطلب خارج المطعم تتخذ النسب الأكبر، فتربع الطلب خارج المطعم على اتجاهات المستهلكين، يليها استلام الطعام من السيارة، وبعد ذلك جاء طلب الطعام والتسليم من طرف ثالث، فيما يلي نلقي لمحة على هذه الاتجاهات.

مازال طلب الطعام خارج صالات المطاعم هو الاختيار الأفضل للمستهلكين

رغم تخفيف القيود على خدمات تناول الطعام داخل المطاعم؛ إلا إنه مازال إتجاه المستهلكين الأكبر نحو طلب الطعام بالخارج هو الخيار الأفضل بالنسبة لهم، وذلك على الرغم من عودة الحركة داخل المطاعم، لكن تأثير الكورونا على سلوك المستهلكين جعلهم أكثر حرصًا على الوقاية من العدوى والبعد عن التجمعات والبحث عن الأمان هو هدفهم الأول.

انخفاض نسبة الطلبات الرقمية قليلا

تسببت أزمة فيروس كورونا المستجد العام الماضي في توقف الكثير من الانشطة بما فيها الحركة على المطاعم، الأمر الذي تسبب في اتجاه غالبية المطاعم للتحول الرقمي وعودة حركة المبيعات وارتفاع نسبتها خلال فترة الإغلاق، وبالتأكيد مع تخفيف القيود على حركة المطاعم وعودة الحياة لطبيعتها بالتأكيد تأثرت نسبة الطلبات الرقمية بالسلب، ولكن بنسبة منخفضة للغاية فانخفضت نسبة الطلبات الرقمية من 20% إلى 17%  وفق أحدث الدراسات الحديثة في السوق.

تقسيم طلب الطعام بين كلا من الطرف الأول والطرف الثالث

خلال السنوات الماضية استطاعت تطبيقات توصيل الطعام الخارجية أن تثبت نفسها في السوق بشكل كبير، ومتوقع لها الزيادة بدرجة أكبر من الوضع الحالي خلال السنوات القادمة، الأمر الذي يمثل خطرًا كبيرًا على إدارة المطاعم وأرباحها، خاصةً وأن أزمة الكورونا ساهمت بدرجة كبيرة في ظهور تطبيقات الطعام بدرجة أكبر من أي وقت مضى، ومع عودة الحياة إلى طبيعتها نوعًا ما أصبحت المعركة بين المطاعم والأطراف الثالثة على الحصول على أكبر نسبة من طلبات الطعام أكثر  شراسة.

حسب أحدث الدراسات الاحصائية للسوق فإن نسبة طلب الطعام مباشرةً من المطاعم بلغت 43% سواء من خلال الانترنت أو الهاتف، بينما طلبات الطعام من شركات التوصيل الخارجية بلغت نحو 37%، تبدو النسب متقاربة إلا أنه هناك فرصة جيدة للمطاعم للحصول على نسبة أكبر وفعل المزيد لنيل هذه الفرصة والتخلص من الرسوم الباهظة التي يتكلفها نظير تعاونها مع أطراف خارجية في مقابل تحسين قنواتها الخاصة لطلب الطعام.

يقود جيل الشباب الطلب عبر الإنترنت

وفق أحدث الدراسات السوقية نجد أن جيل الشباب هم أكثر العملاء طلبًا عبر الإنترنت دونَ عن غيرهم سواء من خلال التطبيق الخاص بالمطعم او من خلال الموقع الإلكتروني، وحتى في طلبات الطعام داخل الأكشاك أو بإستخدام الأجهزة اللوحية بالمطاعم هم النسبة الأكبر من مستخدمي هذه التقنية، الأمر قد لا يكون مفاجئً فبالطبع هم أكثر الأجيال الحالية اعتيادً على استخدام هذا النوع من التكنولوجيا وبالتالي هم الأكثر لإقبالاً على هذه التقنيات الحديثة في المطاعم، الأمر الذي يعني ضرورة انتباه إدارة المطاعم إلى هذه النقطة بالأخص إن كانت هذه الفئة العمرية هم الجمهور المستهدف لديهم.

التسويق للمطاعم والكافيهات: نصائح أساسية لتحسين موقع مطعمك

تتعدد طرق وأساليب التسويق للمطاعم والكافيهات وتشهد تطورًا كبيرًا منذ زمن بعيد، أحد الطرق الرئيسية التي يمكن استخدامها في التسويق للمطاعم والكافيهات هي الموقع الإلكتروني لهم على الويب، حيث يتم تصنيفه كأحد الاصول الرئيسية له، ومع ذلك لا تحسن الكثير من إدارات المطاعم استغلاله بأفضل طريقة ممكنة، في هذه المقالة نقدم لكم مجموعة من النصائح الأساسية التي يمكن لإدارة المطاعم استخدامها لتحسين المواقع الإلكترونية لمطاعمهم.

التحول الرقمي من أساسيات التسويق للمطاعم والكافيهات

ظلت صناعة المطاعم من الصناعات التقليدية لسنوات طويلة، وعلى الرغم من التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم في السنوات الأخيرة، وعلى الرغم من كثرة طرق التسويق للمطاعم والكافيهات؛ إلا أن هناك بعض العناصر والأصول التي مازالت غير مستغلة حتى الآن لدى البعض منهم وعلى رأس هذه الأصول يأتي الموقع الإلكتروني للمطعم.

فهو من الفرص الكبيرة لأي مطعم لضمان تواجده رقميًا بشكل أكبر وبالأخص في مثل هذه الظروف التي يمر بها العالم من انتشار فيروس كورونا واتجاه غالبية الصناعات للتحول الرقمي  نظرًا لتغير سلوكيات المستهلكين بسبب هذه الأزمة التي حدت نوعاً ما من التجمعات وقلت الأحداث الإجتماعية  كنوع من تطبيق التباعد الإجتماعي والحد من انتشار الفيروس.

لذا إذا كنت من أصحاب المطاعم أو مديروها ويمتلك مطعمك موقع إلكتروني  فالآن هو الوقت المناسب لإغتنام هذه الفرصة الرقمية التي ستجعلك على تواصل أكبر مع عملائك المحتملين، وتزيد من تواجدك الرقمي على الإنترنت بشكل عام، لذا تابع معنا للتعرف على مجموعة من النصائح التي نكشف لك عنها خلال السطور القادمة والتي يمكنك استخدامها لتحسين تواجدك الرقمي من خلال الموقع الإلكتروني لمطعمك.

نصائح أساسية لتحسين موقع مطعم

ضع قائمة الطعام الخاصة بمطعمك على الموقع

قد يبدو الأمر بديهيًا ولكن وجب التذكير به  نظرًا لأهميته القصوى، فمن الأمور المذهلة هو التحول الرقمي بمطعمك بدون وجود قائمة طعامك على موقعك، فهي من النقاط الأساسية التي تجذب إليك العملاء، حيث يبحث العملاء عبر الانترنت في أول الأمر عن قائمة الطعام، وإذا لم يعثروا عليها عند زيارتهم لك بالتأكيد سيغادرون الموقع سريعًا  مما يزيد من احتمال فقدان بعض العملاء المحتملين.

و لتحسين تجربة العملاء على موقعك إحرص على عرض قائمة الطعام بطريقة بسيطة وسهلة سواء كانت قائمتك صفحة واحدة أو أكثر، وتجنب تماماً وجود قائمة الطعام كملف بصيغة pdf يلزم على زوارك تنزيله حتى يتعرفون على ما تقوم بتقديمه و أطباقك الرئيسية، فهي من التجارب الغير محببة لدى المستخدمين.

أعلن عن عروض مطعمك

قد يمتلك مطعمك العديد من العروض والصفقات الجديدة التي ستنال إعجاب الضيوف إذا تم الإعلان عنها، لذا من الضروري الإعلان عن جميع عروضك وخصوماتك والترويج لها من خلال موقعك، سواء من خلال تخصيص صفحة محددة لهذا الغرض داخل الموقع، أو من خلال وجود نافذة منبثقة أو لافتة إعلانية على الموقع كطريقة لجذب الانتباه فهو من الأمور الرائعة لجذب الضيوف عند زيارتهم للموقع.

أضف جميع المعلومات التجارية الخاصة بمطعمك

في هذه النقطة أيضًا قد يبدو الأمر بديهيًا ولكن لابد من التذكير به مرة اخرى، فمن الضروري أن يعلن كل مطعم عن المعلومات الرئيسية عنه عبر موقعه، فبالتأكيد سيكون لديك دائمًا مجموعة من الزوار الجدد ممن يعرفن عليك للمرة الأولى، الأمر الذي يلزمك بضرورة توضيح جميع معلومات مطعمك من عناوين فروعك، وأرقام الهواتف الخاصة بك، ومواعيد العمل، وطرق الطلب، وعناوين البريد الإلكتروني، وطرق الحجز، وهل يتوفر أماكن للعائلات أم لا، هل لديك أماكن مخصصة للأطفال أم لا، هل تمتلك مكان مخصص لركن سيارات ضيوفك أم لا، إجراءات السلامة والأمان المتبعة لديك وهكذا.

تطبيق نظام الحجز

يمكن الإستفادة من التحول الرقمي لمطعمك من خلال تفعيل إمكانية تطبيق نظام الحجز الرقمي من خلال موقعك الإلكتروني، فهي من الميزات الهامة التي يمكنك إضافتها لموقعك لتحسين تجربة العملاء على موقعك بشكل عام، الأمر سيتطلب منك اختيار أفضل أنظمة الحجز الرقمي الملائمة لك ولحجم مطعمك.

ق

بالتأكيد سمعتم مسبقًا المثل الشهير أن العين تأكل قبل الفم، وهو صحيح فعليًا، حيث أن التصوير الجيد للأطباق المفضلة لعملائك سيعمل مع الوقت على زيادة الحركة على موقعك، وبالتالي زيادة الطلب، لذا احرص دائمًا على عرض صور عالية الجودة تجعل طعامك لا يقاوم.

زيادة طلب الأكل أونلاين خلال فترة جائحة فيروس كورونا وتأثيره على نمو المطاعم

طلب الأكل أونلاين أحد أكثر الإتجاهات الرائجة بشدة خلال الفترة الماضية بعد انتشار وباء الكورونا عالميًا؛ حيث ساهمت هذه الفترة نتيجة الحظر المنزلي في زيادة عمليات طلب الأكل أونلاين وخدمات التوصيل للمنزل، مما ساهم في تحقيق شركات التوصيل الخارجية مكاسب ضخمة خلال هذه الفترة، وفي هذه المقالة سنلقي نظرة معاً على بعض إتجاهات المستهلكين فيما يخص طلب الأكل أونلاين.

إتجاهات المستهلكين خلال فترة وباء كورونا

تأثرت الكثير من الصناعات حول العالم بانتشار جائحة كورونا بشكل سلبي؛ وحاول الكثيرون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال إيجاد حلول تساعد في التخفيف من الآثار السلبية لهذه الأزمة، وكانت صناعة الطعام أحد هذه الصناعات التي حاولت تقديم خدماتها بشكل يتلائم مع إتجاهات المستهلكين خلال هذه الفترة.

فكان الإتجاه السائد وقتها هو زيادة طلب الأكل أونلاين والاستلام داخل المنزل تماشيًا مع أوقات الحظر المنزلي الذي خضعت له أغلب دول العالم، فكان هناك العديد من الخيارات إما توصيل الطعام من خلال المطعم مباشرةً، أو من خلال الاستعانة بشركات توصيل خارجية، أو الاستعانة بمزود خدمة خارجي يتلقى الطلب من العميل ويتواصل مباشرةً مع المطعم بدلاً منه، ثم يقوم هو باستلام الطعام وتسليمه للعميل.

وبناءً على هذه الحلول المتاحة أظهرت اتجاهات المستهلكين تفضيل أحد هذه الطرق عن الطرق الأخرى؛ وهو ما ظهر خلال أحد الدراسات الحديثة التي أجريت مؤخرًا، فمع زيادة عمليات تسليم الطعام خلال الفترة الماضية، اتضح تفضيل المستهلكين طلب الطعام مباشرةً من المطعم، وتجنب الطلب من مزودي الخدمة الخارجيين ورسومهم، وذلك على الرغم من الأرباح الضخمة التي حققتها هذه الشركات خلال هذه الفترة.

هذا ما أوضحته شركة الاستشارات الشهيرة  AlixPartners في أحد دراستها التي نشرت في يوليو الماضي؛ حيث أوضحت أن 16% من المستهلكين أشاروا أنهم يفضلون طلب التسليم من مزود خدمة خارجي، بينما أشار 21% إلى تفضيلهم طلب التوصيل من المطعم مباشرة عبر الإنترنت، ونحو 20% يفضلون الطلب من المطعم مباشرة من خلال الاتصال التليفوني.

وقد بدا أن الأسباب وراء هذه التفضيلات تعود بدرجة كبيرة إلى الرسوم التي تفرض من قبل مزودي الخدمة الخارجيين سواء للعملاء أو المطاعم، فقد تصل هذه النسبة لنحو 30% لكل طلب، فنجد أن المستهلكين حساسون بدرجة كبيرة لمشاركة المزيد من الإيرادات مع المطعم نفسه، مما أتاح فرصة كبيرة للمطاعم للترويج لقنواتها الخاصة وجذب مستهلكين جدد.

 تأثير طلب الأكل أونلاين على نمو صناعة الطعام خلال فترات الوباء

في دراسة أخرى أوضحت أن 63% من المستهلكين يفضلون طلب الطعام والتوصيل مباشرةً من المطعم، بينما هناك 18% من المستهلكين يفضلون طلب الطعام من مزودي الخدمة الخارجيين، وعلى الرغم من ذلك فقد شهدت هذه الشركات نمو هائل في حجم مبيعاتها خلال فترة الكورونا، بالإضافة إلى نمو عدد المستخدمين بشكل ملحوظ.

يأتي هذا النمو الهائل ليخبرنا إنه ليس بالضرورة أن يتوافق ما يفضله المستهلكون مع ما يفعلونه، فبالتأكيد هناك عوامل أخرى مؤثرة في إتخاذ القرارات لديهم، وأن تفضيلهم لطلب الطعام والتوصيل مباشرةً من المطعم يتوقف على أن تكون جميع العوامل متساوية لدى جميع الجهات.

وبالتالي يكون الأمر صعبًا فلن تتساوى كل العوامل عند الجميع، كما نجد أن الكثير من المطاعم لا تنفق الكثير من الأموال لمحاولة اكتساب عملاء جدد بشكل مستمر مثلما تفعل مزودي الخدمة الخارجيين، وربما لا يمتلك المستهلكين وسيلة التواصل المباشرة مع مزودي الخدمة الخارجيين.

هنا تمثل هذه النقطة فرصة كبيرة للمطاعم  في حالة الإهتمام بهذه النقطة، وتحسين خدماتهم التي يفضلها المستهلك بشكل عام، فيجب أن تكون لديهم الألية التي تخدم اتجاهات المستهلك سواء من خلال توفير الطلب من خلال موقع الويب أو التطبيق الخاص بالمطعم أو حتى من خلال صفحاتهم عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مع زيادة استثماراتهم في التوصيل الذاتي، لجذب شريحة كبيرة من المستهلكين الرقميين الجدد والترويج لخدماتهم بشكل فعَال.